“موسم الهجرة إلى الشمال” للراحل الطيب صالح..
21 مارس 2009 - مصنف في: روايات | كتب بواسطة: ميّاسي | عدد القراء:13,655 |
عندما قرأت رواية الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمال لأول مرة؛ لا أنكر بأنها صدمتني وبهرتني في آن معاً..
كنت قد سمعت كثيرا عن هذه الرواية؛ كما وشاهدت الفيلم الخاص برواية الطيب الأخرى –عرس الزين؛ والذي كان مخرجه كويتيا أو عراقيا لا أذكر بالضبط..
موسم الهجرة إلى الشمال في عنوانها قد يتلخص مضمون الرواية كلها؛ عن الهجرة التي غالباً ما تكون إلى بلاد أكثر دفئا لا إلى بلاد “تموت من البرد حيتانها” كما يأتي على لسان بطل الرواية..
الرواية التي قد يبدو للوهلة الأولى “محمود سعيد” بطلها بلا منازع؛ يتكشّف لك حين توغل في صفحاتها أكثر أن الشخوص والأماكن والعادات هم أبطال أيضا؛ ولا يجوز أن نغفل دور “الرّاوي” الذي لا اسم لـه؛ ولربما كان ذلك مقصودا؛ فالراوي مجهول الاسم ما يزال يمضي مستكشفا سيرة مصطفى سعيد؛ الذي ترك في أوروبا أمجاداً بعد حياة حافلة انتهت نهاية غامضة؛ وعاد إلى السودان ليمارس حياة أبسط ما يمكن أن يطلق عليها “حياة تقليدية”، كلما تقدم الراوي في هذا الاستكشاف ؛ كلما تبدى لنا شبه الراوي بمصطفى سعيد؛ حتى أن أرملة الأخير وقعت في غرامه للتماهي الكبير بينه وبين زوجها – كلاهما تعلم في بلاد الغربة؛ كلاهما له ذات الفكر تقريبا؛ كلاهما رأى بلاده على واقعها؛ بلدا تطورت فيها الآلات والمباني؛ ولكن لم يتغير شيء في ثقافة الناس ورؤيتهم للأمور؛ كل شيء ما زال على حاله.
مصطفى سعيد؛ كان منذ طفولته مختلفا؛ على حد وصفه لنفسه “حرا”؛ كان نابها أبهر الانجليز في بلده وفي بلادهم؛ لم تتسع له السودان ولا القاهرة؛ فشد الرحال إلى انجلترا؛ كان يتحدث الانجليزية كأهلها؛ كان “انجليزيا أسـود”؛ وكان شرقيا؛ فبهرت به بنات الانجليز؛ كان زير نساء من الطراز الأول؛ أغوى الكثيرات ودمر حياتهن؛ اتخذ من الجنس وسيلة ينتصر بها على مستعمر أرضه الأبيض؛ إلى جانب ذكائه الحاد وطلاقة لسانه وبلادة شعوره؛ قالت له إحداهن يوما “أنت لست إنسانا؛ أنت آلة صمّاء”. ثم جاءت “جين مورس” وهنا انقلبت حياته رأسا على عقب..
“هل قتلت جين مورس”
“نعم”
“قتلتها عمدا؟”
“نعم”
طاردها ثلاثة أعوام؛ لم ينلها وحولت حياته إلى جحيم بعلاقاتها المتعددة؛ وفي النهاية حصل عليها بثمن باهظ؛ كان الثمن هو موتها قتلها بخنجره
“لم تكن كراهية؛ كان حبا عجز أن يعبر عن نفسه؛ أحببتها بطريقة معوجة وهي أيضا”
حكمو عليه بسبع سنوات؛ وتشرد بعدها في بلاد الله الواسعة ثم عاد إلى بلده واختار قرية الراوي ليستقر بها؛ ويعيش حياة عادية ويحاول أن ينسى؛ قال له القاضي في المحكمة:
“إنك يا مستر مصطفى سعيد؛رغم تفوقك العلمي؛ رجل غبي. إن في تكوينك الروحي بقعة مظلمة، لذلك فإنك قد بددت أنبل طاقة يمنحها الله للناس:طاقة الحب”
كان “مصطفى سعيد رجلا فاسدا؛ أفسد حتى زوجته السودانية التي قتلت نفسها وزوجها الجديد حين أجبروها على الزواج منه غصبا؛ لم تستطع أن تعود أبدا إلى نمط حياتها قبله؛ ولا أن تتعود على رجل آخر “عادي”؛..
