رواية دان براون الجديدة، “الرمز المفقود”..

26 أبريل 2009
كتب بواسطة: محمد [أيام]

(( أخيراً، الرواية بالعربية ..!!))

The Lost Symbol، الرمز المفقود

صورة لغلاف رواية الرمز المفقود، (الغلاف لم يُعتمد بعد)

دان براون

بعد خمس سنوات من طرح الرواية العالمية “شيفرة دافنشي” والتي ترجمت لـ 44 لغة وطبعت أكثر من 60 مليون نسخة وحوِّلت إلى فيلم سينمائي، يصدر الكاتب الأمريكي الشهير “دان براون” روايته الجديدة “الرمز المفقود” (The Lost Symbol)..

بطل هذه الرواية هو روبرت لانغدون، الذي كان بطل الروايتين العالميتين ( شفرة دافنشي ) و( ملائكة وشياطين ) ..

الرواية هي سرد لأحداث وقعت  في 12 ساعة فقط !!

خمسة سنوات من الكتابة المستمرة لرواية زمن أحداثها  12 ساعة وبطلها روبرت لانغدون ومؤلفها دان براون ستكون بالتأكيد عظيمة ومثيرة ..


يقول دان براون عن روايته :

هذه الرواية كانت رحلة رائعة وغريبة..

الرواية ستصدر في 15 سبتمبر 2009 في الولايات المتحدة وكندا من شركة النشر “دوبل داي” وفي بريطانيا سيصدرها الناشر “راندوم هاوس”

وكذلك ستصدر ككتاب صوتي في نفس اليوم ..

وسيطبع منها في الطبعة الأولى خمسة ملايين نسخة ..!!

معلومة: الكثير من الكتب العربية تصدر في طبعتها الأولى 100 نسخة أو أكثر بقليل .. : (

بإمكانكم حجز نسختكم من الرواية عن طريق موقع أمازون من هنا بسعر 16 دولار ..

بالنسبة لترجمتها للغة العربية فلم ترد أي أخبار بعد، لكنني أعتقد أن الدار العربية للعلوم هي التي ستترجم هذه الرواية، خصوصاً أنها كانت قد نشرت كل روايات دان براون السابقة..

ستكون رواية رائعة بالتأكيد ..

وسنوافيكم بأخبار الرواية أولاً بأول ..

مصدر الخبر: موقع دان براون

كان موجوداً في أفغانستان..!

25 أبريل 2009
كتب بواسطة: محمد [أيام]

كنت في أفغانستان

تركي الدخيل

عندما وجدت كتاب تركي الدخيل “كنت في أفغانستان” أمامي، لم أعره انتباهاً وحاولت الإنشغال بأي شيء آخر إلا أنني في نهاية الأمر حملت هذا الكتاب وبدأت بتصفحه من منتصفه، حين ذاك أُعجبت للغاية بالكتاب فقد كنت أتوقعه مثل كتب تركي الدخيل الأخرى والتي لم تعجبني أبداً مثل كتابه “سعوديون في أمريكا” وكتابه الآخر “ذكريات سمين سابق”..

في هذا الكتاب يتحدث تركي بصفته مراسلاً سياسياً لجريدة الحياة وذهابة إلى باكستان ثم أفغانستان ليعرف أكثر عن طالبان والمشاكل الموجودة آنذاك في أفغانستان..

الكتاب مبوّب تبويباً جميلاً، ففي صفحات قليلة يتحدث المؤلف عن جزء من رحلته..

ثم يعرض في آخر الكتاب ملحقاً ببعض الصور التي التقطها هناك مع أحمد شاه مسعود والملقب بأسد بنجشير وصور أخرى ..

قد يكون ما أعجبني في هذا الكتاب هو طريقة وصف تركي للأحداث هناك، خاصة أنه كتبها وكأنه يؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ المسلمين..

واثق أن هناك الكثير مما لم يقله تركي الدخيل في الكتاب..

فرحله إلى ذاك المكان في ذلك الزمان لا تكفيها مئات الصفحات ..

كتاب مميز ويستحق القراءة..

ومهم لمن يريد أن يتعرف على شخصيات الثمانينات والتسعينات في أفغانستان والأحداث التي حدثت هناك..

- معلومات أكثر عن كتاب “كنت في أفغانستان”:

  • عنوان الكتاب: كنت في أفغانستان
  • المؤلف: تركي الدخيل
  • الناشر: مكتبة العبيكان
  • الطبعة الأولى 1429 – 2008
  • عدد الصفحات : 218
  • الموقع الرسمي لتركي الدخيل: http://www.turkid.net

- تحدثوا عن الكتاب:

قرية ظالمة

18 أبريل 2009
كتب بواسطة: هــا جــ يعقوب ـــر

qarya-zalemah2

عندما فكرت في كتابة نبذة عن هذه الرواية ترددت كثيراً، حيث أنني خِفتُ ألا أوفيها حقها من الطرح . . . . . لكن يكفيني شرف المحاولة.

عن المؤلف :

د.محمد  كامل حسين (1901-1977) جراحاً بارعاً و أستاذاً نابهاً، تفوق في الطب فكان يُعد رائد طب العظام في مصر، و نال جائزة الدولة في العلوم 1966بعد أن نال جائزة الدولة في الأدب 1957، فأصبح بذلك أول مصري يحوز جائزتي الأدب و العلوم. و له عدة كتب تتناول اللغة العربية و الأدب و النقد و الطب و العلوم، و من اهمها ((الوادي المقدس)) و ((قوم لا يتطهرون)) و (( اللغة العربية المعاصرة)) و ((التحليل البيولوجي للتاريخ))، و غيرهم .

