الجنس.. بريء من تصرفاتنا..!!
28 مايو 2009 - مصنف في: روايات, كتب ممنوعة | كتب بواسطة: أندريفنا بتروفتش | عدد القراء:2,452 |

قبل اقتناء هذا الكتاب كنت قلقة للغاية..فكرت فيما إذا كنت سأجد ما أجده في الكتب الأخرى التي تتحدث عن ذات الموضوع..(الجنس) وأنا لا أحبذ هذا الصنف من الكتب..
حسنا ما الذي دفعني لأن أفكر في كتاب يروي قصة جنسية؟ الاسم مثلا!نعم..اسم الكاتب ذي الشهرة الواسعة والروايات الرائعة..
قررت أن أطالع نسخة إلكترونية منه.. استوقفتني مقدمته الخاصة بكتابه..ولا أعني مقدمته للنسخة العربية من مؤلفاته..وإنما المقدمة الخاصة بالكتاب نفسه..
كانت تتحدث عن قلقه الشديد إزاء ما يحاول أن يتحدث عنه..رائع..إذن يا باولو لست وحدي من شعر بالقلق إزاء حشر اسمك في هكذا موضوع! وكانت مقدمته كفيلة بأن تشجعني لشراء الكتاب..
عند مطالعتي للغلاف الخلفي..أعجبتني العبارة (قبل أن أشرع في كتابة هذا الكتاب كان علي معرفة لماذا دنس الجنس إلى هذا الحد) والحقيقة أن ذلك أثار فضولا أكثر لمشاركته في رحلة المعرفة..
كانت التفاصيل جميلة في القصة..أحلام المرأة البرازيلية..بعض الأفكار..تضارب القيم..الفقر..جينيف..انبعاث اللذة من الألم!ولكن..يبدو أن باولو وقع فيما وقع فيه الآخرون.. وأصر على أن يجعل أبطال روايته يمارسون الجنس علانية أمام القراء!!
ربما يظن متصفح أن ما أقوله دعاية مجانية لكي يقتنيه من يروق له أن يمارس أشياء غبية قبل النوم..والأمر بالنسبة لي مختلف تماما..فقد شعرت بخيبة الأمل..واكتشفت أن باولو حاول أن يزيح الأوساخ عن الجنس فقام بمحاولة تلميع العاهرات أنفسهن!!!وأنا لا أعني العاهرة /الإنسان..وإنما أعني العاهرة التي ما زالت على رأس العمل..فمن تترك هذه المهنة إلى غير رجعة..ربما تصبح أطهر من غيرها..
عموما..ولأعد إلى الكتاب..حاولت أن أتجاهل كثيرا من الصفحات التي كانت تزيد من خيبة أملي وتزيد من فرصة مبيعات الكتاب ومع ذلك..أظن أن باولو استطاع أن يكشف جزءا بسيطا ومهما للغاية من أسباب تدنيس هذه الغريزة..
وفي إحدى الصباحات الجميلة..وبينما أنا أتناول طعام الإفطار..استطعت الوصول إلى أنني فهمت ما أراد باولو قوله!
فالجنس كغيره..من الغرائز ومع ذلك يتصرف الناس وكأنه هو (ملح الحياة) وأن الإنسان لا يمكنه الاستغناء عنه..ولأنه الغريزة الأكثر قوة إذا ما تم استثارتها نجح (كل من يهمه الأمر اقتصاديا وأخلاقيا) في مساعيهم..واستطاعوا أن يجروا البشرية إلى وحل نتن وبمبررات انتن منها!
إذن الجنس..بريء من تصرفاتنا! إنه مجرد غريزة لم نحسن العناية بها..
وبينما أنا أتأمل قطعة الخبز التي بين يدي تساءلت: ماذا لو كان الجوع هو أقوى الغرائز الإنسانية..فكان الجواب من تجارب علمية سابقة أن الجوع أقوى من الجنس..وعندما يضطر الإنسان لاختيار أحدهما فإنه سيختار الطعام..
وقادني الجواب إلى سؤال آخر: وماذا لو أن الله لم ييسر لنا الحصول على الطعام..هل كان البشر سيمضون أوقاتهم في البحث عن ما يهيج أو يشبع هذه الغريزة..أم أنهم سيهتمون بإشباع حاجتهم إلى الأكل..والأكل فقط؟
- بإمكانكم قراءة بعض المقاطع المتميزة من الرواية بالإضافة إلى الاطلاع على نبذة ومعلومات أكثر تفصيلاً عن الرواية من هنا


28 مايو 2009 في الساعة 6:12 م
حسناً .. لماذا يقرأ إذن ما دامت نصف الصفحات سَـ تطمر ..!
