إحدى عشرة دقيقة لباولو كويلو..
2 نوفمبر 2008 - مصنف في: روايات, كتب فلسفة, كتب ممنوعة | كتب بواسطة: محمد [أيام] | عدد القراء:10,769 |
- عن ماذا تتحدث هذه الرواية ؟
- عن الجنس
- !!
علامات تعجب واستفهام أراها فوق كل من أخبره عن هذه الرواية ؟
لإنهم يظنون أن باولو كويلو سيكتب عن الجنس كما يكتب عنه أي كاتب عربي آخر، هم لا يعرفون أن باولو لا يفكر كما يفكر الكثير من الكتاب.
رواية إحدى عشرة دقيقة كانت رواية مذهلة، عجيبة، غربية، مع أنها تحدثت عن الجنس إلا أن حروفها وكلماتها كانت راقية.
لم يتحدث باولو كويلو عن الجنس هنا بصفته فطرة في الإنسان وحسب بل تحدث عن الجنس كوسيلة للعيش والحب والسعادة، الجنس بالنسبة لباولو شيء مقدس وراقي..
الجنس ليس مجرد دقائق وليس مجرد التقاء لجسدين؛ الجنس أكثر أهمية مما يعتقده الكثير..
رواية غريبة في موضعها لكنها رائعة جداً، تُبقي في النفس أثراً لا يُمحى، لا أعتقد أن أحداً وصف الجنس بهذا الجمال كما وصفه باولو كويلو ..
لا تعتقدوا أن ما ستقرأونه في هذه الرواية يشبه ما نقرأه في روايات أخرى تتحدث عن الجنس، باولو يحترم قرّائه جداً ويكتب لهم باحترام، الجنس في هذه الرواية محتلف عن الجنس في روايات أخرى.
يتحدث باولو في هذه الرواية عن شابة برازيلية اسمها ماريا، قُدِّر لها العمل في جنيف ولم تجد ما تعمله سوى أن تكون عاهرة، ومن عملها هذا تبدأ الحكاية، ستبدأ بالكشف عن الكثير من الواقع، وستبدأ بالإجابة عن الكثير من الأسئلة /
- لماذا الناس يدفعون الآلاف ليمارسوا الجنس؟
- لماذا لا أشعر بشيء أثناء ممارستي الجنس؟
- لماذا الجنس؟ ولماذا يترك الرجال زوجاتهم ويذهبون للعاهرات؟
أسئلة كثيرة تجيب عنها “ماريا” بطلة الرواية بإجابات فلسفية أخّاذه..
باولو كويلو في هذه الرواية أفهمني وأفهم الكثير ممن قرأ الكتاب المعنى الصحيح والحقيقي للجنس، بأسلوب رائع وخالي من الوقاحة،،
قد تتسائلون عن معنى عنوان الرواية؟ إحدى عشرة دقيقة؟! ماذا يعني هذا الإسم؟
باولو يقول أن الوقت المستغرق لإتمام العملية الجنسية هو 11 دقيقة !!
قد يعتبر البعض أن الرواية مسيئة أو غير واقعية ولاتنطبق على الحياة العادية، لكنها في حقيقة الأمر قصة حقيقة لعاهرة سابقة تعيش الآن في مدينة لوزان السويسرية ولديها ابنتان وزوج..
في نهاية الرواية ستقرأون ملاحظات لباولو عن هذا الكتاب، يحكي لكم فيها سبب الكتابة عن موضوع الجنس وأين وكيف ولماذا؟ ويشرح كذلك بالتفصيل سبب تسمية الرواية ..
الرواية ممنوعة في السعودية وبعض الدول العربية الأخرى ..
قراءة ممتعة للجميع وسأسر بقراءة ملاحظاتكم عن هذه الرواية بعد انتهائكم من قرائتها سواءًا كانت معارضة أم موافقة ..
إليكم بعضاً من جُمل هذه الرواية، اقرأوها بتمعن وبعدها سترغبون حقاً بقراءة الرواية : ) ..