انتهى “غرقا” لربما لكنه ترك الراوي بعده في حيرة وقد خرّب عليه حياته أيضا..
موسم الهجرة إلى الشمال؛ تقدم لك وصفا فريدا للسودان وتاريخه وتفاصيل الحياة اليومية في ريفه وعلى ضفاف “النيل العظيم”؛ تأسرك بتفاصيل الحياة البسيطة لأناس بسطاء؛ تجمعهم روحانية وشهوانية وحب للحياة في آن معا.
اللغة ميزة أخرى في هذه الرواية؛ لغة عربية فصحى؛ قوية وجزلة في ذات الوقت؛ ترسم لك صورا سحرية لحياة واقعية؛ فتزيد من استمتاعك بالقراءة.
تختم الرواية بمحاولة الراوي الانتحار في النهر كما ولدته أمه؛ لربما كان هذا رمزا إلى التحرر والانعتاق؛ ربما كان رغبة في ممارسة طقوس يتطهر بها الراوي من كل ما يتعلق بهذه البلد التي ما زالت ترسف في أغلال الماضي؛ لربما كانت رغبة جديدة في الحياة أو أكثر..
رواية تستحق أن تقرأ وتفك رموزها؛ تقدم لك السهل الممتنع؛ وتكتشف بروحك أن لا شيء قد تغيّر؛ فنحن ما نزال نحن رغم كل شيء.
- تفاصيل أكثر عن الرواية :
- عنوان الرواية: موسم الهجرة إلى الشمال
- الكاتب: الطيب صالح
- الناشر: دار العودة – بيروت
- الطبعة: 13 لعام 1981م
- عدد الصفحات :171 صفحة
- لشراء الرواية عبر الإنترنت : النيل والفرات


22 مارس 2009 في الساعة 12:19 م
لم تعجبني كثيرا
قرأتها قديما
بسبب الضجه التي ثارت حولها
غامضه جدا
قد اعود لها
وقد نضجت اكثر من قبل
لأحاول فك طلاسمها
لكن لازالت نهايتها تصدني عن الرجوع لقراءتها
كل الشكر لك
فكرمك طاغي وحاتمي
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
9
3
22 مارس 2009 في الساعة 2:24 م
وليد
أتفق معك في أن الرواية مشبعة بالرمزية المحيرة أحيانا
ولكن حين نعود أحيانا إليها و نحن أكبر سنا وأكثر وعيا
قد نرى المواضيع بمنظور جديد تماما
أتمنى أن تحاول أن تمنح الرواية فرصة أخرى
تحيّـاتي لك يا وليد
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
5
1
22 مارس 2009 في الساعة 10:30 م
شكرا لك مياسي على هذا العرض الشيق
لقد اشتريت الرواية منذ أسبوعين تقريبا، و أعتقد أنك شوقتيني لقرائتها
دمتِ بود و عافية
ما رأيك بالتعليق..؟
2
0
24 مارس 2009 في الساعة 4:02 م
سألت عنها أكثر من مره بمعرض الكتاب ولم أجدها ….
أحد يعرف أين ممكن أجدها بالرياض ؟
شكراً جزيلاً
ما رأيك بالتعليق..؟
0
2
25 مارس 2009 في الساعة 3:41 م
Hidden due to low comment rating. Click here to see.