عن الرواية :

يتحدث الكاتب عن ذلك اليوم الذي أجمع فيه بنو إسرائيل أمرهم على صلب المسيح..

” في ذلك اليوم أجمع بنو إسرائيل أمرهم ان يطلبوا إلى الرومان صلب المسيح ليقضوا على دعوته. و ما كانت دعوة المسيح إلا أن يحتكم الناس إلى ضميرهم في كل ما يعملون و يفكرون، فلما عزموا أن يصلبوه لم يكن عزمهم إلا أن يقتلوا الضمير الإنساني و يطفئوا نوره، و هم يحسبون أن عقلهم و دينهم يأمران بما يعلو أوامر الضمير، و لم يفطنوا إلا أن الناس حين يفقدون الضمير لا يغنيهم عنه شئ “

هذا اليوم هو محور الرواية، لكن بمعالجة متميزة و متعمقة جداً، يناقش الكاتب العديد من القضايا المجتمعية التي دائماً ما تؤرق الإنسان، و يركز بشكل أقوى على قضية الضمير الإنساني أهميته للإنسان، و اختلاف هذا الضمير لدى الفرد عنه لدى الجماعة عند القيام بسلوك ما، كما يتعرض لقضايا أخرى مثل عدل الله و وجود الشر في الحياة، و أيضاً قضية الدين و المنطق( العقل)، و الماديات و المعنويات، كل ذلك من خلال حوارات (شائقة) بين أشخاص الرواية ذات طابع فلسفي جدلي.

دعونا نتوغل في الرواية بلا إبطاء. . . . . . . . . . تنقسم الرواية إلى ثلاثة أقسام هي:

1) عند بني إسرائيل:

يدور الكاتب في ذلك اليوم بين شخصيات عدة تمثل فئات مختلفة من المجتمع اليهودي . . يتعرَّض لتفكيرهم و ردود أفعالهم مع هذا الجُرم الجماعي .. صلب المسيح – الذي هو في اعتقادهم فتنة على دينهم.

و من هذه الشخصيات :

– رجل الإتهام: (الذي يتولى اتهام من يخرجون على القانون)

” أما هو فأخذ طريقه إلى دار الندوة مهموماً يفكر في أمر نفسه، و ساوره الشك في صدق اتهامه العنيف لرجل لم يقترف إثماص و لم يدع إلى منكر. ثم ذكر ما قاله بالأمس من أن الرجل سيكون سبب فتنة و شقاق بين بني إسرائيل، و أن دعوته تهدم نظام أمتهم . . . و كان قد ثبت عندهم أن الدين قد أصبح جنتهم دون خطر التفكك الذي تعرضوا له منذ احتل الرومان بلادهم. . . . . ذكر كل ذلك ليقنع نفسه أنه على حق، و خيل إليه أنه اطمأن، و إن يكن في الواقع قد أحاط نفسه بسياج من حججه القديمة حتى لا ينفذ إليها وخز الضمير و ألم الشك “

” و أخذ يقول لنفسه: إن أكبر الجرائم ترتكب في سهولة و يسر إذا وزعت توزيعاً يجعل نصيب كل فرد أصغر من أن يضطرب له ضميره! لم يجد الشيطان إغراء للناس يسوقهم إلى جهنم أقوى أثراً من هذا القول. أتراني أنا أيضاً أسير وراءه إلى جهنم؟ “

– المفتي: يقول

” إني لن أفتي بعد اليوم إنهم أساءوا فهم فتواي، و يريدون أن يقتلوا رجلاً لا أرى ضميري يرضى عن قتله. “

- لازار: (هو معجزة المسيح، الرجل الذي أحياه الله بعد موتٍ، و كان مصدر شؤم لإسرائيل)

” و هموا به فامتقع لونه، و علم أن الإنسان يقف أمام الجموع الهائجة كما يقف امام الحيوان المفترس. و منذ ذلك اليوم كره الجموع الحاشدة، إذ أيقن أنها لا تفهم الحق و لا العقل و لا العدل، و أنها لا تفهم إلا القوة، و لا تخضع إلا لها.”

- قيافا : حاكم بني إسرائيل

” و بلغ إعجابه بالنبي الجديد غايته حين سمع بمملكة السماء، ذلك أن قيافا ظل طول حياته يبحث عن حل حاسم لمشكلة خُلُقية لم يعثر لها على حل . . . . . . . و لم تكن هذه المشكلة التي أهمته إلا البحث عن جزاء الفضائل السلبية و الفضائل المستترة . . . . أما الفضائل المستترة كالصبر و الإمتناع عن عمل الشر .. و الأمانة فليس لها جزاء واضح إلا إذا علم أمرها و ذاع صيتها و ذلك يذهب بفضلها. “

دار الندوة:

” اقتحم الناس الدار و هم يصيحون: اقتلوهم، حرقوهم جميعاً. لابد من قتله و قتلهم معه (النبي و أتباعه) ، و ساد الهرج، و غُلب ذوو الرأي على أمرهم فلم يغيروا من قرارهم (بالأمس) شيئاً و سارت الجماهير إلى دار الحاكم الروماني تطلب دم هذا الرجل و أتباعه، و لم يكن فيهم من يعلم عنه شراً، و لم يكن فيهم من يريد قتله عن عقيدة و اقتناع شخصي. هكذا تمت أكبر جرائم التاريخ، جريمة الحكم على المسيح بالصلب، لكفره بالله ( و ما كفر إلا برأيهم في الله)، دون أن يعلم أحد من أهل أورشليم من الذي يريد قتله، و لا على من يقع وزر هذه الجريمة الشنعاء!! “