- اقتباسات من رواية 11 دقيقة :
إن الحب يتجلي في غياب الحبيب أكثر منه في حضوره.
الأخطاء شكل من أشكال التقدم في الحياة. ماذا يريد العالم مني؟ هل أجازف أم أعود من حيث أتيت دون أن أمتلك الشجاعة لأقول “نعم” للحياة؟
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يدفع بالكائن ليتغير هو الحب
لا شك أن الحب قادر على تغيير كل شيء في حياة الإنسان خلال فترة زمنية قصيرة. لكن، وهذه هو الوجه الآخر للميدالية، هناك شعور آخر يمكن أن يقود الكائن البشري إلى معارج مختلفة تماماً عن تلك التي كان يسعى إليها، وهي اليأس. أجل، ربما كان الحب قادراً على تغيير حياة الإنسان، لكن اليأس قادر أيضاً على فعل ذلك وبسرعة أكبر.
اكتشفت السبب الذي يجعل الرحل يدفع مبلغاً من المال لكي يكون برفقة امرأة: يريد أن يكون سعيداً
الحب ليس في الآخر. إنه موجود داخلنا ونحن من نوقظه من غفوته. لكننا، ولكي نوقظه، نحتاج إلى الآخر.. ليس للكون من معنى إلا حين يكون لدينا أحد يشاطرنا انفعالاتنا
الهدية هي أن تمنح شيئاً من ذاتك، أن تعطي قبل أن يسألك أحدهم هبة عظيمة
الألم يشكل عنصراً من عناصر الحياة. ومن يزاول الرياضة يعرف ذلك جيداً؛ لإنه، إذا أراد بلوغ أهدافه، فجيب عليه أن يكون مستعداً لتحمل جرعة يومية من الألم والشعور بالضيق. فالانزعاج الذي يحسّه في البداية وتثبيط العزيمة ليسا إلا مرحلة مؤقتة، ليحصل فيما بعد على الرضى والراحة، ويصبح الألم جزءاً لا يتجزأ من مسار تطوره، لأن الرياضي، ومن دون الألم، لا يشعر أن التمرين قد أعطى النتيجة المرجوة.
عاشرت الكثير الكثير من الناس الذين يأتون إلى هنا وخلصت إلى النتيجة التالية، وهي أن الجنس يصير كأي نوع من أنواع المخدرات، وسيلة للهروب من الواقع ونسيان المصاعب والاسترخاء. لكن الجنس، شأنه شأن المخدرات كلها، ممارسة مؤذية ومدمرة.
الجنس هو فن السيطرة على فقدان السيطرة.
هناك مثل مأثور وهو متداول في جميع لغات العالم، يقول: “بعيد عن العين بعيد عن القلب”. أؤكد لكم إن هذا القول خاطئ تماماً. كلما بعدنا، استيقظت المشاعر التي نحاول تناسيها وسلخها من القلب. عندما نكون في المنفى، نسعى لأن نحتفظ بأقل ذكرى تذكرنا بجذورنا. وعندما نكون بعيدين عن الكائن المحبوب، نتذكره عبر كل إنسان يمر بنا في الشارع. في المنفى، كُتبت المؤلفات ورُسمت اللوحات، لإننا لا نريد ولا نستطيع أن ننسى من نحن.
أمر غريب أننا عندما نسكن في مدينة، فإننا نؤجل اكتشافها إلى وقت لاحق، ونظل على جهلنا لها.