التقييم ضعيف، أعجبك أو لم يعجبك.؟
1
4
26 مارس 2009 في الساعة 1:09 م
هـاجر

آلاء
لا أعرف يا عزيزتي؛ يمكن أن تسألي من زار المعرض
هونـدا
لا أعتقد أن الرواية يجب أن تكون مفيدة؛ كل شيء يعتمد على استمتاعك به
الرواية للوهلة الأولى متعبة؛ ربما لأن أسلوب السرد غريب علينا قليلا- لا تنسي بأن الرواية كتبت في فترة زمنية متقدمة نسبيا.
ما رأيك بالتعليق..؟
1
1
4 أبريل 2009 في الساعة 8:10 ص
المهم في هذه الرواية وغيرها ألا يقع القارئ وخاصة الناقد تحت تأثير الوهج المحيط بأي قصة أو رواية.
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
4
0
8 أبريل 2009 في الساعة 4:05 م
عبدلله
أوافقك الرأي تمـاما
ولكن أعتقد من خبرة شخصية أنه مع كثرة القراءة؛ تستطيع مع الوقت أن تميز ما يعجبك مما لا يعجبك؛ في النهاية الموضوع عائد إلى شخصك كقارئ
حتى وإن كانت الدعاية المصاحبة مهولة؛ ذلك لا يلغي ما تحبه أنت شخصيا
ما رأيك بالتعليق..؟
2
1
19 أبريل 2009 في الساعة 8:44 ص
الله يرحم الطيب صالح.
موسم الهجره إلى الشمال فعلا روايه مميزه.
ما رأيك بالتعليق..؟
3
1
19 أبريل 2009 في الساعة 8:58 م
Hidden due to low comment rating. Click here to see.
التقييم ضعيف، أعجبك أو لم يعجبك.؟
0
4
13 مايو 2009 في الساعة 9:40 م
Hidden due to low comment rating. Click here to see.
التقييم ضعيف، أعجبك أو لم يعجبك.؟
0
4
5 يونيو 2009 في الساعة 2:20 م
الرواية رائعة جدا وانا شخصيا قرائتها اكثر من(5)مرات وكنت كل مرة اجد فيها شيئ جديد…….اسلوب السرد ……اللغة القوية …… القدرة العجيبة علىتصوير المجتمع البسيط
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
10 يونيو 2009 في الساعة 3:48 م
رواية غامضة جدا
تبقيك في حيرة من امرك حتى تصل الى الكلمة الاخيرة فيها
وتشدّ الانتباه بغناها بالسرد والوصف
ولكن اعتقد انّ الكاتب مع احترامي الشديد له قد بالغ بوصف الاحداث احيانا
واستعمل بعض الالفاظ التي كان في غنى عنها
ودمتم بخير
ما رأيك بالتعليق..؟
3
2
4 يوليو 2009 في الساعة 11:00 ص
إن المتصفح للرواية من الوهلة الأولى يترأى له أنها بلغة سهلة ثم يتبين من خلال مواصلة قراءتها مدى عمقها فهي تحكي صراع بين الشرق و الغرب تصور لنا الحياة في السودان و الحياة في انجليترا بمشاهد رائعة كأنه فيلم سينمائي إضافة إلىتفاصيل عن الأمكنة و الأزمنة فهو كتاب رائع
ما رأيك بالتعليق..؟
2
1
4 يوليو 2009 في الساعة 1:39 م
إن رواية الطيب صالح منسوجة بطريقة ذكية فيها صنعة و ترابط بين أجزائها تنبئ عن عبقرية و خبرة الراوي أحداثها متناسقة فيها وصف دقيق للأشياء و الأمكنة بطلها مصطفى الذي عايش الثقافتين السودانية و الإنجيليزية ، في مضمونها دلالات كثيرة فهي رواية مشيقة
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
4
0
17 يوليو 2009 في الساعة 2:28 م
it is an interesting novel which is actually taught in the american universities . i’ve got the opportunity to read it in english .indeed it was difficult to grasp some hidden messages as well as it’s major and minor themes but i enjoyed it because it is totally different and at least u get a high level of thinking while reading it.