2) عند الحواريين :

كان الحواريون مضطربين أشد الإضطراب، يتناقشون و يتجادلون حول ما يجب فعله لإنقاذ المسيح، هل يستخدمون العنف لنصرة الحق؟ هل لا يستخدمونه حتى لا يُعَدُ ذلك عصيان لأوامر نبيهم؟ كيف يتصرفون؟

يقول أحدهم محاوراً آخر:

” – أتريد منه أن يقول لنا موتوا دفاعاً عني، إنما يقول ذلك القياصرة . . . . أما هو فلا يليق به و هو صاحب القلب الرحيم أن يأمرنا أن نموت من أجله.
* إني أعارض إنقاذه إذا كان هذا يلجئنا إلى استعمال العنف، و هو ما نهانا عنه . . . .
- إن في هذا الرأي ضعفاً يقرب الخيانة . . أليس في نصرته نصر للدين . . .
* إني لا أريد أن أرتكب معصية في سبيل حماية الدين فإن للدين رباً يحميه . . . . . “

” إن القول و الرأي يكذبان، أما العمل فلا يكذب، و الذي يريد أن يبدو شجاعاً و هو جبان يبوء بخيبتين. إحداهما في نفسه و الأخرى في عمله”

و كان الحكيم الماجي ( و هو من حضر موعظة الجبل) ضيفاً عليهم، لما رأى جدالهم و عجزهم عن التوصل لرأي محدد أبدى دهشته و هاله ما تبين فيهم من قصور عن اتباع موعظة الجبل، و شرع يحدثهم مبيناً لما وقعوا فيه من خطأ . . . . . . و كان مما قال:

” و دعوتم إلى نصرة الحق بالقوة، و ما ذلك إلا لأنه اختلط عليكم موقف الحق من القوة. الحق له حدود طبيعية، بل هو هذه الحدود نفسها، و القوة من طبعها أن تتخطى الحدود ما استطاعت، فإذا رأيتموهما يسيران جنباً إلى جنب فذلك إلى حين، و الذين يدافعون عن الحق بالقوة لا يلبثون إلا ريثما يبلغون ما يريدون ثم تصبح القوة وحدها رائدهم . . . . . . . . . ألا فاعلموا أنه مادام الحق في المحل الثاني فسيان أن يخضع للقوة أو للباطل. “

لم يجد الحواريون حلاً لما أُشكل على المؤمنين منذ القدم و هو كيفية التوفيق بين عدل الله و وجود الشر، و قد أوضح الكاتب هذه النقطة قائلاً :

” لن يحدث أبداً أن يقع حجر رأسا على الأرض ثم ينحرف عن طريقه لئلا يقع على رأس متعبد مؤمن أو طفل برئ، لأن مثل هذا الانحراف عن سنن الطبيعة يقضي على نظام العالم كله كما نعرفه . . . . . . . . . . إن ذلك لا يتعلق بقدرة الله و عدله فإنه ليس بين هذه الأمور و عدل الله سبب، و لو ساد رأي الناس في عدل الله في هذه الأمور ما بقي على الأرض من قانون طبيعي يسير عليه نظام السماء و الأرض. “

ما القرار الذي توصل إليه الحواريون في النهاية؟ هذا أتركه لكم عند قراءة الرواية ……..

3) عند الرومان:

النظام الإجتماعي الروماني قائم على تمجيد القوة و تقديس النظام، هذا ما يقوم الكاتب بتوضيحه من خلال عدة مواقف يستعرض كيفية تعامل الرومان معها و عدة شخصيات، منها قائد الجيش الروماني.

و كان في جيشه عصبة من الشباب الذين لا يخالفون النظام و لكن يهزءون به و يتبعونه مكرهين، فلما سمع بأمرهم رأى أن آرائهم الساخرة كفيلة بالقضاء على روح العسكرية الطامحة فقرر أن يرمي بالجيش في حرب مأمونة العواقب مكفول لهم فيها النصر حتى يستعيدوا حميتهم، فأعلن أنهم سائرون إلى إحدى المدن لفتحها و اختلق لذلك عذراً تافهاً ألا و هو أن أحد السكان سب القيصر في سوق المدينة!

لكن ما حدث في تلك الحرب كان مختلفاً عن كل مخططات ذلك القائد و كل توقعاته . . . . .

و كان رأي هؤلاء العصبة الثائرة من الشباب هو:

إن الذي يسوق قومه إلى الحرب مقامر حقير يقذف بالناس إلى الموت و هو عالم أنهم إن انتصروا فالغنم له و إن خذلوا فهو بمنجاة من كل عقاب، لتقم الحروب إذا شئتم و لكنها يجب أن تبدأ بقتل من يدعون إليها.

و يقول أحدهم:

و عندي أن الحرب يجب أن لا يكون لها إلا قانون واحد هو أن كل من خرج من بلاده ليحارب قوماً آمنين في ديارهم فهو المعتدي و يحل لهؤلاء أن لا يراعوا فيه قانوناً و لا عهداً و أن لا تأخذهم فيه رأفة و لا رحمة. و ليس له أن يطلب إليهم ذلك مادام قد خرج من بلاده ليقتلهم و يؤذيهم.

