قبسات طنطاويّة




هذا الكتاب بالأصل هو عبارة عن ثلاث محاضرات ألقاها العالم ريتشارد سوذرن في جامعة هارفارد في أبريل العام 1961م عن صورة الإسلام في أوروبا في العصر الوسيط، وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول:
والجهل يقسمه المؤلف إلى حقبتين:
الاولى: مرحلة الجهل الناجم عن ضيق الأفق بالمعنيين الفكري والجغرافي، وتحتل هذه المرحلة القرون الأربعة الأولى منذ العام 700م، وقد سادتها تفسيرات العهدين القديم والجديد،
وقد حاول اللاهوتيون إزالة الأستار عن الإسلام، وفهم المسلمين عن طريق استنطاق الكتاب المقدس،
من جانب آخر فقد حاول بعض الرهبان والكهان أن ينطلقوا في آرائهم عن الإسلام من جانب أخبار الرسل ونبوآت الأنبياء.
الثانية: مرحلة الجهل الناجم عن أوهام مخيلةٍ واسعة، وتحتل عقود السنين الواقعة بين 1000، و1140م، وقد سادتها أوهام وأحلام المخيِّلة الخلاقة لأوائل القرن الثاني عشر.
تكونت لدى الغربيين صورة عن الإسلام ونبيه، كانت نتاج الانتصار الأول للفرسان الصليبيين، وقد جُمعت أجزاءُ هذه الصورة في جنوبي فرنسا، وأسهم في تركيبها في الغالب الفرسان العائدون، والكهنة والرهبان، ممن لم يعرفوا جبهات القتال عن كثب. لقد كان هؤلاء يزودون المخيِّلة الأوروبية أمام مواقد النار في الشتاء بطرائف عن الشرق والإسلام والنبي، ووصلت هذه الصورة الخيالية المتكوِّنة إلى المدارس والأديرة الوسيطة بعد وضعها في شكلٍ مدرسي يُشجع على قبولها، وأدى ذلك في النهاية إلى انطباعٍ شعبيٍ مروع وعجيب في قدرته على البقاء، ومقاومته لكل المعلومات الصحيحة ونصف الصحيحة التي توالت فيما بعد.
ولعل من هذه الصور، أن النبي محمدًا-صلى الله عليه وسلم- كان رجلاً مسيحيًا، وكان مُصابًا بالصرع، تزوج أيِّمًا ثريًا، وقد حدد هدفه بسحق المسيحية عن طريق اشتراع حرية جنسية واسعة، ومنها أن المسلمين عبدة أصنام، ولهم ثلاثة آلهة، ترافاغان ومحمد وأبوللو، فيما بعد زادت الآلهة بحيث استعصت على الحصر، ولكن المؤلف يؤكد على أن هذه التصورات إنما مبعثها “الجهل والتعصب”.
وتستمر هذه الحقبة تقريبًا إلى العام 1283م.
التعقل….في رؤية المسلمين ودينهم” وإن صاحبها وخالطها وميز أكثرها أخطاء كثيرة”.
والأمل… في الانتصار على الإسلام، وهزيمة المسلمين، والقضاء عليهم.
في هذه الحقبة، بدأت صورة أخرى للإسلام، أكثر واقعية من سابقاتها، إذ أنه في منتصف القرن الثاني عشر بدأ تعقل ما يتصل بطبيعة الإسلام، وشخصية نبيه يطرد التصورات الخيالية في أوساط المثقفين الأوروبيين، ويمكن ملاحظة ذلك في مؤلفات ظهرت في انجلترا وفرنسا واسبانيا وألمانيا في عقود متقاربة.
ومن مظاهر هذه الحقبة ظهور أول ترجمة للقرآن الكريم إلى اللاتينية، في دير كلوني برعاية بطرس المبجل، وقد شكلت هذه المرحلة المعلم البارز والأساسي في مجال الدراسات الإسلامية بأوروبا الغربية الوسيطة.
وقد كان بطرس المبجل نفسه يرى في الإسلام “هرطقة مسيحية”، هي آخر الهرطقات وأشدها ضررًا.
يذكر المؤلف في هذا الفصل، كيف أدى ظهور المغول على مسرح الأحداث إلى حدوث صدمة لدى الأوروبيين، حيث أطلعهم على آفاق شاسعة وجديدة بالنسبة لهم، تقطنها أعداد هائلة من البشر، كما أدى ظهور المغول، إلى نشوء “ثمة تصور” بالمشتركات بين العقيدتين الإسلامية والمسيحية في مواجهة وثنية المغول، وهذا ما تكرس في “المناظرة العالمية المفتوحة بين الشرق والغرب” والتي جرت في مدينة قراقورم في عام 1254م.