لكي نتكلم عن البعد المقدس للجنس، من الضروري أن نفهم لماذا تم تدنيس الجنس، أو امتهانه إلى هذا الحد؟
- معلومات مهمة عن رواية [ إحدى عشرة دقيقة، 11 دقيقة ] /
- عنوان الرواية بالعربية : إحدى عشرة دقيقة (11 دقيقة)
- عنوانها الأصلي (باللغة البرتغالية) / onze minutos
- المؤلف : باولو كويلو – Paulo Coelho
- موقع الكاتب باولو كويلو : http://www.paulocoelho.com.br/arab/index.html
- الناشر : شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
- عنوان موقع شركة المطبوعات للتوزيع والنشر: http://www.all-prints.com
- الطبعة الثامنة 2008 م
- ترجمة : ماري طوق
- تدقيق لغوي : روحي طعمة
- عدد الصفحات :271
- سعر الشراء : 9 دولار أمريكي، 34 ريال سعودي
- مكان وتاريخ الشراء : موقع أدب وفن، سبتمبر 2008
- لشراء الرواية عبر الإنترنت : أدب وفن - النيل والفرات
- تحدثوا عن رواية 11 دقيقة /









2 نوفمبر 2008 في الساعة 9:03 م
محمد في الواقع اقتنيت هذه الرواية وَ مجموعة أخرى من روايات باولو كويليو من معرض الرياض للكتاب 2008 إلى الآن لم تتح لي الفرصة لقراءتها أو دعني أقولها لك بصراحة تهيبت من قراءتها لأن أختي الكبرى هي التي قرأتها وَ صورت لي الرواية شئ آخر
بعكس ما ذكرت لدرجة أنها قررت عدم إعطائي إياها
” تخاف علي ” وَ بعد محاولات عدة تمكنت من استعادتها ” بعد جهدٍ جهيد ” … على العموم شجعتني على قراءتها وَ إن شاء الله قريباً سأبدي رأي فيها
دمت بود
4 نوفمبر 2008 في الساعة 8:26 م
السلام عليكم:

لن أعلق على الرواية لأني لم اقرأها
لكن ألاحظ تركيزك على الروايات لو غيرت اسم المدونة إلى مدونة روايات
أنا لا أرى أي حضور لأي شيء في التقنية أو الرياضيات أو الفيزياء مثل نظرية الأوتار حل مشكلة القسمة على صفر وكتاب المرجع المختصر في نواة لينكس
4 نوفمبر 2008 في الساعة 11:44 م
أذكر أنني عندما سمعت عن الرواية للمرة الأولى، وجدت إحداهن تقف في معرض الكتاب وأخذت تسحب هذه الرواية بالضبط .. شدتها صديقتها من كمها وقالت لها: اتركيها .. اتركيها اشتريتها وماقدرت كملها!!!
(بس بطريقة غريبة)
أنا هون صار عندي فضول شيطاني
وقريتها!! هلأ خجلت بقلك أيه وكتير كمان .. بس خلتني أفهم شغلات يمكن ولابمليون سنة كنت رح افهمها
5 نوفمبر 2008 في الساعة 7:46 ص
رائعة جدا هذه الرواية مليئة بالحِكم
اقتبست لكم هذه:.
لا أحد يفقد أحدآ , لانه لا أحد يمتلك أحدآ . هذه هى التجربة الحقيقة للحرية , أن نحظى بالشئ الأهم فى هذا الوجود دون أن نسعى الى امتلاكه.
محمد استمتعت جدا بقراءتها
دمتَ بخير
5 نوفمبر 2008 في الساعة 10:38 م
11 دقيقة

خربها باولو !
لو شريت الرواية وقرأتها وركنتها
ثم حدث أن وقعت في الأيدي الخطأ
لعلي أدرس الأمر أكثر في اقتناء :
11 دقيقة من الجنس !
6 نوفمبر 2008 في الساعة 12:25 ص
أعتقد ان منعها من السعودية كان قراراً حكيماً …!
6 نوفمبر 2008 في الساعة 12:54 م
يا عيني ..
أعجبني الموضوع وتعليقك عليه اخوي محمد
شكراً لك
6 نوفمبر 2008 في الساعة 3:28 م
كعادته باولو كويلو …
يبدو أنها رواية رائعة …
ذكرتني بها أخي محمد …
كنت قد حصلت عليها قبل مدة من الزمن .. من الامارات .. و عندما عدت للسعودية .. شرعت في قراءتها .. و أظن أنني وصلت إلى الصفحة (حاجة وثلاثين) فإذا بالرواية تغتصب مني .. بهدف القراءة .. و نسيتها إلى الآن .. و الآن فقط تذكرتها .. بسبب تدوينتك عنها .. سأستعيدها (حتى ولو بالقوة) .. لأشرع في قراءتها من جديد .. لأنك شوقتني لقراءتها …
أكرر شكري لك أخي محمد …
:: محمد ::
10 نوفمبر 2008 في الساعة 8:59 ص
قرأتها منذ فترة تقارب السنة
رواية رائعة بالفعل.. تُفهِم القارئ دقائق كثيرة في حياة العاهرات
أعجبني المقطع الذي التقت فيه بالرسام..