نلاحظ بالطبع أن آراء الكاتب يمكن إسقاطها على الواقع الذي نعيشه، و أن روايته صالحة لأن تُقرأ في أي زمان لأنها تعالج قضايا إنسانية متجددة، و سيدهشكم أن تعلموا أن هذه الرواية كتبت عام 1945 م !!

نعود لنُـكمل . . . . . .

و يقول آخر:

و أنا أقدم هذه الآراء بدءً للهجوم على النظم التي ضل بها الناس . . . سيحدث حينذاك أن يبلغ الجندي من الرقي الفكري ما يسمح له أن يعلم ما في الحروب من خدعة الحاكمين للمحكومين، و أن يتبين أن حياة كل فرد أكبر شأناً من أت تُضحى لغرض تملونه عليه (يقصد الحاكمين).

. . . . . . . . . . . . . . نعود لربط الأحداث . . . . . . . . . . .

بعد خروج بني إسرائيل من دار الندوة توجهوا إلى حاكم إقليم أورشليم الروماني (بيلاتوس) ليطالبوه بصلب المسيح :

و كان في ذلك اليوم مرهق النفس بعد أن حمله بنو إسرائيل على أن يستجيب إلى ما طلبوه من قتل رجل لا يعلم عنه إلا خيراً، و كان يعلم أنهم مخطئون و أنه مخطئ.

ثم أظلمت الدنيا :

ثلاث ساعات من الظلام الحالك، فهم الحكيم الماجي أن ذلك وقت رفع اللهُ المسيحَ إلى السماء فذهب إلى جبل كالفاري ليحضر ذلك، و هناك قابل الفيلسوف اليوناني (صديق بيلاتوس) فظلا يتجادلان حول سبب الظلام، و كان مما قاله الحكيم الماجي:

يعنيني أولاً أن تكون من المؤمنين سواء كان ما تؤمن به خطأ أم صواباً. فالإيمان هو الإحساس الذي يستطيع به الإنسان أن يتبين معنويات ما يحدث و مغزى ما يقع له.

و أشد من هذا خطأ أنكم لا تريدون أن يؤمن الناس بالله حتى يفهموا صفاته عقلاً. و لا تريدون أن يهتدي الناس بشئ حتى يتبينوا ماهية الهداية. و هذا منكم عجيب. كأنكم تريدون أن لا يستخدم الناس النار للدفء حتى يعلموا طبيعتها. و أن لا يهتدوا بالنور حتى يفهموا حقيقته. و أن لا يستخدموا السفن حتى يعرفوا قوانين ((أرشميدس)). أليس ذلك خبالاً.

كان معهما فوق جبل كالفاري أيضاً مجموعة من النسوة المؤمنات بالمسيح، رجل يهودي، راعية صغيرة و بعض الجنود الرومان. كيف انقضت الساعات الثلاث على هؤلاء و على بني إسرائيل؟ ما التأثير الذي أحدثته فيهم؟ هل غير أحدهم من اعتقاده عندما رأى هذه الآية (الظلام الحالك وقت الظهيرة)؟ أين الحواريون و ماذا فعلوا؟ . . . . . . . . . .

خاتمة

يختتم الكاتب أحداث الرواية قائلاً:

لو كان الناس متعظين بشئ لكانت لهم في ذلك اليوم عبر و عظات. و لكنهم لا يتعظون أبداً. و قد علموا كيف ضل أهل أورشليم ضلالاً مبينا، حين عصفت بهم قوى متباينة، فيه الخير و الشر فغلب الشر الخير و غلب الضلال الهدى و هم لا يدرون ما يفعلون.

في أحداث يوم الجمعة ذلك كل عوامل الضلال و الخطأ، و في كل يوم من أيام الحياة تتكرر مآسي ذلك اليوم. فليتدبر الناس هذه العوامل، و ليجتنبوها، و سيجدون بعد ذلك أمامهم مجالاً واسعا لعمل الخير، يسعدون به فينعمون بحياة طيبة جميلة.

ع الهامش

آسفة . . أطلت عليكم، لكنّ هذا العمل الأدبي دسم جداً و ما أحببت أن أختزله في سطور قليلة لا تليق به . . . . دمتم بود و عافية

- معلومات أكثر :

عنوان الرواية : قرية ظالمة

اسم المؤلف : محمد كامل حسين

الناشر: مكتبة النهضة عام 1945 و أعادت دار الشروق نشرها عام 2007

عدد الصفحات : 225

السعر : 15 جنيه مصري

مكان الشراء : دار الشروق

الشراء عبر الإنترنت : موقع نيل و فرات اضغط هنا

عن المؤلف : اضغط هنا

آخرون تحدثوا عن الرواية : هنا و هنا

الجامعة ترحب بك، كتاب جديد لأحد المدونين..

17 أبريل 2009
كتب بواسطة: محمد [أيام]

كتاب الجامعة ترحب بك لجاسم الهارون

كتاب “الجامعة ترحب بك! دليل الطالب الجامعي المستجد”، كتاب موجه بشكل رئيسي لطلبة المرحلة الثانوية الذين يمرون بمرحلة الإنتقال إلى الدراسة في الجامعة، وأيضاً للطلبة الجامعيين الذي يودون القراءة حول تطوير مهاراتهم الدراسية. لخص فيه الكاتب جاسم الهارون خلاصة تجربته الدراسية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، توقفه، ودراسته خارج المملكة العربية السعودية. الكتاب سيعطيك تصور عمّا ستجد من إختلافات بين الدراسة في المراحل قبل الجامعية والدراسة في الجامعة، وسيتحدث عن الأساليب التي جربها الكاتب ووجد أنها ساعدته في دراسته

يقع الكتاب في ١٦٨ صفحة من الحجم المتوسط الكبير (٦” x ٩”) صفحات الكتاب بالأسود والأبيض والغلاف ملون.