كما لا يفوته ذكر العالم “روجر باكون” الذي حاول من خلال الفلسفة دفع العقيدة الإسلامية للإفلاس، والتبشير بالمسيحية، وقد صاغ أفكاره هذه في مجموعة من الأعمال مختلفة الأحجام، ولكنه لم يجد موقفًا إيجابيًا من مشروعه باتخاذ “الفلسفة” كأقوى الأسلحة في مواجهة المسلمين.
يحصر المؤلف هذه الحقبة في الفترة الواقعة بين العامين 1450 إلى 1460م، وهي السنوات التي أقبل فيها رجال أربعة على معالجة القضية الإسلامية، والتداول بشأنها، ولقد اختلفت الرؤى من رجل لآخر.
لكن المؤلف يزعم أن رؤى العقد الأخير كانت من الشمول والحيوية والوضوح متفوقة على كل ما سبق.
في هذا الفصل يعرض لنا المؤلف تجارب عدد من رجال المسيحية في محاولة التعامل مع القضية الإسلامية.
ويضرب لنا عددًا من الأسماء، ابتدأها بـ”جون ويكليف”، الذي رأى أن الخصائص التي يتميز بها الإسلام ميزت الكنيسة المسيحية المعاصرة له، ولا يعني ذلك موقفًا إيجابيًا منه تجاه الإسلام، فقد كان الإسلام بالنسبة له يتسم بخصائص عرفتها الكنيسة المعاصرة، وهي: الكبرياء، والشراهة، وحب السلطان، وشهوة التملك.
ثم يذكر فيما بعد جهود الرجال الأربعة في محاولة فهم الإسلام، وهم:
- يوحنا السيغوفي: الذي قام بثاني ترجمة للقرآن الكريم إلى اللاتينية.
- نيقولاس فون كيس: ومن جهود نيقولاس فيما يتعلق بالقضية الإسلامية، قيامه بتأليف كتابه المعروف “تحليل القرآن“، والذي يتضمن رؤية نقدية تفصيلية للقرآن من النواحي الأدبية والتاريخية واللغوية، وهكذا فقد تعامل مع النص القرآني باعتباره وثيقة مكتوبة بنية حسنة.
- جان جرمان: لقد رأى جان جرمان أن العلاج الوحيد الممكن للخطر الإسلامي هو في العودة لفضائل الكفاح والفروسية الأوروبية، التي ردّدتها الملاحم مطالع القرون الوسطى، وكانت وراء الروح الصليبية التي غزت الشرق. لقد كان هدفه حملة صليبية جديدة، عمل كل ما بوسعه لإعداد الناس والأمراء للقيام بها في مواجهة الإسلام.
- إينياس سلفيوس: هذا هو الرجل الأخير ضمن هذه المجموعة من الكهنة المسيحيين الذين وضع القضية الإسلامية نصب أعينهم، وبعد أن أصبح الحبر الأعظم، وجه رسالة إلى محمد الثاني فاتح القسطنطينية عام 1460م، وقد ركز فيها على المسائل الأساسية، وعمد إلى تنظيم البراهين والحجج، بطريقة منطقية واضحة، تُظهر فضائل المسيحية ومواطن القوة فيها،ولا تتضمن الرسالة ما يمكن أن يخدش مشاعر العثمانيين وسلطانهم لا من حيث المضمون ولا من حيث التأدب في مخاطبة السلطان.
وهنا ينهي الكاتب كلامه، بالتشديد على أن هذه الحقبة تميزت عن سابقاتها بكون الرجال هنا تعاملوا مع القضية الإسلامية باعتبارها مشكلة حقيقية تتطلب الحل، وقد تجنب هؤلاء محاولات بعض سابقيهم غير العلمية، وكانوا جميعًا مصممين على تجاوز الصغائر والأساطير، من أجل التركيز على القضايا الأساسية، وما كان الهدف بالنسبة لهم جميعًا واحدًا، كما أن الوسيلة للهدف لم يكن عليها إجماع بينهم.