أعجبني كذلك هذا الجزء “هناك مثل مأثور وهو متداول في جميع لغات العالم، يقول: “بعيد عن العين بعيد عن القلب”. أؤكد لكم إن هذا القول خاطئ تماماً. كلما بعدنا، استيقظت المشاعر التي نحاول تناسيها وسلخها من القلب. عندما نكون في المنفى، نسعى لأن نحتفظ بأقل ذكرى تذكرنا بجذورنا. وعندما نكون بعيدين عن الكائن المحبوب، نتذكره عبر كل إنسان يمر بنا في الشارع. في المنفى، كُتبت المؤلفات ورُسمت اللوحات، لإننا لا نريد ولا نستطيع أن ننسى من نحن.” وغالباً ما آخذ به..
شكراً محمد
11 نوفمبر 2008 في الساعة 3:43 م
هذه الرواية ارتقت بالجنس قليلا
فهي تعترض أن يكون الجنس مجرد ماء يراق أو شهوة تصرف..
لا..
لابد من شيء أساسي لكي تحصل المتعة الحقيقية من الجنس..
وهو أن يكون مقرونا بالحب..
ماريا لم تحس بالمتعة إلا مع من أحبته ..وقدرها لذاتها لا لمجرد المتعة بها ..
حقا ارتقت هذه الرواية بالجنس قليلا لكن لا زال في الحضيض إيضا..
إذ لا يكفي مجرد الحب لكي تتم المتعة..
بل لابد من أمر مهم إنه الميثاق الغليظ..
لابد من الارتباط الشرعي لكي يتم الحب ومن ثم متعة الجنس..
الجنس مع مجرد الحب فاحشة كما هو دونه ..
لكن مع الرباط الشرعي – الزواج – سيكون الجنس المتعة الحقيقية الراقية.. والفارقة حقا بين الإنسان والحيوان
باولو قدم أرقى ما توصلت إليه الفكرة الغربية للجنس .. لكن لم يصل إلى رقي الفكرة الإسلامية ..فمن يوضحها منا بنفس أسلوب باولو؟!!
12 نوفمبر 2008 في الساعة 8:40 م
قليلون هم من أبدو إعجابهم بالروايه
وكنت منهم … لم يفهم الكثيرون سبب إعجابي لها وبعضهم اعتبر اني “تجاوزت” في ما اراه جائز …
على العموم … طرح جميل
14 نوفمبر 2008 في الساعة 4:30 م
تحمست كثيراً لهذه الرواية
وأحببت تسجيل اعجابي بعرضك الرائع لها
تحياتي
توقيع
16 نوفمبر 2008 في الساعة 11:21 ص
اسعد الله اوقاتكم
باولو كويلو تعرفت على رواياته صدفة في لقاء مع احد الاصدقاء كنا نتحدث عن الكتاب والروايات فسألني هل سبق لك وان قرأت لباولو كويلو (باولو غويلو)(باولو كويلهو)كل يقرأ اسمه كما يريد حسب اللغات واختلافها في العالم المهم خرجت ابحث عن تلك الروايات في معرض الكتب في الرياض ومكتبة الكتاب (التراثية)وفي مكتبة جرير)ومكتبة العبيكان)اقتنيتها باللغة العربية واللغة الانجليزية
كاتب رائع لا يمل القارئ رواياته كما وانها تخلو من الاطالة الغير مرغوبه وحشو الكلام
باولوكويلو على سلاسة اسلوبه وفق ايضا في مترجمين اجادو ا ترجمة رواياته وكأنما هم رواتها
لا فرق بين قراءة رواياته باللغة العربية واللغة الانجليزيه كما ان رواياته ترجمت لاكثر من 51لغة مختلفة ووصلت مبيعات رواياته الى اكثر من خمسون مليون نسخة
شكرا لاستعراضك لروايته 11دقيقة والتي ان كانت غير موجودة باللغة العربية في السعودية الا انه موجودة باللغة الانجليزيه في مكتبة جرير
مع تحياتي
18 نوفمبر 2008 في الساعة 5:59 م
[...] الرواية تعرفت إليها عن طريق مدونة كتب ، فقد كان عرض هذا الكتاب في مدونة كتب عرضاً رائعا ، ومحمساً لقراءة هذه الرواية ، لاسيما [...]