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
23 أغسطس 2009 في الساعة 6:15 ص
عدم فهم الرواية يؤكد قوتها فهي رواية رائة بمعنى الكلمة
ما رأيك بالتعليق..؟
3
2
3 سبتمبر 2009 في الساعة 2:23 ص
الطيب صالح ذلك الرجل الريفى الذى اعطانا الامل واعطانا الفكر البسيط النير
الذى جعلنا نرى ان الحياه تجربه يجب نتعلم فيها الصبر ونتعلم الحكمه ونتعلم كيف
تكون الحياة سعيدة اذا اردناها سعيده.
رحمك الله بقدر ما اعطيتنا من فكرك.
واسكنك جنه الفردوس.
امين.
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
8 سبتمبر 2009 في الساعة 4:16 م
بالمناسبة انا من السودان واود ان اشكر كل الذين ابدو اعجابهم و اهتمامهم بهذا الروائي العظيم المبدع الذي كرم من قبل الاوساط الادبية المختلفة.ويسرني ان انتمي لنفس الوطن الذي ينتمي اليه.وليس غريبا على السودان ان يقدم للعالم امثال الطيب صالح وغيره من المبدعين في كافة المجالات الادبية والثقافية.لكن مما يدعو للاسف ان الطيب صالح معروف خارج السودان اكثر مماهو معروف داخله وعلى حد علمي لم يتم تكريمه في السودان.اما في ما يخص رائعته (موسما الهجرة الى الشمال) فهي انموذج جيد يدل على ثراء الفكر والثقافة السودنية.
ما رأيك بالتعليق..؟
3
1
10 سبتمبر 2009 في الساعة 2:53 ص
موسم الهجرة الى الشمال من اجمل الرويات التى قراتها منذ المرحلة المتوسطة والجامعة والى الان وفى كل مرة لاامل من قراتها لان الاسلوب الذى اتخذة كاتب الرواية اسلوب شيق وجميل يمتع القارى على المواصلة حتى النهاية
ما رأيك بالتعليق..؟
3
2
27 سبتمبر 2009 في الساعة 6:40 م
كاتب مبدع قمه المتعه والاثارة روايه موسم الهجرة الي الشمال ليته هاجر الي ارض الوطن ليستقر بها ويمتعنا بادبه الراقي الا رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته.
ما رأيك بالتعليق..؟
2
1
29 سبتمبر 2009 في الساعة 12:59 م
يعجز اللسان عن وصف هذه الرواية
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
10 نوفمبر 2009 في الساعة 11:24 ص
من الحب ماقتل
ان بطل الرواية فقد حب انسان ولكنه لم ينسي بلده وذلك عند رجوعه اليها عند ازمته
ما رأيك بالتعليق..؟
1
1
17 نوفمبر 2009 في الساعة 9:08 م
من احلا الرويات الي قراتهم
ما رأيك بالتعليق..؟
4
1
22 نوفمبر 2009 في الساعة 3:36 م
i think its realy amazing story and i get to read it too in the college i just still reading it and am readin it now ..its a difficult stroy
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
4
0
26 نوفمبر 2009 في الساعة 9:10 م
رواية عالمية تصل لمرحلة التدريس في المعاهد والكليات الادبية مكتملة العناصر وثرة جدا اختيرت من افضل 100 رواية في العالم خلال القرن العشرين انصح بقرائتها فهي رواية درة
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
5
1
1 ديسمبر 2009 في الساعة 2:12 ص
شكرا لكل من علق علي روايت اديبنا الطيب عموما الرواية تحتاج الي القراة اكثر من مرة حتي تستوعب جيدا اننى قراة الرواية اكثر من 20 مرة وكل مرة اجد فيها شى جديد نسبة لعدة اشياء قارنتها بين مافى الرواية والحياة عندنا في السودان والحياة هنا في اورباء سوا ء في لندن او باريس او امستردام او استكهولم او كاردف عموما ايها الاخوة والاخوات الرواية لا تقل عن ما انجزه ماركيز 100 عام من العزله اوماكتبه ادواردسعيد الاشتراق او ما كتبه فرانسيس فوكايما نهاية التاريخ او كتبه نجيب محفوظ اولاد حارتنا عموما الرواية تصنف من ما كتب علي 150 عام او اكثر للوراء وه جديرة ان تاخز جائزة نوبل في الاداب فى حياة الاديب العامي الطيب صالح امستردام غرة كانون الاول 2009
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
27 ديسمبر 2009 في الساعة 7:46 م
الرواية ممتازة تعبر عن اذدواج في الشخصية بين الاصل في البلد وبعد الغربة
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
5
1
3 يناير 2010 في الساعة 3:12 ص
الرواية رغم صعوبتها و جزالة اللغة المعتمدة فيها؛إلا أنها تعتبر إنجازا أدبيا عربيا بامتياز؛ و هي بمثابة مرآة تعكس المستوى الثقافي والفكري لدى العرب.
