بعد عامين من المنع..
20 مايو 2009 - مصنف في: سير ذاتية, كتب سياسية, كتب ممنوعة | كتب بواسطة: محمد [أيام] | عدد القراء:1,318 |
الآن كتاب “صخور النفط ورمال السياسة” الذي يحكي سيرة وحياة أول وزير نفط سعودي صاحب العبارة المشهورة [ نفط العرب للعرب]؛ عبدالله الطريقي أصبح متوفراً في المكتبات بالسعودية بعد عامين من المنع ..
الكتاب موجود في جرير بسعر 89 ريال..
وفي مكتبة الكتاب بسعر قريب من هذا السعر ..


20 مايو 2009 في الساعة 4:12 م
لماذا تم منعه ؟؟
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
20 مايو 2009 في الساعة 4:31 م
اخوي محمد انا اشتريته من مكتبة الكتاب قبل عام تقريبا ..
الكتاب قد يلخص في صفحات اقل لو تحاشى التكرار في الاحداث وفقدانها للترتيب الزمني اعتقد ان الكتاب ينقصه الكثير ليصبح سيرة متكاملة عن رمز من رموز التطوير والرؤية صاحب المقولة الشهيرة “نفط العرب للعرب”
الكتاب وصاحب السيرة يستحق من الدارسين العناية والمزيد من الدراسة والتالبف
هذه بعض المعلومات من ويكبيديا تلخص اهمية قراءة سيرة مثل هذا الرجل:
* إنشاء منظمة أوبك .
* طالب بعدم حرق الغاز الطبيعي من آبار النفط وأنها طاقة يمكن استخدامها.
* استرد خلال ترأسه لأرامكو – حينما كانت مجمع من الشركات الأمريكية – نصف ميزانية الدولة وعمل على إلغاء الامتيازات وزيادة حصة الدولة فيها.
* ساهم بإرساء قواعد المحاصصة واشراك الجانب الوطني في العمل البترولي والذي كان سببا في إثراء الدولة .
* له عدة مؤلفات ومقالات وأوراق مجموعة في كتاب “عبد الله الطريقي الاعمال الكاملة”
.أحد مؤسسي مركز دراسات الوحدةالعربية
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
20 مايو 2009 في الساعة 4:32 م
شيء جيّد ، عامين لكتاب مثل هذا .. الكتب الأخرى كم ستلقى عامًا من المنع ؟
طيب ماتقييمكم للكتاب ؟
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
20 مايو 2009 في الساعة 5:05 م
- مساعد، الكتاب يتحدث في بعض صفحاته عن السياسة السعودية .. هذا كل شيء : )
- إبراهيم، مكتبة الكتاب كانت تبيع الكتاب من تحت الطاولة.. أما الآن فالكتاب أصبح رسمياً ومتاحاً في المكتبات الكبرى ..
- عزام، بصراحة لم أقرأ الكتاب حتى الآن ..
سننتظر رأي شخص قرأ هذا الكتاب : )..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
20 مايو 2009 في الساعة 6:15 م
مُحمس للغايه
خصوصا أنه كان ممنوع ..
شكراً لك ْ ..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
21 مايو 2009 في الساعة 5:29 م
اعتقد بأن السعر غالٍ نوعاً ما..
ما رأيك بالتعليق..؟
1
0
23 مايو 2009 في الساعة 9:05 ص
هل كان المؤلف رحمه الله متأثراً بالخطاب الناصري .
رابط مقال لسمو الأمير سلمان حول المؤلف :
http://www.alriyadh.com/article256240.html
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
28 يونيو 2009 في الساعة 3:30 م
هذه مقال نقدي للكتاب ويطالب بإنصاف الطريقي ويذكر اشياء مسكوت عنها وصلني عبر إحدى المجموعات البريدية ،
رغم طوله ، إلا أنه جدير بالقراءة
نصاف الطريقي واجب على أرامكو « السعودية »
حمد بن عبد العزيز العيسى – منبر الحوار والإبداع 15 يونيو 2009
· لا يجوز عقلاً طلب شهادة من المستر الراشد عن أي شخصية إلا في حالة كون الكتاب عن محرر كورة مثل المستر عثمان العمير!