- معلومات عن الكتاب:

إنّ مبادئ العشق وأسبابه اختياريّة داخلة تحت التكليف؛ فإنّ النظر والتفكّر والتعرّض للمحبّة أمرٌ اختياري. وهذا بمنزلة السّكر مع شرب الخمر، فإنّ تناول المسكر اختياري وما يتولّد عنه اضطراريّ. .. فمتى كان السبب محظوراً لم يكن السّكران معذوراً... ولا ريب أنّ متابعة النظر واستدامة الفكر بمنزلة شرب المسكر فهو يلام على السبب.ولهذا؛ إذا حصل العشق بسببٍ غير محظور لم يُلم عليه صاحبه، كمن يعشق امرأته ثمّ يفارقها، وكذلك إذا نظر نظرة الفجاءة ثمّ صرف بصره وقد تمكّن العشق من قلبه بغير اختيار .. على أنّ عليه مدافعته وصرفه عن قلبه.
- من أحسن ما قيل في الشوق والاشتياق:
- وأيضاً:
- وأيضاً:
- “وفي بعض الحبّ مذلّة”
- في غضّ البصر
- الحبّ الأول
- تشنيع !
- في ذمّ الهوى
- في الجمال (مع قليل من المبالغة – فقط القليل
)
- في التعفّف
- وأحسن من ذلك كلّه :


حسناً، هذه أول رواية أنهيها بعد انقطاع طويل عن القراءة : )، وأتمنى أن أعود للقراءة مجدداً،،
الرواية صنفت في البداية للأطفال..!
وبعد الإقبال الشديد عليها في العام المنصرم غيروا نظرتهم للرواية وأصبحت للكل ..!
اسم الرواية هو “ألواح ودسر” نسبة للألواح والدسر التي استعملها نوح عليه السلام في بناء سفينته..
تقول الدكتورة هيفاء الحمصي عن هذه الرواية:
ألواح ودسر” رواية ملحمية رائعة ، لا تشبه سواها من الروايات ، كما لا تشبه سواها من أعمال العمري ، وهي “غير قابلة للتصنيف” : هل هي فانتازيا ؟ هل هي من الأدب الواقعي – العجائبي ؟ هل هي رواية تأريخية ؟ هل هي من قصص الأنبياء ؟ ربما هي كل ذلك ، وربما هي خارج كل التصنيف..
الرواية أجدها رائعة فيها الكثير من الخيال الممزوج بالواقع والماضي وربما المستقبل..!
للرواية أبطال كُثر..
نور. الطفل الذي يزيد طوله وينقص..
نوح، الناصح ..
عبدالمال، التاجر ..
أبرهة وحيزبونة، الذي جاءوا ليغيروا المدينة..
والسيدة غلاظة وتفاهة ونميمة ومدينة بأكملها هي محور القصة..
فكرة الرواية هي إسقاط مانعيشه في عالمنا هذا على أشياء سبق لها أن حدثت في الماضي سواءاً تخيلها الكاتب أم كانت حقيقة فعلاً..
كأسلوب أدبي أجدها جيدة جداً ولكنها في نفس الوقت لا تقارن بسلسلة كيمياء الصلاة التي كتبها سابقاً ..
أما فكرتها فهي ممتازة وجديدة في أدبنا العربي ..
تستحق القراءة لمن يريد أن يُسقط واقعنا هذا على أممٍ مضت،،
- اقتباسات من الرواية :
تذكروا دوماً أننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئاً مختلفاً عما يقوله الآخرون.. من أجل أن نقول جملة أجمل، كلمة أفضل، من أجل أن نصل لمعنى أكمل.. إننا نتعلم الأبجدية لا لنردد ما قاله الآخرون. ولكن كي نقول الصواب.. والصواب فقط..
بعض الأشياء لا تقاس.. بعض الأشياء لا يمكن استعمال المكاييل فيها.. القمح والشعير والتين والتفاح يمكن أن توزن، والأشجار والبيوت يمكن أن تحسب بالأطوال والأشبار.. لكن الإنسان لا يمكن أن يقاس هكذا.. إنه أهم من أن يقاس بالمكاييل.. الإنسان لديه روح لا تملكها الأشياء.. وشبر أقل أو شبر أكثر لن يعني أن هذا الإنسان أسوأ أو أفضل..
لا تستعجل! أحياناً يكون التعجل سبباً في الإنكسار.. ومن ثمَّ في اليأس..
إننا إذا ركبنا في سفينة الغير، فعلينا ألا نتوقع أن نصل إلى مكان آخر غير الذي يقصدونه..