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
5
0
4 فبراير 2010 في الساعة 3:20 م
رواية رائعة باسلوب شيق شكرا لك يا مياسي على معلوماتك
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
4 فبراير 2010 في الساعة 7:01 م
لاعيب فيها الا انها تشوبها بعد الالفاظ التى توحى للقارى بان تسعيييين بالمئة يمارسون بعض الاشياء المحرمة والغير مسموح بها اجتماعيا فى السودان واعتقد بان الرواية فيها شى من العولمة وارضاء الاسلوب الغربى وذلك يتمثل فى الالفاظ المشبوهة وكأن الراوى يدس السم فى العسل قد تكون الرواية من الناحية العالمية مقبولة ولكنها سودانيا مرفوضة كل الرفض وسامحونا اذا طولنا وشكرا
الآراء متضاربة، ما رأيك أنت.؟
5
3
17 فبراير 2010 في الساعة 1:16 م
والله اجمل رواية والمبدع الفنان رحمه الله لن يتكرر فى السودان
التعليق أعجب الزوار، هل أعجبك أيضاً.؟
5
1
21 فبراير 2010 في الساعة 8:56 م
من ناحية الأصالة الفكرية فأنا أري أن الرواية تدور أحداثها في قالب جنسي نقطة أخري نذكرها وهي الإباحية المطلقة التي تحدث بها ” بت مجذوب” وشربها للخمر وتدخينها للسجائر ، وكذلك إباحية ود الريس ، وجد الرواي الذي يضحك للحديث الماجن ويشارك فيه ويمسك مسبحته .. فهل هذه هي أخلاق أهلنا في الريف الشمالي .. لا شك أن الإجابة لا وألف لا ، فهي إن وُجِدت فحالة شاذة لأشخاص معدودين ، ولكن بهذه النسبة وهذه الطريقة حيث لا هم لأهل القرية إلا الجنس فهذا غير مقبول…
ما رأيك بالتعليق..؟
3
1
1 مارس 2010 في الساعة 11:32 ص
الروايه مقبوله عالميا و لكنها مرفوضه داخل السودان فالريف السوداني ليس فيه كمثل ود الريس
ما رأيك بالتعليق..؟
2
2
5 مارس 2010 في الساعة 7:00 م
Hidden due to low comment rating. Click here to see.
التقييم ضعيف، أعجبك أو لم يعجبك.؟
0
3
5 مارس 2010 في الساعة 11:53 م
“كل شيءٍ حدثَ قبل لقائي إيَّاها، كان إرهاصًا. وكلُّ شيءٍ فعلتهُ بعد أن قتلتها كان اعتذارًا، لا لقتلها، بل لأكذوبة حياتي”.
.
.
رواية تستحقُّ أن تُقرأ مرَّتين.