الكتاب مكون من ١٢ فصلاً، وهي كالتالي:

  • الفروقات بين الدراسة في المراحل قبل الجامعية والجامعة.
  • الأيام الأولى في الجامعة وماذا تفعل فيها.
  • اختيار التخصص.
  • التخطيط للتخرج.
  • رتب حياتك.
  • الدراسة باللغة الإنجليزية.
  • مهارة القراءة.
  • كتابة التقارير والبحوث العلمية.
  • علاقتك مع المدرس.
  • المحاضرات الجامعية.
  • الاختبارات.
  • الدراسة في الخارج.

حالياً، الطريقة الوحيدة للحصول على الكتاب تتم عن طريق موقع لولو للنشر الحر، بإمكانك شراء الكتاب من هنا..

وبإمكانك معرفة طريقة الشراء عبر موقع لولو بسهولة من هنا.

- معلومات أكثر عن الكتاب:

  • عنوان الكتاب: الجامعة ترحب بك، دليل الطالب الجامعي
  • المؤلف: جاسم الهارون [أبو هارون]
  • الناشر: موقع لولو للنشر الحر
  • عدد الصفحات: 168
  • سعر الكتاب:20 $
  • عنوان مدونة المؤلف: http://www.abuharoon.com
مصدر الخبر

الفائزون الـ7 في مسابقة شهر مارس 2009 ..

10 أبريل 2009
كتب بواسطة: محمد [أيام]

أسبوع رديء آخراضغط الزر وانطلق

السلام عليكم ..

تلقينا عشرات المشاركات في مسابقة المدونة الثالثة والتي أقيمت طوال شهر مارس 2009 ..

بعض المشاركات لم ترقى للمستوى المطلوب، وبعضها كان أكثر من رائع ..

عدد الفائزين المفترض ثمانية فائزين، لكن العدد الفعلي كان سبعة فائزين وتم حجب الجائزة الثامنة لعدم وجود مشاركة تستحق التأهل للمرحلة الأخيرة..

10 كتب هي مجموع جوائز مسابقة المدونة الثالثة.

ثلاثة فائزين حصلوا على كتابين هما (اضغط الزر وانطلق ) و (أسبوع رديء آخر ) وهم :

  1. عائدة أديب من فلسطين
  2. نور الخضيرات من الأردن
  3. أندريفنا بتروفتش من السعودية

والآربعة الآخرين حصلوا على كتاب من اختيارهم وهم :

  1. أسماء عبدالعزيز [السعودية] “حصلت على كتاب أسبوع رديء آخر “
  2. مسافات [السعودية] ” حصلت على كتاب أسبوع رديء آخر “
  3. أسماء [السعودية] ” الرجاء مراسلتنا لاختيار الجائزة “
  4. خالد الحارثي [ السعودية ] “حصل على  كتاب أسبوع رديء آخر”

نبارك لجميع الفائزين السبعة ونتمنى لمن لم يحالفه الحظ أن يعيد التجربة في مسابقات قادمة بإذن الله : ) ..

آخر موعد لإرسال العناوين البريدية هو يوم 1 مايو 2009 ..

ونتمنى من جميع الفائزين في المسابقات الماضية والذين لم تصلهم جوائزهم حتى الآن مراسلتنا..

في أمان الله : )

تحتجب مسابقة مدونة  كتب عن الظهور في شهر ابريل 2009 (الحالي) لظروف خاصة، شكراً لمن سأل ..

عصرنا والعيش في زمانه الصعب..

8 أبريل 2009
كتب بواسطة: روح محلقة

3srnaعبدالكريم بكار

عصرنا والعيش في زمانه الصعب..

زمان صعب.. جيل فاشل.. التربية صعبة!

بالأمس كانت العصور متفاوته فحين كان الإسلام في القمة كان الغرب في الحضيض،
اليوم لاقمة ولا حضيض ، فحين يكون الغرب قمة في الأستاذية يكون المسلمون في قمة التلمذة ،
وحين يكون المسلمون في قمة الأستاذية يكون الغرب في قمة التلمذة.
ثم يصحبك الكتاب مع جولة المفاهيم والقيم السائدة ..

المفاهيم التي أصابها التغير والتطور كثيرة جدا،وحصرها عسير،ويكفي أن نعلم أننا نعيش حياة لم تتبدل ،
ولكن كل شيء فيها قد تغير،ومن المهم أن نفكر في ابعاد ذلك التغير، وتاثيره فينا

هذا العنوان قد يكون عسير الفهم على بعض الناس ، إذ كيف يستقيم أن نشكو من صعوبة العيش في
زماننا ونحن نرى أشكال الخيرات والمرفهات ، كما نرى سهولة الاتصال والانتقال ،
وانتشار المؤسسات التعليمية والتربوية ، وتعدد الخيارات أمام الإنسان
في كل شأن من شؤون الحياة …؟

هذا الكتاب يجيب عن هذه الأسئلة ويقدم بعض الرؤى والأفكار
والنماذج والآليات التي تساعد المسلم المعاصر على أن يوجه إمكاناته ويرقي مهارته ..
على طريق المواجهه للتحديات المتجدده وعلى طريق التحول من ساحات الإنفعال
إلى ساحات الفعل ومن مواقع الأخذ إلى مواقع العطاء

.. واقرأ إن شئت مقولة الدكتور صفحة 123

السابقون لايرتبطون بمن حولهم ولايقعون أسرى لمحيطهم الطبيعي،
أو محيطهم الإجتماعي،ولا يتخذون من انحراف المجتمع ذريعة لانحرافهم لأنهم يعتقدون أن المسؤولية
أمام الله عز وجل فردية “ولاتزر وازرة وزر أخرى” .
أما المتقاعسون ،فهم يحملون مشاعر طفولية ،ويعتقدون بصدق قول الشاعر:
وهل أنا إلا من غزية إن غوت      غويت وإن ترشد غزية أرشد.

