الطريق من هنا..
27 نوفمبر 2009 - مصنف في: كتب إسلامية, كتب سياسية | كتب بواسطة: جواد شربجي | عدد القراء:329 |

تميز محمد الغزالي دائما في نظرته النقدية التصحيحية إلى واقع الأمة الإسلامية ، وبيدو ذلك بأوضح أشكاله في كتابه الرائع ” الطريق من هنا ” ، ففيه يشن هجوماً عنيفاً على كل من كان له محط قدم في الطريق الذي أوصلنا إلى هذا الواقع، من حكامٍ وسلاطينٍ ودعاةٍ وعلماءٍ وأرباب أسرٍ ومربين .
في هذا الكتاب يضع الكاتب رحمه الله يده على وجع هذه الأمة الذي تعاونت فيه الحكومات مع شعوبها ، كلٌ بما يملك ، إلى أن وصل الحال بنا إلى هذا القدر من التخلف والانحراف والضياع …
وفيه يناشد أولي الغيرة على الإسلام من الدعاة وغيرهم أن يعيدوا النظر في أساليب عرض الإسلام والدفاع عنه ، وأن يبذلوا وسعهم في تغيير الشعوب والأفكار .
يقول الغزالي في مقدمة كتابه :
” إننا نحن المسلمون انهزمنا في ميادين كبيرة لا تحتاج إلى عصا السلطة ، والمجتمع الذي يعجز عن محو تقاليد سيئة في دنيا الأسرة لن يحقق نصراً في دنيا السياسة ، وكيف ينفذ قوانين الشريعة من لم ينفذ قوانين الأخلاق ؟!”.
ويتساءل في غير فصلٍ من الكتاب :
” ولا أدري لماذا تهتاج أمةٌ لهزيمة رياضيةٍ ولا تهتز لها شعرةٌ لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية ؟!! “.
لا، لن أقتطف المزيد من هذا الكتاب، حيث أن ذلك لن يغني أبداً عن قراءته فهو غني جداً بالأفكار والقراءات العجيبة للواقع ومليء بالتحليلات للحقائق التي غابت عن أذهاننا …
أدعوكم جميعاً لقراءته ودراسته ، ولتبادل الآراء والأفكار حول محتواه..
تأليف : محمد الغزالي
دار النشر : دار القلم بدمشق
الكتاب يقع في 155 صفحة من القطع الكبير







27 نوفمبر 2009 في الساعة 2:50 ص
مع الأسف الغيرة على الإسلام أصبحت الآن نادرة إلا من رحم ربي ..
لكن عندي أمل بالله كبير بأن الأمة الإسلامية العربية ستنهض من غفلتها وتغار على مقدساتها الإسلامية وأهمها القدس .. قدس الله..
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية ..
وكل عام وانت بخير
27 نوفمبر 2009 في الساعة 3:45 ص
قبل اسبوعين او أكثر .. وجدت هذا الكتاب على مكتب والدي .. تصفحت الكتاب وابقيته مكانه.. وقلت سآخذه لأقرأه .. مضت الايام .. ولم آخذ الكتاب وانهى والدي الكتاب ورجع مكانه المقدس .. الرف الخشبي..
وكانت الخسارة لذاتي!
ٍسأحرص على قرائته بأذن الله
1 ديسمبر 2009 في الساعة 6:58 م
للاسف حقيقة اني لم ابدا بقراءة الغزالي الا مؤخرا ، اذهلني كثيرا ومايزال في كتاب جدد حياتك ،وباذن الله ستكون محطتي القادمة كتابه هذا او الجانب العاطفي في الاسلام ..
6 ديسمبر 2009 في الساعة 4:10 م
تحتاجه مكتبتي .. وللغزالي بالذات ..
شكرا لك
8 ديسمبر 2009 في الساعة 9:34 ص
الغزالي علم للمدرسة العقلية الاسلامية.
شوقتني لقراءة الكتاب فكتابات الغزالي مثيرة خاصة لمن هم أمثالي ممن ترعرعوا على مذهب واحد ونظرتهم للدين لا تستوعب مقاصده العظيمة. هناك كتاب ومحاضرة قديمة لسلمان العودة بعنوان حوار هادئ مع الشيخ الغزالي للرذ على مجموعة من كتب الغزالي، أظن الكتاب والمحاضرة موجودة على الانترنت، المحاضرة او الكتاب مثيرة، وقد ذكر الشيخ السلمان انه ندم عليها وعلى الكتاب لانه ذكر أخطاء الغزالي دون الإيجابيات.
21 يناير 2010 في الساعة 5:31 م
لوكان عرب الوقت الحاضر مطلعون لما كانو للحضيض يتسابقون