· فرغت قبل إصابتي بجلطة المخ، في نفس هذا اليوم من عام 2008، من قراءة كتاب ضخم بعنوان «عبد الله الطريقي: صخور النفط ورمال السياسة» الذي صدر عن دار رياض الريس للنشر في بيروت . وهو جهد تجميعي كبير من إعداد الباحث المتميز والمتخصص في السير الذاتية الأستاذ محمد بن عبد الله السيف.
كتبت البروفة الأولى لهذا المقال في حلقتين فور انتهائي من قراءة هذا الكتاب الذي لم يعجبني مطلقاً بل أغضبني، ولكنني لم أستطع نشره بسبب الشلل النصفي. ثم نسيت هذا المقال تماماً بسبب ضعف ذاكرتي، ولكنني – لحسن الحظ – تذكرته قبل أيام لأنني قرأت بعض المعلومات المثيرة في كتاب غربي حديث وخطير عن «تاريخ أرامكو السياسي» والذي أرغب في جعله مشروعي القادم للترجمة في عام 2010 بحول الله إذا مكنتني صحتي من ذلك (وهو لمعلومية الفضوليين ليس كتاب «أنتوني كيف براون» الشهير.. بل أهم منه بكثير!!!).
والشيخ عبد الله بن حمود الطريقي (1918- 1997) رحمه الله هو أول وزير نفط سعودي. حصل على البكالوريوس في الجيولوجيا ( وقيل هندسة البترول) في جامعة القاهرة عام 1944 وعلى الماجستير في الجيولوجيا في جامعة تكساس في مدينة أوستن عام 1947. ويعد الشيخ الطريقي أول طالب سعودي يتخرج في جامعة أمريكية.
ولد أبو صخر عام 1918 في مدينة الزلفي النجدية العريقة لأب يتاجر في بيع الإبل بين السعودية والكويت. درس المراحل الأولية في الكويت ثم القاهرة.
وفور عودته من بعثة أمريكا ، تم تعيينه مسئولاً عن مكتب مراقبة الحكومة على الدخل النفطي من شركة أرامكو في الظهران. ورغم أنه يحمل شهادة تخصص عليا من أمريكا، إلا أن أرامكو الأمريكية منحته سكناً رديئاً في حي صغار الموظفين (مثل «حي المنيرة» المتواضع حالياً أو حي «سعودي كامب» الرديء والمتخلف سابقاً) بدلاً من «كامب الأمريكان» أو السنير ستاف حالياً. ولكن الطريقي رفض واحتج على هذه المعاملة العنصرية حتى تم إسكانه في منزل يليق به.
ثم رُقي الطريقي ليصبح مديراً عاماً لشؤون الزيت والمعادن عام 1954.
واعترض الطريقي – بحق – على طريقة أرامكو الأمريكية في الضخ من الحقول السهلة والرخيصة دون أن يكون لها سياسة طويلة الأمد لموازنة استنزاف هذه الحقول! كما احتج الطريقي– بحق وشجاعة وثقة- على إحراق الغاز الطبيعي الذي يصاحب عمليات استخراج النفط بدون استثماره! ولكن أرامكو الأمريكية تعمدت الاستخفاف بهذه الاحتجاجات والتهوين منها عند الحكومة السعودية. والآن ثبت صحة كلام الشيخ الطريقي وعبقريته ورؤيته الاستشرافية الثاقبة!
كما اكتشف الطريقي عملية غش خطيرة كانت تقوم بها أرامكو الأمريكية في حساب المصاريف والأرباح مع الحكومة السعودية. حيث كان من المفترض اقتسام الأرباح بالتساوي مع الحكومة السعودية أي 50% لكل طرف. ولكن أرامكو الأمريكية كانت تقوم بحيلة محاسبية خبيثة حيث كانت تقدم نسبة خصم خفي وخاص مقداره 18% من أسعار النفط للشركات الأم في أمريكا ثم تقتسم الباقي مع الحكومة السعودية بالنصف.
وبذلك كان نصيبنا الحقيقي هو 32% مقابل 68% لأرامكو الأمريكية!