الكتاب يدور بين أربعة أبواب .. تغلق آخر صفحاته وقد اكتسبت مبادئ ورؤى ترشدك في هذا الزمان الصعب..
صفحات الكتاب حوالي 350 صفحة.

مقتطفات من الكتاب:

- بين السرعة والدقة علاقة جدلية : فكلما كنت سريعاً وجب عليك أن تكون دقيقاً أكثر . وكلما كنت دقيقاً أمكنك أن تكون أكثر سرعة .

- القرآن الكريم يركز على المضمون الفكري المكتسب باعتباره شيئاً قابلاً للنمو والتعديل .

- التجديد شاق على النفس ؛ لأنه يتطلب التخلّي عن بعض المألوفات ، كما يتطلب ضبطاً أكثر للنفس ، والالتزام بتكاليف جديدة .

- المهم دائماً ألا ننساق خلف التشابه الظاهري الجزئي وننسى الفوارق العظيمة بين المتشابهات .

معلومات  أخرى عن الكتاب:
الجزء الثالث من سلسلة ” الرحلة إلى الذات ”
كتاب ” عصرنا والعيش في زمانه الصعب ”
لـ أ . د . عبد الكريم بكار
دار القلم – دمشق

رواية فتاة البرتقال لغاردر ..

5 أبريل 2009
كتب بواسطة: عبدالله

رواية فتاة البرتقال لجوستاين غاردر

جوستاين غاردر

عن الرواية:

لا يذكر جورج الصغير عن والده إلا القليل.
توفي والده عندما كان جورج في الرابعة من عمره.
فجأة وبعد أحد عشر عاماً تصله رسالة من والده
كان قد عنونَها إلى جورج “الكبير”.
لقد ظهرت تلك الرسالة في الوقت المناسب. إنها
رسالة وداع تروي قصة حب لفتاة البرتقال العجيبة.
هذه الرسالة رحلة إلى الماضي، لكنها تطرح على
جورج أسئلة عن مغزى الحياة ودلالاتها.
فتاة البرتقال أنشودة للحياة والحب والشجاعة
التي لا غنىً عنها في التغلّب على أكثر الدروب
صعوبة ووعورة.

رأيي الشخصي:

أصبت بشيء من الإحباط أثناء القراءة, وللأسف استمر الإحباط حتى النهاية. توقعتها أفضل بكثير مما كانت عليه. حيث أن عالم صوفي كانت رائعة بحق. صحيح أن فتاة البرتقال تشبه عالم صوفي بطريقة ما, لكنها تظل لا تصل إلى مستوى الغموض والروعة المتواجدان في الثانية.

ماأعجبني بالرواية:

الأول, الغموض الذي يحيط فتاة البرتقال في بداية القصة.

الثاني, أسلوب التخمين الذي اتبعه والد جورج (الراوي) فيما يخص فتاة البرتقال. على سبيل المثال عندما خمن طريقة عيشها وعملها وكم عدد إخوتها من الذكور والإناث. تكرر هذا الأسلوب في أكثر من موضع بالرواية وفي كل مرة أصادفه ترتسم على وجهي ابتسامة لدقة التخمين, أجده طريفا بعض الشيء أن يخمن المرء لدرجة يكون فيها واثقاً!

الثالث, هو كون الرواية تحتوي على 3 فترات زمنية متداخلة مع بعضها بطريقة جميلة, الأولى الفترة التي يعيشها جورج الإبن, الثانية الفترة التي كتب فيها والده القصة, والثالثة الفترة التي حدثت فيها قصة الوالد مع فتاة البرتقال. فالتداخل بين هذه الفترات الزمنية أعطى للرواية أسلوب رائع في الطرح.

مالم يعجبني فيها:

الأول, اني اصبت بالملل في كثير من مواضعها. خصوصا بعد أن تكشّفت الأحداث وزال الغموض.
الثاني, سعر الكتاب غالي وهو 85 ريال. لا أعرف بالضبط لماذا روايات غاردر بهذا السعر المبالغ فيه من دار المنى. والغريب ان الطبعة ليست بتلك الجودة,الغلاف لم يعجبني, و يوجد الكثير من الأخطاء المطبعية. حتى أني أمتلك روايات جودتها رائعة وغلافها مميز وترجماتها أفضل وصفحاتها أكثر وأسعارها لاتتعدى 30 أو 40 ريال!

ترددت كثيرا في تقييمي للرواية. حيث أنها كانت مملة بالنسبة لي, وبنفس الوقت احتوت على مميزات أعجبتني مثل النقاط التي ذكرتها بالاعلى. لكني اعتمدت تقييمي لأني لم أشعر بتلك المتعة أثناء قراءتي لها بالرغم من اللحظات الجميلة التي عشتها معها في بعض أرجائها.