البدائل كثيره
هذي وجة نظري ..
ما رأيك بالتعليق..؟
0
1
28 مايو 2009 في الساعة 10:38 م
الفلسفة خلف الرواية جدا مدهشة.. تجعل لا تملك إلا أن تصفق إعجابا.. كيف استطاع أن يسل هذه الإفكار خلف هذه الغريزة..
ما رأيك بالتعليق..؟
3
0
29 مايو 2009 في الساعة 2:17 ص
كنت متردد كثيرا في قراءتها
وقد زادني حرفك هنا ابتعاد
قد اعطيها فرصه في يوم ما
شكرا لك
ما رأيك بالتعليق..؟
1
0
29 مايو 2009 في الساعة 4:52 ص
لم أكمل بعد قراءة الرواية ، ولكنها بلا شك إنها رواية هابطة وفق المقاييس الإسلامية الربانية ، لقد حاول الكاتب أن يقنعنا أنه يمكن التنازل عن القيم والأخلاق والعيش مع ذلك بسلام … وهذا في الواقع مستحيل .
الجنس فعلاً بريء – كما قلت – من تصرفاتنا وهو خلق لحكمة ربانية لبقاء البشر في هذه الأرض .. وكما أن بعض البشر قد يخطف ويقتل ويغتصب من أجل هذه الشهوة حتى قلت لو كان الجنس رجلاً لقتلته فكذلك يفعل الجوع أو العطش أو الطمع أو الحسد .
ولكن هناك أمر مهم وهو وإن كان الجنس بريء من تصرفاتنا فإننا نحن لسنا براء من البيئة التي أوجدنها حتى جعلت الجنس وحشاً يعيش في نفوس الكثيرين الذين ينتظرون اللحظة اللئيمة لإخراج ذلك الوحش .
وكما خلق الله الجنس أنزل قوانينه التي جعل فيها حماية للمجتمعات من الوقوع ضحية لوحش الجنس الكامن في صدور البشر ، ولكن هناك من يرفض هذه القوانين … لهذا أكرر لو كان الجنس رجلاً لقتلته .
ما رأيك بالتعليق..؟
2
0
29 مايو 2009 في الساعة 7:56 م
” أحدى عشر دقيقة تشكل المحور الذى يدور حوله العالم , فقط أحدى عشر دقيقة ”
من رائي ان هذه الروايه تحدث الى روح الغرب محاوله تجسيد ان الجنس ليس مجرد تلك الشهوه ال ” شيطانيه ” …
حيث يسعى الى زخرفه القبيح فيبدو زاهيا !!
اما لو اخذنا ما جاء فيها على مجتمعنا العربي (( او مجتمعاتنا العربيه )) فمن المخجل ان نعترف بوجود مثل هذا الواع بشكل علني, وبالتالي يقتصر الامر على ما تنشره الصحف من فضائح وما يتم بالسر وفي قليل من الحالات يكون العلن فيها مقبولا !!
دعونا للعوده الى ديننا الحنف حيث ان الجنس ليس مموع في ظل قواعد شرعيه تنظم العلاقات بين “هو” و “هي”.
ما رأيك بالتعليق..؟
2
0
21 يونيو 2009 في الساعة 2:08 ص
اقتنيت الرواية لأتعرف على أسلوب الكاتب
لكن الوقت لم يسمح لي بعد بقراءتها فأنا
أبحث عما يفيدني أكثر وحين أجد لها وقتا
ربما أعطيها جزءا من أيامي مع أن الأخوة
لم يثنوا عليها ، وهذا يجعلني أنصرف اكثر
عنها …
ليتنا نبحث عن البديل الذي يقدم النفع
للأمة فالحياة ليست فقط هذه الأمور
جزاك الله خيرا
ما رأيك بالتعليق..؟
1
2
19 أغسطس 2009 في الساعة 11:00 م
بدأت قراءة الرواية باللغة الانجليزية اليوم
ومع أنني لم اكملها بعد إلا أنها رواية رائعة بشكل مؤلم
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0
3 يوليو 2010 في الساعة 9:26 م
كانت زوجتي حامل وكنت اطالع رائعة باولو
فسميت ابنتي مارية
ما رأيك بالتعليق..؟
0
2
21 أغسطس 2010 في الساعة 3:18 م
ليس من المعقول روعة هذه الرواية وخاصة انها تتكلم عن شيئ تدور حوله الدنيا حسب ما ذكرت ماريا
ما رأيك بالتعليق..؟
0
0