21 نوفمبر 2008 في الساعة 5:28 ص
سمعت بدي الرواية أو قرأت عنها بس ماجا عبالي إنها
تتكلم عن الجنس
كلامك عن الرواية يخليني أقتنيها وإن شاء الله أستطيع
26 نوفمبر 2008 في الساعة 8:08 ص
الصراحه قراتها قبل كمن سنه
وايد حبيت الكتاب وأسلوب الكاتب في سرد الروايه
2 ديسمبر 2008 في الساعة 7:46 م
رواية 11 دقيقة، للروائي العالمي باولو كويلو…
رواية 11 دقيقة لمؤلف رواية الخيميائي باولو كويلو، رواية تتحدث عن الجنس لكن بشكل راقي ومميز…..
4 يناير 2009 في الساعة 4:40 ص
ساعمل جاهده لاقتنائها..
4 يناير 2009 في الساعة 4:42 ص
عندي سؤال
طيب مدام انها ممنوعه بالسعوديه ..فاذا اشتريتها من النت وجابوها مشحونه راح
يمنعوها الجمارك صح؟
كيف احصل عليها وانا من السعوديه؟؟
6 يناير 2009 في الساعة 7:20 م
لمى، مرحباً بك ..
الجمارك تمر أحياناً أشياء بدون أن ينتبهوا لها ..
هذه الرواية من ضمنها : )
6 مارس 2009 في الساعة 11:10 م
إذا حصلتها بمعرض الكتاب الدولي هالسنة اشتريتها ..
16 مارس 2009 في الساعة 6:20 ص
[...] أوّل مرة من روايته إحدى عشر دقيقة.. كانت المرة الأولى التي أقرأ فيها قصة أو رواية مترجمة؛ [...]
23 مارس 2009 في الساعة 11:52 ص
الرواية جميلة جدا
فهي تتكلم عن اشياء واقعية نحن نعرفها بمفهوم العيب الا انه يمارسها الكثيرون سرا
الجنس ليس عيبا ولكن الطريقة المستخدمة وغير الشرعية هي العيب
الرواية عرفتنا اشياء لم نكن نعرفها او كنا نعرفها معرفة مغلوطة
فشكر وكل الشكر للمؤلف
31 مارس 2009 في الساعة 11:15 ص
مدونة مميزة واشكر الله اني دخلت عليها لاني كنت سافتح مدونة خاصة بالكتب فقط لاني الكتب تناديني دائما
المهم .. رواية احدى عشر دقيقة هي القصة الوحيدة لالتي لم اقرها حتى الان
لاني لم اجدها في من معارض الكتاب عندنا في اراضي 48 لكنها موجودة في مكتبات الجامعات ومالي وما الجامعات
وعندما طلبت من اختي ان تحضرلي اياها صرخت باعلى صوتها وقالت انها رواية مخزية ففضلت الصمت على الدخول معها في نقاش فهي ليست قارئة
وانا الان في الوقت الحالي اقرا قصة الظاهر لباولو كويلو اي الزهير العنوان الاصلي
وان انهيتها اليوم فساكون قد قرات جميع الروايات
لكن هنالك قصة ذكرها باولو كويلو انه كتبها في كتابه الظاهر واسمها ” وقت للفتق ووقت للرتق”
هل هي موجودة حقا ؟؟
وهنالك رواية اخرى له تدعى ساحرة فورتبيلو انها رواية جميلة جدا واما الخيميائي فغنية عن التعريف :.