- معلومات أكثر عن رواية “فتاة البرتقال” :

  • اسم الرواية: فتاة البرتقال
  • المؤلف: جوستاين غاردر
  • دار النشر: دار المنى
  • سعر الرواية: 85 ريال
  • مكان الشراء: مكتبة جرير
  • تقييمي للرواية: 2 من 5

- كتب أخرى لجوستاين غاردر:

  1. عالم صوفي
  2. سر الصبر

صناعة الحياة..

2 أبريل 2009
كتب بواسطة: روح محلقة

محمد أحمد الراشد

تمضي الحياة بما حوت .. الكل فيها يسير .. لاشيء يبقى على حاله فكل الأشياء للفناء تصير .!

أتعرفون أنفسكم ؟! إن كانت الإجابة نعم .. فاحمد الله على ذلك كثيرا ..

وإن كنت تجهل ذلك فقم وانتفض وابحث عنك في متاهات الحياة ودروبها ..

إن كنت نجارا أو فلاحا أو خطاطا أو دكتور .. أو كنتِ ربة بيت ..

بإمكان الجميع أن يكون تلك النواة التي تجمع البروتونات حولها حتى ينتج منها شيء آخر ..

{ فوق التيار وفي أعلى الذرى}

تسميتنا لهذه النظرية بصناعة الحياة تعني أننا ننظر إلى إدارة الحياة على أنها صنعة لها فنونها الخاصة، وتجودها الخبرة المكتسبة إذا تراكمت..

إن قررت أن تصنع الحياة فهنا شرط يشير إليه الكاتب لابد أن تحيط به:
( الشرط اللازم لصناع الحياة في كل ذلك هو أن يبدع ويكون مجتهداً ويأتي بالنادر الطريق،ليس بالذي ينسج على منوال الآخرين ويقلد ،فيمله السامع والناظر،ويزهدان بما يعرض )

إذاً اقتحم أنت لها ..

وكل الطرق تؤدي إلى مركز الحياة ..

(فالحياة يبنيها صناع ،كل منهم يؤثر في جانب منها ،فالشاعر مؤسسة ويستعمل جمال اللفظ وسمو المعنى،والرسام مؤسسة لكن مادته الألوان،ومجاله النظر…
وسيأخذك الكتاب بجولة حول بعض صُنَاع الحياة ..

أتعرفون حيدر آباد ملك الدكن بالهند! أمامكم الفرصة لتتعرفوا عليه وطريقته في صناعة الحياة ..

وكذلك الفنان المبدع سنان باشا !!

قم وانهض فقد حان دورك لتصنع الحياة ..

(فخطط صناعة الحياة خطة معظمها إيجاب ونفع ،ولكن المحنة التي فيها وجانب السلب والضرر يتمثل في احتمال غرور بعض صناع الحياة وتفردهم من بعد الانتماء)

كن تابعا للحق وقل عن أولئك الصناع .. (كما آكل من غرس يده اليوم ،سأغرس غداً ويأكل غيري من غرس يدي ،ومازال الخير سندا يتواصل ويستمر ، والجيل من الجيل يستلم الراية، والحمد لله الذي أتاح لي الارتواء، وجعل لي مكانا في سند الرواية،وآمل أن يمنحني من بعد شرف السقاية)

فصول الكتاب/
الولاء ناموس الكون.
فريق البناء.
التقعيد الجامع.
الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
وللآخرين بذل.
عواصم.
وبعد.

اسم الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف : محمد أحمد الراشد
إصدار: دار الفكر
يباع الكتاب في : العبيكان
سعره:12 ريال ..

أشواق الحُريّة ….

29 مارس 2009
كتب بواسطة: إبراهيم

كتاب أشواق الحرية

رغم قبول الكثير من التنظيمات (او الحركات) الاسلامية لمفهوم الديمقراطية, لا يزال التيار السلفي (التقليدي  والحركي) يعد الديمقراطية مناقضة لإصول الإسلام او ربما كفرا. كتاب أشواق الحرية يسلط الضوء على انتقادات السلفية للديمقراطية, ويقوم بالرد على الاعتراضات ليصل في النهاية الى ان الديمقرطية هي الطريقة الأمثل لتحقيق العدل والقسط وبالتالي الى قيام نظام اسلامي.

الديمقراطية في الكتاب هي طريقة سلمية مرنة لتشريع الأحكام وتحديد السطان, يمكن تطويعها لخدمة نظام علماني ويمكن تطويعها لخدمة نظام ديني –اسلامي-  في ابهى صوره. ويرى المؤلف ان حكم الفرد بالغلبة والقوة هو المقابل للديمقراطية. والفرق العملي بين الطريقتين ان النظام سيكون اسلاميا او غير اسلامي في الخيار الديمقراطي تبعا لتوجه الأمة, بينما الفاصل في ذلك في نظام الحكم بالقوة هو الحاكم الفرد. وفي حال انحرف الحاكم عن توجه الامه في الخيار الديمقراطي يمكن محاسبته وعزله مبكرا بينما في نظام الحكم بالقوة والغلبة فالخيار هو الخضوع للحاكم  تحت مبرر خشية الفتنة او الخروج المسلح. واستند المؤلف الى بعض الادلة في بيان ان “الامة أكثر التزاما بتطبيق الشريعة من الحاكم الفرد”  وقد ذكر المؤلف اعتراضات السلفيين على الديمقراطية ثم رد عليها مستندا الى ادلة من الكتاب والسنة واقوال علماء السلف والواقع التاريخي. وفي بعض الاعتراضات كان رده مقتصرا على بيان ان الاعتراض نابع عن تركيز المعترضين على عيوب ديمقراطية بلد ما مع ان البلد الديمقراطي الآخر تجاوز تلك المشكلة. وجه المؤلف انتقادات صلبة لمنهج السلفيين فيما يخص الحكم السياسي, لعل اهمها انتقادهم الشديد للديمقراطية وهم لا يملكون حتى ملامح لنموذج سياسي بديل, بل يذهب المؤلف الى ابعد من ذلك تلميحاً, وذلك بسرد ملامح الخطاب العملي للسلفيين والذي ربما يقود القارئ الى ان يفهم ان المؤلف يشير الى ان السلفيين قوة معينة وحامية للنظام الاستبدادي.  ورغم ان المؤلف يرى ان الديمقراطية هي الخيار الافضل الا انه يدعو الى تطويرها ولا يعترض على ايجاد بديل. كما تطرق الكتاب الى جوانب اخرى بعضها يسيل لها اللعاب وبعضها يجعلك تشعر بالسعادة اذ ان المؤلف يعيش آمنا في بلده والكتاب طرح في بداية ايام معرض الكتاب في الرياض.