ما رأيك بالتعليق..؟
2
1
14 مارس 2010 في الساعة 1:30 م
لم تتاح لي الفرصة لقراتها ولكن سمعتها سابقاها
ما رأيك بالتعليق..؟
1
1
16 مارس 2010 في الساعة 12:53 م
هاي الرواية كتير كتير حلوة وهي من المواد الابناخدها في الجامعة وبتمنى الكل يقراها شكرا
ما رأيك بالتعليق..؟
0
1
28 مارس 2010 في الساعة 10:27 م
الروايه جيده وانا من عشاق كتابات هذا الرجل
ما رأيك بالتعليق..؟
1
1
13 أبريل 2010 في الساعة 1:47 ص
انالم اقرأ هذه الرواية ولكني سمعت عنها الكثير الكثير والذي لفت انتباهي هو اسمها . لذلك سابحث عنها واحاول ان املكها .شكرا لاصحاب موقع (كتب) .وشكرا للجميع
ما رأيك بالتعليق..؟
1
0
21 أبريل 2010 في الساعة 12:27 م
انا في صدد البحث عنها و لم يعجبني عنوانها وشكرا.
ما رأيك بالتعليق..؟
1
1
31 مايو 2010 في الساعة 1:55 ص
this novel is teaching here in Morocco espsly at the unvrsty
ما رأيك بالتعليق..؟
0
1
18 يونيو 2010 في الساعة 12:39 م
ان هذه الروايه فى تقديرى الشخصى من اروع الروايات والتى ترتقى بالروايه السودانيه الى العالميه بما تحويه من كل معالم الروعه والجمال ومتعة الوصف والخيال الخصب للكاتب الجميل الطيب صالح رحمه الله – واتمنى من كل الذين لم تتح لهم الفرصه لقرائتها ان يسعى جادا لقرائتها
ما رأيك بالتعليق..؟
1
0
25 يونيو 2010 في الساعة 3:59 م
ليس لدي اضافه في ماقاله اخواني فقط لاحظو معي انه عند قرائه الروايه تكون وكانك تشاهد في قلم بعنوان موسم الهجره الي الشمال لاحظو هذه الاعجوبه واعطوني رايكم
ما رأيك بالتعليق..؟
2
0
27 يونيو 2010 في الساعة 11:33 ص
رواية رائعة.. وأجمل ما فيها الرمزية والغموض الفني والبعد الفلسفي حتى إننا قد نذهب مذاهب بعيدة في تحليلها ونثول بأن شخصية مصطفى سعيد غير حقيقية أصلا وهي من اختلاق الراوي أو كما يسمى في الأدب معادل موضوعي لشخصية الراوي نفسه الذي لم يذكر لنا اسمه!!!
ما رأيك بالتعليق..؟
2
0
25 يوليو 2010 في الساعة 12:59 م
الروايه رائعه جدا ويكفي انها للطيب صالح وهي تحتاج الي مخرج بارع ليحولها الي فلم شكرا للطيب صالح بقدر ماقدم لوطنه السودان بربكم جائزة نوبل اليست باقل شئ يمكن ان يقدم للطيب صالح لك الرحمه
ما رأيك بالتعليق..؟
0
1
8 أغسطس 2010 في الساعة 1:47 م
الرواية فى حد زاتها جميلة وجديرة بالقراءة لكن ليس في بيئة مثل السودان وذلك لانفتاحها والاثارة الجنسية الغير عادية بها
الرواية شيقة ومن اروع الروايات التيقدمت السودان للعالم الخارجيلمتعة الوصف الخيال الواسع لكاتبها
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
8 أغسطس 2010 في الساعة 2:35 م
هذه الروايةتقدم لك وصفا اقرب من الخيال لتفاصيل الحياة اليومية في البوادي والارياف وتشدك بتفاصيل الحياة البسيطة لأناس بسطاء؛ تجمعهم روحانية وشهوانية وحب للحياة في وقت واحد.
هذه الرواية جديرة بالمتابعة الدقيقة لمفرداتها لتقدم لك الشيقالممتنع؛ وتكتشف بروحك أن لا شيء قد تغيّر؛ فنحن ما نزال نحن رغم كل شيء
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0