عينه جلالة الملك سعود رحمه الله وزيراً للنفط عام 1960 . وأصبح فيما بعد أول عضو سعودي في مجلس إدارة أرامكو الأمريكية. ويعود الفضل للطريقي في تأسيس منظمة أوبيك مع نظيره الفنزويلي في ذلك الوقت كما أظن. وتمت إقالته من منصبه في 1962 بعد أن عادته أمريكا وتعمدت تشويه صورته عند الدهماء أثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي حيث لقبته المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) وعملائها في الصحف العربية بـ «الشيخ الاحمر» أي الشيوعي لأنه كان لا يخفي إيمانه بالقومية العربية وكذلك تأييده للزعيم الفذ جمال عبد الناصر. ويا لها من تهمة مشرفة لا تنطلي إلا على قطعان الجهلة.
وبعد عزله من الوزارة ،غادر السعودية باختياره إلى بيروت وافتتح مكتباً استشارياً هاماً لشؤون النفط والغاز هناك كما تزوج من سيدة لبنانية مثقفة كانت تعمل في مكتبه. أصدر الطريقي مجلة رائدة متخصصة في شؤون النفط والغاز وأًصبح مستشاراً للعديد من الدول النفطية العربية والأجنبية.
عاد الطريقي إلى السعودية في ثمانينيات القرن العشرين. والمفارقة أن الشيخ الطريقي البطل عاد إلى الرياض وهو شبه فقير تقريباً ولم يكن لديه مال لشراء مسكن يليق به كوزير سابق! قارن هذا الوضع المادي المتواضع والبسيط للشيخ الطريقي مع من خلفه في الوزارة ، حيث قال المذيع اللامع سامي كليب المشهور بالتقصي في برنامج «زيارة خاصة» على قناة «الجزيرة» أن القصر الذي سجل فيه برنامجه مع الأخير تقدر قيمته بثلاثمائة مليون جنية استرليني.. هذا عن المعلن والخافي أعظم طبعاً! مرحى للقومية العربية إذا كانت تنتج رجالاً مثل الشيخ الطريقي بهذا القدر من الشرف والأمانة والنزاهة! ولذلك، تم منحه قصراًً في الرياض بعد عودته بأمر ملكي كريم تقديراً لوطنيته وكفاحه الرائع.
صادفني قبل أيام في كتاب «من تاريخ أرامكو السياسي» تصريح شجاع ومذهل قاله الشيخ الطريقي لصحيفة نيويورك تايمز عن سبب تأسيسه منظمة أوبيك حيث قال رحمه الله: «نحن أبناء الهنود الحمر الذين باعوا مانهاتن، ونريد تغيير الصفقة»!!! وكان يقصد – بدهاء – نقد سياسات أمريكا الظالمة وسلبها لثروات الشعوب مثلما قام حاكم مستعمرة «نيو نذرلاند» الأمريكية المستر بيتر مينويت (1589-1638) بشراء جزيرة مانهاتن عام 1626 من زعيم قبيلة هنود حمر تقيم فيها تسمى «لينيب» بخدعة خسيسة وبثمن بخس (هو مبلغ 60 غيلدر هولندي فقط آنذاك أي ما يعادل حالياً 1000 دولار). هل رأيتم مثل هذه الجرأة والشجاعة والتحدي المتمثلة في تصريح الطريقي رحمه الله؟! رحم الله الشيخ الأحمر الذي قدم لوطنه وأمته العربية خدمات وبطولات وتضحيات جليلة لا نظير لها.
وشكراً لمحافظة الزلفي العريقة التي أنجبت هذا البطل السعودي الأسطوري الأصيل.
أكد لي أخي وصديقي الباحث والكاتب السعودي المعروف محمد بن عبد الرزاق القشعمي (أبو يعرب)أن الشيخ الطريقي تطوع للعمل مؤذناً في المسجد الذي يقع قرب مسكنه في الرياض لعدة ٍسنوات قبل وفاته.
وفي التسعينيات سافر الشيخ الطريقي إلى القاهرة حيث كانت تدرس ابنته الأستاذة هيا وأقام هناك حتى وفاته عام 1997.
ولي ثلاث ملاحظات وعتاب شديد للأستاذ محمد السيف معد الكتاب السابق ذكره في مقدمة هذا المقال.