نواف القديمي

لغة واسلوب الكتاب سهلة وجميلة يفهمها القارئ البسيط والمحتوى الفكري للكتاب ثري يبتعد عن التعقيد في وصف المفاهيم, ايضا الحجج مطروحة بمنهجية بينة وتسلسل منطقي في جل اجزائه, فبعد التنظير لمسألة (أ) ينتقل إلى (ب) والتي تتطلب فهم (أ) اولا ودواليك,.  أستخدمت المنهجية العلمية في تعريف المفاهميم الأساسية التي يدور حولها النقاش, فبين المؤلف بإيجاز مفهوم الديمقراطية والسلفية وبما ان جزء من الاعتراضات السلفية –كما يشير المؤلف- ناتجة عن الخلط بين الديمقراطية والليبرالية والعلمانية فقد سهل بيان الفروقات بينها على القارئ الكثير في فهم المشكلة كما يصورها المؤلف. ورغم ان الكتاب اعتمد المقارنات وبيان النتائج لنظام الديمقراطية ونظام الحكم بالقوة والغلبة من الواقع لا من النظريات, الا ان الكتاب لم يكن بدرجة عالية من الموضوعية  في تأصيله لإعتراضات السلفيين على الديمقراطية. فلم يتم ذكر دليل واحد يدعم مزاعمه في ارائهم وأكتفى بقوله “وقد وردت هذه الإعتراضات في عدد من الدراسات والفتاوى والمقالات” دون ذكرها. فرغم ان المتابع يدرك أن ما يقوله المؤلف واقع لكن ذلك لا يعفيه من عدم ذكر الدلائل عليها. وربما تعمد المؤلف ذلك حتى يبتعد عن اجواء الخصومة ويعطي المفاهيم الطروحة افقا اوسع للقبول. خاصة ان هناك دلائل على ان جزء كبير من عامة السلفيين ربما لا يتقبل الأفكار اذا كان فيها تخطئة لإعيان من العلماء المعتبرين, وطرح الاعتراضات كسمة للتيار السلفي دون إيعاز لمن يقول بها من الأعيان يمنح القارئ السلفي العامي فرصة للنظر في الحجج بعيدا عن التأثير الذي يفرضه أسم العالم أو طالب العلم. أميل إلى أن الكاتب عمد إلى ذلك من أجل المصلحة العامة خاصة وانه خاض سجالاً مع بعض الكتاب السلفيين في نفس الموضوع قبل نشره للكتاب, كان النقاش في بعض تلك السجالات حاد اللهجة.

إجمالا القيمة التي يحويها الكتاب عالية, لذا أنصح بقراءته خاصة للاخوة في دول الخليج العربي.

- معلومات أكثر عن كتاب (أشواق الحرية) لـ نواف القديمي/

  • عنوان الكتاب: أشواق الحرية، مقاربة للموقف السلفي من الديمقراطية.
  • المؤلف: نواف القديمي
  • الطبعة: الأولى 2009م
  • الناشر: المركز الثقافي العربي
  • عدد الصفحات : 128
  • لتحميل الكتاب مجاناً من المؤلف : اضغط هنا

التعامل مع المبتدع..

25 مارس 2009
كتب بواسطة: محمد الجابري

الشريف حاتم العوني

أهلا بالجميع ،

  • لم يخطر ببالي من قبل أن أجعل كتب الشريف حاتم العوني من ضمن قائمتي مع أنني أحترم فقه الرجل و أتابع أبحاثه ، و أثناء تجوالي في المعرض وقع نظري على كتاب “التعامل مع المبتدع ، بين رد بدعته و مراعاة حقوق إسلامه ( تصحيح لممارساتنا بالإحتكام إلي الكتاب و السنة و فهم السلف)” في دار الصميعي ، لفت عنوان الكتاب انتباهي ثم ما أن قرأت اسم المؤلف حتى تناولت الكتاب و أخذت أسأل صاحب الدار عن باقي كتب المؤلف و خرجت بأربعة كتب له .
  • الكتاب يقع في 100 صفحة من القطع المتوسط -تقريبا- ، أرى فيه أن الكاتب خرج عن الجو العام السائد في المملكة و جاء برأي شجاع و استند كثيرا على أقوال أهل السنة و بالأخص رأي ابن تيمية فلا تكاد تخلوا صفحتان من ذكر اسمه أو اقتباس من كتبه .

فكرة الكتاب سأختصرها بعدة نقاط : أكمل قراءة بقية الموضوع »

المزيد : السابق 1 2 3 ...8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 التالي
عدد الزوار