مدونة مميزة والى الامام
7 أبريل 2009 في الساعة 4:13 م
للاسف عزيزي محمد كثير من بلادنا العربيه يخلطون بين المعرفه والدين والادب وهذا غريب الدين في فهمي مهما كانت الديانه اسلام او غيرها تدعونا للمعرفه فعلينا ان نعرف كل شئ ونختار مايناسب للتعامل مع الحياه وبالمناسبه الروايه جميله لماذا لم يحس بعض القراء الا موضوع الجنس هنالك اشياء اخرى بها فاعيدو قراءتها مجددا وانسو انها تتحدث عن الجنس اه نسيت ان اقول ان الجنس من العلاقات الانسانيه المحترمه اذا كانت في مكانها الصحيح
2 مايو 2009 في الساعة 5:04 ص
الرواية جميلة إلى حدّ ما
)
لكن كنت أتوقع نهاية أجمل لرواية سلسة وجميلة تتكلم عن داخل كل انسان و ليس العاهرات فقط
لم تصل إلى روعة ( حاج كومبوستيلا ) أو طبعا للرائعة ( الخيميائي ) لكنها جميلة وجديدة بالنسبة لثقافة المجتمع الشرقي.
هذه الواية لاقت الكثير من النقد و منعت للأسف في بعض الدول ( كأن موضوعها سيسبب انحلال أخلاقي ……
27 مايو 2009 في الساعة 1:57 م
الصراحه من أحلى الروايات الي قراتها لباولوووو
وصدق الي تقرأ هاي الروايه بتعرف كيف تسعد الرجل بسهوووله
وانا من اشد المعجبين بهذا الكاتب
27 مايو 2009 في الساعة 2:21 م
مساء السعادة
كم أتمنى أن أستطيع قراءة هذه الرواية وجميع روايات كويلو الكترونيا. راسلوا من فضلكم وأخبروني عن موقعها. ولكم مني جزيل الشكر والعطاء.
أختكم
28 مايو 2009 في الساعة 3:03 م
[...] بإمكانكم قراءة بعض المقاطع المتميزة من الرواية بالإضافة إلى الاطلاع على نبذة ومعلومات أكثر تفصيلاً عن الرواية من هنا [...]
9 يونيو 2009 في الساعة 9:46 م
تعقيبي على هذه الرواية ، أن كاتبها فشل في التعامل مع الإنسان كـ إنسان !
أبرهني بعبارات فلسفية و لكنها عند الواقع تكون “فلسفة” بمعناها العامي الدارج عند العامة من الناس!
http://safeed.blogspot.com/2009/04/blog-post_12.html
10 يونيو 2009 في الساعة 10:46 م
باولو كاتب مميز بلا ادنى شك …. المقاطع التى تم عرضها عميقه صادقه وحميميه جدا… انا علي يقين بان الروايه مميزه وصادقه ….
20 يونيو 2009 في الساعة 1:21 م
باولو كويلو هو فقط كاتب رائع و بكل ما تحمله الكلمة من معنى
فقد ارتقت هذه الرواية للخيميائي
فكلماتها كانت مرموقة و سامية الى حد تجعل غير القارئ قارئ
26 يونيو 2009 في الساعة 2:31 م
الواقع العربي والاسلامي يحتاج الى 5000 رواية حتى يستطيع ان يفهم معنى وجود اي حاجة في جسمه المطلوب هو التحليل العميق ومعرفتي لتوازي الاساسي الذي يدفعني حتى ابدع في طريقي
كما اريد ان اقول ليس قمة الرقي اذا كان الجنس شرعي ام لا
ولكن كل شخص حتى لا يشعر باي خوف من ضميره الابوي والاسلامي فيقول ان الجنس اجمل بالشرعية
اما اذا كان الشاب العربي لا يستطيع انيملك منزلا ليسكن زوجته فيه فهذا يعني
اننا حكمنا عليه بعدم الرقي
وشكرا
26 يونيو 2009 في الساعة 2:44 م
اقول لكل انسان عربي يريد ان يتطور
اخرج من القوالب الجاهزه والمياه الراكدة سوف تبقى راكدة
4 أغسطس 2009 في الساعة 9:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشجعت كثيرا لقراءتها
لكن اين السبيل لذلك اذا كانت ممنوعه في السعوديه
12 سبتمبر 2009 في الساعة 3:45 م
لا احد يفقد احد لانه لا احد يمتلك احد
لكي تتمتع بالجنس يجب ان يكون رغبة وحب
الجنس والالم كالرياضة بحاجة الى صبر
14 أكتوبر 2009 في الساعة 1:45 م
انها واحدة من اجمل ما قرأت ..