أولاً: بصراحة، ، الكتاب – رغم ضخامته – لم يكن في مستوى قامة الشيخ الطريقي خاصة في الفصل الذي احتوى على شهادات. حيث طلب الأستاذ السيف شهادات من بعض الكتّاب الذين كتبوا كلمات نقدية ماكرة -وغير مقبولة في نظري -عن الشيخ الطريقي. أحدهم تهكم على أفكار الشيخ الطريقي القومية والآخر شمت به عند حديثه عن عودة الشيخ الطريقي للرياض. وأنا أعني بالتحديد الخواجة عبد الرحمن الراشد المشهور بميوله الأمريكية التغريبية . ولو لم يعد الطريقي للرياض لنقدوه واتهموه بالخيانة والعمالة للشيطان. وبصراحة لا يجوز عقلاً طلب شهادة من المستر الراشد عن أي شخصية إلا في حالة كون الكتاب عن محرر كورة مثل المستر عثمان العمير! ولا أخفي كذلك صدمتي وخيبة أملي من بعض عبارات الكاتب الوطني المرموق الأستاذ محمد رضا نصر الله التي وضعها في شهادته.
وأود أن أشيد بقيام الأستاذ السيف بالحصول على شهادة مهمة من رفيق درب الشيخ الطريقي وهو االمناضل الكويتي الأستاذ جاسم القطامي حفظه الله.ولكن مع هذا، لو كنت معداً للكتاب لطلبت شهادة من الأٍستاذ محمد حسنين هيكل على الأقل مثلاً أو الخبير النفطي العالمي الدكتور وليد خدّوري الذي جمع نتاج الطريقي الفكري في كتاب ضخم ورائع، وغيرهما من الشخصيات التي تستطيع أن تلم بعظمة الشيخ الطريقي وكفاحه البطولي ضد كبرى الشركات الاحتكارية الغربية !!
ثانياً: اقتصر بحث الأستاذ السيف على مصادر عربية بالكامل تقريباً باستثناء مقال واحد مترجم كما أذكر. وهذا قصور كبير في البحث عن سيرة شخصية كاريزمية مؤثرة في قامة الشيخ الطريقي. فلا يجوز ونحن في القرن 21 أن تحتوي معظم صفحات الكتاب على معلومات من جرائد ومجلات سعودية محلية كالندوة واليمامة مثلا!!! وإذا علمنا أن 85% من المعرفة الإنسانية مكتوبة باللغة الإنجليزية كما يؤكد تقرير صادر من الأمم المتحدة مؤخراً ، عندها نعرف ضعف وضحالة محتوى هذا الكتاب ومحدوديته في الإحاطة بتاريخ نضال الشيخ الطريقي. لقد كان بالإمكان استعمال على باحثين مساعدين للحصول على معلومات وحقائق من الأرشيفات الغربية . وهي عملية سهلة جداً في هذا العصر.
ثالثاً:صورة الشيخ الطريقي التي وضعت على الغلاف الأمامي ليست ملائمة مطلقاً من وجهة نظري حيث كانت تعكس شيخوخته بينما احتوى الكتاب على صور جميلة وحيوية ورائعة للشيخ الطريقي في عز شبابه وكفاحه.
وفي لقاء عابر في معرض عربي هام للكتاب مع ناشر الكتاب المشهور بميوله القومية أكد لي أنه نشره رغم عدم رضاه عنه، وعلمت أٍن من أسباب وجود – نقد غير مباشر – لفكر الشيخ الطريقي في الكتاب هو محاولة فسحه وتسويقه في السعودية، إلا أنني لم أِشاهده يباع محلياً بل حصلت عليه من أعظم مكتبة في الخليج العربي (المكتبة الوطنية في البحرين) . أي أنه على الأرجح لم يفسح داخل السعودية كما يبدو.
وأكد لي ناشر لبناني كبير مؤخراً كان قد أًصدر كتاباً تذكارياً ضخماً عن الطريقي بعد وفاته من تحرير الخبير النفطي العربي العالمي الدكتور وليد خدّوري يحتوي على جميع نتاج الطريقي الفكري ولكنه لم يستطع فسح الكتاب ليباع في السعودية. أكد لي هذا الناشر اللبناني أنه تلقى عرضاً مغرياً من ناشر سعودي كبير ( مكتبة فلان) لشراء حقوق الكتاب بشرط تنقيحه لحذف بعض الصفحات المشرقة (كما يبدو) منه وبالتالي ضمان تسويقه في السعودية بكميات خيالية طبعاً. إلا أن الناشر اللبناني النزيه رفض التلاعب بمحتوى الكتاب وسيرة الطريقي من أجل مكاسب مالية.
