الرواية الساحرة [صندوق الذكريات]
29 يونيو 2008 - مصنف في: روايات | كتب بواسطة: محمد [أيام] | عدد القراء:1,215 |أهلاً بالجميع..
قبل أن أبدأ .. تخيّلوا معي ..
أنكم لا تسمعون، ولا تبصرون، ولا تتكلمون، ولا تشمون، ولا تُحسون، ولاتذوقون..
بمعنى آخر فقدتكم كل حواسكم، وأصبحتم معزولين عن هذه الدنيا..
ومع ذلك فقلوبكم تنبض، وعقولكم تفكر ..
لا تشعرون بأي شيء في هذه الحياة، لا تدرون.. هل أنتم أحياء أم أموات؟! تعلمون شيئاً واحداً هو أنكم قادرون على التفكير ..
والتحليل، لكنكم تشعرون بالوحدة، وبمعنى أصح تشعرون باللاشيء!!
شعور مخيف.. أليس كذلك؟!
هذا ما شعرت به حين قرأت تلك الرواية للكاتب الشاب رامي مساعد الأحمدي.. التي سماها بـ [ صندوق الذكريات] ثم أردف أسفل منها جملة قصيرة مخيفة -لمن قرأ الرواية-
( رواية واقعية سحرية )

بطل الرواية والذي جعل الأطباء من عقله صندوقاً للذكريات هو ” عزيز ” وقصته بدأت حين ارتطمت سيارته أثناء سفره ..
بعد ذلك تبدأ الحكاية بالبدء وتبدأ الذكريات بالهطول، ويبدأ العقل بالتفكير ومحاولة النهوض من سقوطه، تحارب “سما” من أجل زوجها ومن أجل مستقبله، ترفض أن تفقد الأمل وتظل تناضل..
عند ذلك يُعطي الدكتور “عبدالجبار” بعض الأمل لـ “سما” بأن زوجها قد يستطيع العودة للحياة ببعض التجارب..
حاربت “سما” وحارب الدكتور “عبد الجبار” وحارب كل من في ذلك المستشفى من أجل “عزيز” ..
هل يستطيع النهوض والعودة للحياة مثلما كان؟!
رواية ساحرة جداً، ومخيفة في بعض أماكنها، خصوصاً عندما تتخيل نفسك مكان “عزيز” وأنت حي لكنك لا تشعر بشيء..
يا إلهي.. قمة الخوف والرعب ..
لن أكثر من الحديث لكي لا أُحرق عليكم جمال تلك الرواية ..
عيشوها بأمان : )
- بعضٌ من جمال أحرف تلك الرواية/
الثلوج مصيرها السيول
الورود مصيرها الذبول
والدموع مصيرها النزول
أما الذكريات، فستبقى ولن تزول.
ما أجمل الذكريات! فهي تعطينا إحساساً بأن الماضي كان جميلاً ولو تخلله بعض المنغصات. فهي لاتبقي إلا اللحظات الوردية الجميلة وتهمل مادون ذلك، فكأنها نظارة سحرية ترينا الماضي في أبهى حلة فلا ينفذ منها إلا ما يهواه القلب، وترد اللحظات الكئيبة خائبة محسورة في مخابئ النسيان.
كلما زادت خطط الإنسان وتطلعاته المستقبلية، زادت سرعة الأيام والسنين أمام عينيه، وقلّ إحساسه واستمتاعه بها. لذا هو أقل سعادة وحظاً
إن منظر المقاعد الخالية بلا أصحابها الذين اعتدنا رؤيتهم، لهو منظر حزين يبعث على الكآبة، ومهيج للذكريات
نحن لاندرك العالم إلا من خلال نوافذ وعينا على الدنيا وهي مطلة هناك لنحس ونتفاعل مع البيئة عبرها، أليس من المحتمل، بل من المؤكد أن هناك نوافذ أخرى؟
بل حتى أبواباً وبوابات لانعلم عنها شيئاً!
إذا وعينا بدون حاسة السمع أو الشم هل كان من الممكن أن نتخيل وجود شيء كهذا!
أليس غريباً ومعجزاً أن تُعد الأم العشاء في المطبخ الكائن في الأسفل فتعرف أنت الموجود في غرفتك المغلقة في الأعلى ماذا سوف تتناول من عشاء؟
إذا أردت أن تحرج أحداً فاجعله يصف قوس قزح لشخص أعمى لم يبصر شيئاً منذ الولادة.
أجمل ما في الصيف هو أنه يجدد شعورنا نحو بعض الأشياء، يجعلنا نقدرها بشكل أكبر، نشكر عليها أكثر، ككأس ماء بارد بعد ظهيرة حارقة. أو الاستلقاء في غرفة مبردة. أو تناول المثلجات في ليالي الصيف الخانقة، أشياء تجعلك تشعر بالامتنان للصيف الذي أبرز لك هذه النعم
معلومات عامة عن الكتاب:
- عنوان الكتاب :صندوق الذكريات [ لشراء رواية"صندوق الذكريات عبر الإنترنت اضغط هنا"
- المؤلف:رامي مساعد الأحمدي
- البريد الإلكتروني للمؤلف [أخذته من الرواية] rmasa1@gmail.com
- الناشر: دار الفارابي
- السعر: 20 ريال سعودي
- الصفحات: 174 من القطع المتوسط
- الطبعة الأولى 2008 م
- تاريخ الشراء: 7 مارس 2008
- مكان الشراء: دار الفارابي- معرض الرياض الدولي للكتاب 2008
حوار مع الكاتب رامي الأحمدي عن روايته “صندوق الذكريات”
قراءة لكتاب “صندوق الذكريات” في منتدى جسد الثقافة