خلصتها في ليلة و يوم …
لم استطع تركها الا للصلوات ..
بصراحة كويليو عبقري
27 أكتوبر 2009 في الساعة 4:49 م
ما ادري ليش على كثر ما امدحوا رواية الخيميائي حسيتها مملة و ما كلمتها مع انها قصيرة
1 نوفمبر 2009 في الساعة 10:11 ص
شكرا لك
اعجبت بعرضك للرواية وتشوقت لقراءتها – فرجاءا من اين احصل عليها وانا بالرياض
1 نوفمبر 2009 في الساعة 1:06 م
أميره ..
الرواية ممنوعة في السعودية ..
22 نوفمبر 2009 في الساعة 1:56 م
عموم الكتاب اللأتينيين بمن فيهم الحاصلين على نوبل,غارقين في الإسفاف جنسيا للأسف وربما ذلك لطبيعة مجتمعاتهم والمعتقدات التي يدينون بها ومهما تأنقوا وتهذبوا عند الكلام عن الجنس فإنهم لن يسلموا من اوساخ شهوانيتهم المادية..لذا من رايي لاداعي لتضييع 10 دقائق من وقتكم الثمين للبحث عن تفسير احاسيس نفسية جسمانية متداخلة عن طريق اناس بعيدين كل البعد عن عالم الروح
1 ديسمبر 2009 في الساعة 11:06 ص
[...] رواية 11 دقيقة [...]
1 ديسمبر 2009 في الساعة 2:50 م
قرات هذه الرواية قبل ما يقارب الاربع سنين و لكن باللغه الانجليزية..
اساء الكثيرون لهذه الرواية عندما ظنوا انها عن الجنس فقط.. نعم كان العنصر الرئيسي هو الجنس, و لكن الكاتب الغربي, الذي يعيش في مجتمع غربي ضائع في مادياته, و بعده عن كل ما هو حسي, حاول ان يضع بعض الامل في ذهون قراءه الذين يبحثون عن الذات, عن معنى لحياتهم. لقد صور لهم قصة الفتاه التاهئه في عالم لغته الجنس, و صور احاسيسها و افكارها, لتجد في النهاية, انه حتى هي العاهرة, تستطيع ان تتجاوز ماضيها و تعيش حياه طاهرة.
في مجتمعنا الذي يسوده الدين و العادات. يصعب عنا فهم ذلك. فقلما نعيش تلك الحياه. و لكن طبيعة الانسان الشكاشه (في اي مجتمع) تجعل من السهل مستحيلا. و ان التغير الى الصواب, شئ لا يستحقه المخطأ, و هذا -في رأيي المتواضع- ما حاول الكاتب اثارته.
24 يناير 2010 في الساعة 6:19 ص
اممم ونستغرب لسى من كمية جهل السعوديين
وش اللي قرار حكيم أنها ممنوعه
ليه الواحد مايشوف أبعد من أنفه منعوها عشان جرأتها كويس وكأننا ماعندنا كمية جرأه تفوقها وبعض الناس للأسف منحطين كل شي عندهم يسمى إنحراف الثقافه تجي من هيك روايتي تلامس الواقع مو تبطن الحقائق وتقول عيب