والحقيقة أنا كتبت هذا المقال لكي أوجه رسالة ومناشدة لأرامكو التي أصبحت سعودية ،ولديها قاعة باسم المهندس الجيولوجي الأمريكي الرائد ماكس ستاينيكي ومنزل باسم الإداري والمفاوض الأمريكي الداهية المستر لويد هاملتون، ولكن ماذا فعلت لتكريم معالي الشيخ عبد الله بن حمود الطريقي؟! لا شيء.. لاشيئ مطلقاً للأسف الشديد !!!
ينبغي – بل يجب – على أرامكو السعودية في ذكراها الماسية التي لازلنا نعيشها إنصاف كفاح الشيخ الطريقي بطريقة عمليّة تليق بنضاله الوطني للحصول على حقوق وطنه السعودية من الشركات الأمريكية الاحتكارية. وأنا أجزم أن للطريقي فضل – مباشر أو غير مباشر -في وصول كبار موظفي أرامكو حالياً إلى مناصبهم المرموقة .
إنني أناشد أرامكو السعودية تدارك هذا القصور بأسرع وقت حتى لا يلعننا أحفادنا بعد أن يضعوا اسم الشيخ الطريقي (باللغة الإنجليزية طبعاً) في محرك البحث غوغل!!
ولعلي أزيد في المناشدة لمعالي وزير التربية بأن يكون كفاح الشيخ الطريقي مدرجاً ضمن مقررات التاريخ أو التربية الوطنية الحكومية ليكون قدوة صالحة لشبابنا في مستقبلهم.
طبت حياً وميتا أبا صخر. فقد ظلمت حياً وهاهم أبناؤك بل أحفادك يظلمونك ميتاً.
والله من وراء القصد، وإليه المشتكى ،وهو حسبي ونعم الوكيل
ملاحظة : أشكر زوجتي الغالية الأستاذة نادية على مساعدتها لي في تنقيح ومراجعة هذا المقال من بروفته الأولى المكتوبة قبل أكثر من سنة، وكذلك تزويدي بمعلومات هامة من النت عن الشيخ الطريقي. كما أشكر المفكر السعودي الدكتور عبد العزيز الدخيّل الذي حمسني للقراءة والبحث عن معلومات حول المرحوم الشيخ الطريقي بعد أن قرأت بحثاً رائعاً له عن الشيخ الطريقي في مجلة المستقبل العربي قبل سنوات عديدة. نعم يا دكتور عبد العزيز الدخيّل، هناك من يقرأ ويفهم ويتأثر بالمقالات الجريئة والهادفة في المجلات المحترمة، فواصل تنويرنا حفظك الله.
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
3 أبريل 2010 في الساعة 11:35 م
أنا قرأت هذا الكتاب في طبعته الأولى.. لا أقول كله ولكن أغلبه.. تقريباً 80% منه وأقولها وبكل صراحة لا يستحق هذا الهيلمان الذي أثير حوله.. والسبب الأسلوب الرتيب والممل الذي كتب به.. ملل ملل ملل.. هذا هو ما خلصت إليه بعد قرائته.. وأعتقد والله اعلم أن السبب في ذلك يرجع لكون المؤلف كاتب ناشئ غير متمرس.. نعم كاتب ناشيء وغير محترف ولو كانت لديه أدوات الاحتراف والألمعية لخرج بكتاب مثير ورائع لكون شخصية الكتاب شخصية مثيرة وعاشت حياة غير عادية وكان بامكانه أن يوظف هذه المسألة أفضل توظيف.. هناك شيء آخر, يقولون أن الكتاب يتناول السياسة السعودية بالنقد ! في الحقيقة هذا غير صحيح اطلاقاً.. والرقيب الذي منعه ان كان منعه من أجل ذلك فهو أحمق ومجنون لأن المؤلف لم يتوقف كثيراً في مسألة اقالة الطريقي بسبب مواقفه السياسية ولم يتطرق لها سوى في أقل من صفحة ولم ينتقدأو يحلل تلك المسألة إطلاقاً بل ساق حولها كلاماً انشائيا من قبيل الشمس تشرق من الشرق.. حقيقة لا أدري اين انتقد السياسة السعودية وأتمنى أن تدلوني أين..
خلصت بعد قرائتي للكتاب إلى ان مؤلفه كتبه من أجل قرابه غير مباشره بينه وبين الطريقي لأنه حشر بهذه المعلومة دون مناسبه في كتابه..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0