29 يونيو 2008 في الساعة 6:41 م
شوقتني يامحمد
سأشتريها بإذن الله
تحياتي لك ياعيوني
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يونيو 2008 في الساعة 8:53 م
رائعة ….
أشعر بانها تجبر القارئ على التخيل وكانه واحد من الاشخاص المتواجدين في الرواية
“أليس غريباً ومعجزاً أن تُعد الأم العشاء في المطبخ الكائن في الأسفل فتعرف أنت الموجود في غرفتك المغلقة في الأعلى ماذا سوف تتناول من عشاء؟”
هذه التعابير تجعلك تشعر بعظم النعم التي تملكها… في حين الآخرين قد فقدوها
أشكرك على الرواية الرائعة
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يونيو 2008 في الساعة 9:17 م
قراءة رائعة جداً .. وسوف أشتري الكتاب في أقرب فرصة (مفروض المؤلف يعطيك عموله على التسويق المجاني)
جا الصيف .. وجات المواضيع الحلوة
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يونيو 2008 في الساعة 9:25 م
- أدهم، إذن سأتمنى لك قراءة ممتعة : )
وأخبرني برأيك في الرواية قريباً
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يونيو 2008 في الساعة 9:26 م
- nawrasbird، رواية خيالية وجميلة جداً..
بطبعي لا أحب الكتب الخيالية أو الأفلام الخيالية، لكن تلك الرواية أعجبتني ..
النعم التي وهبنا الله إياها كثيرة لكن من يقدرها حق قدرها؟!
أسعدني وجودك
..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يونيو 2008 في الساعة 9:28 م
- بدر، أشكرك على المديح
..
بصراحة أنا يسرني أن أكون ناشراً ومسوقاً لأولئك الكُتّاب، خاصة الشباب منهم، فهم يستحوق المعرفة ..
أتمنى أن تستمع هاهنا : )
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
1 يوليو 2008 في الساعة 4:05 ص
احب الروايات التي تجعل القارئ يخرج من روتينه اليومي والعادي ليدخل في تفاصيل لم يتخيلها من قبل : )
تبدو مشوقة ..
شكراً محمد … لم أكن لأعلم بها إلا من خلال هكذا موضوع سلس بالقراءة : )
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
2 يوليو 2008 في الساعة 9:46 ص
- فرح، العفو، وسعيد بكلماتك ..
قراءة ممتعة : )
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
3 يوليو 2008 في الساعة 1:24 م
كعادتك محمد صندوق روايات

جزاك الله خيرا
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
4 يوليو 2008 في الساعة 7:19 م
رواية أشترايتها من معرض الكتاب الماضي ,,
الكتاب بين يدي للقراءة
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
6 يوليو 2008 في الساعة 12:47 ص
- سازو، شكراً لك : )
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
6 يوليو 2008 في الساعة 12:50 ص
- إبراهيم، مرحباً بك بداية
..
أتمنى أن تستمتع بقراءة الرواية ..
أنتظر رأيك
بالتوفيق ..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
6 يوليو 2008 في الساعة 3:34 م
عرض مشوِّق، و أتمنى الحصول عليها فعلاً و لكن هل سأستطيع الحصول عليها هنا في مصر أم أنتظر حتى أسافر السعودية في رمضان القادم و أحاول الحصول عليها حينها؟!!
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
8 يوليو 2008 في الساعة 11:36 م
- هاجر،
كذلك لا أدري عن هذه الرواية..
لكن بما أن الناشر هو الفارابي فأعتقد أن الرواية ستكون عندكم إن شاء الله..
شكراً لحضورك
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
29 يوليو 2008 في الساعة 3:57 ص
شكرا لك يا عزيزي على هذا الرفيو الرائع .
وجدت الرواية في مكتبة جرير
ولا أنسى تسجيل اعجابي بمدونتك الجميلة
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
10 نوفمبر 2008 في الساعة 7:21 ص
رائع جداً ،
أسجل إعجابي وتقديري الشديد لمدونتك أخي الكريمة ،
كثر الله من أمثالك وجزاك خيراً ،
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
19 ديسمبر 2008 في الساعة 12:12 ص
- فارس، dove
مرحباً بكما وسررت جداً بأحرفكم ..
: )
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
19 فبراير 2009 في الساعة 2:31 م
من ضمنها هذي الرواية ,
مجهود رائع وَ إشراقة جميلة على كتاب وكتب و مضامين تستحق
فعلاً أشكرك
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
21 مارس 2009 في الساعة 2:28 ص
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
28 مارس 2009 في الساعة 5:53 م
توني اليوم كنت بكتب عنها لاني خلصت منها قبل فتره هي قصه اعجبني اسلوب الكاتب بها ووصفه للماضي والحاضر وتدعيم الكاتب للروايته بالتجارب والاختراعات الطبية.
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
21 أبريل 2009 في الساعة 2:24 ص
تصفحتها ولكنها لم تشدني!
لا أعرف السبب..
شكرا أخي
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0