إن الإنسان مثل النبتة، ليس فقط لأنه يحتاج الماء لينمو، لكنه أيضاً يجب أن يكون مثمراً كما النبتة.. الإنسان الذي لا يثمر مثل نبتة عقيمة، لا أهمية لوجودها، ولن تحدث فرقاً.. وثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم، أكثر عدالة وأكثر توازناً.. جعل العالم عالماً أفضل.. لا أن يكون كل هدفه هو إنفاق ما صنع من الطبيعة..
إن أخبث وأسوأ أنواع القود والأغلال هي التي لا ترى، لأن العبد الذي يقيده سيده بالأغلال يعلم أنه عبد، لكن عندما تكون القيود غير مرئية ، فإنه لا يعلم أنه عبد، سيظل يتصور نفسه حراً، بينما عقله وإرادته، مقيدة، ويجره بها سيده كما يجر الكلب.. بتلك الأغلال التي لا ترى..
إن الألم لا بد منه، لكن علينا أن نغير من أحرفه قليلاً بعد ذلك، لكي يصير : (أمل)..
شكراً لكم ![]()
- معلومات أخرى عن الرواية:
- تحدثوا عن الرواية :
- كتب أخرى للكاتب أحمد خيري العمري:

من بداية قرائتي لهذه الرواية ،وأنا أفكر في ماذا يمكن أن أصفها ،أعلم حقيقة أن مثلها غنية جدا عن الوصف أو التعريف ،لكني ممتلئة كثيرا بكم هائل من المشاعر حيالها ، كنت دائما ما أشعر بارتباط حميمي مع أي حرف يعجبني ،لكن كان ذلك يصيبني بعد أن أتجاوز النصف من قراءتي ،لكن هنا كنت اتسابق مع صفحات الكتاب وفي كل صفحة أشتهي ألا أغادرها من فرط انفعالي معها.
زمن الخيول البيضاء هي جزء من سلسلة لملحمة فلسطينية من 6 روايات ،توجت بزمن الخيول ، كانت الرواية هي أول مابدأ به الكاتب مشروعه لكنها آخر مانشر ،هي نتاج لجهد تجاوز العشرين سنة ، كان حتميا خلالها ان تخرج لنا رواية بمستويات فنية عالية جدا .
على الصفحة التي تتبع الغلاف قول عربي يقول:
(لقد خلق الله الحصان من الريح ..والإنسان من التراب ..) وأضاف الكاتب (والبيوت ..من البشر !!
قسم على أثره الكتاب الى ثلاثة أقسام..
الريح ، التراب ، البشر .
بدأت الرواية في داخل قرية(الهادية ) حيث تقطن عائلة الحاج محمود التي (كتبت الخيل أقدار رجالها ) وابنهم خالد بطل الرواية الشجاع العاشق ، الذي تتبعه الرواية من بدايات مولده موغلة في تفاصيل حياته،تحكي قصته مع خيل عجيبة تسلب لبه وتأخذ بمجامع قلبه يستمر سحرها العجيب فيه ونسلها لتشمل أفراد قبيلته بصيغة عجيبة تفتح الآفاق على معانٍ متعددة يشملها ذلك الولاء النادر والإلتفاف العجيب حول بعضهم ،الحاج خالد هو من يقول فيها
( أنا لا أقاتل كي أنتصر ،بل كي لايضيع حقي . لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصرة إلى الأبد. أنا أخاف شيئاً واحداً: أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر الى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد).
كان الكاتب يبذل جهده ربما في إيصال صورة المنزل الفلسطيني ومايحتويه من عادات إجتماعية محببة مدخلا القارئ جوا شبيها بجو الفلسطيني ومايهمه ، لاعجب فهي حكاية شعب حقيقي من لحم ودم ،حكاية كتبت بدماء شهداءهم وصيغت بحروف لوعاتهم .
تباعدت الأحداث لتحكي عن الدير الذي اختار منشئوه الهادية مقرا له مؤملا أبنائها في حمايتهم من أطماع الحكومات المتتابعة ، إلى أن يطعنهم في خواصرهم بانتزاع ماهو أغلى عليهم من أنفسهم ، ستحكي الرواية عن نساء عصاميات فريدات متماهيات مع خيولهن ، وضابط انجليزي قاس مهووس بحب الخيول والشعر !! وعن شخصيات فريدة تثبت بجدارة وجودها الكثيف في القصة .
مازج بدقة عالية بين الواقعية والرمزية معطيا فسحة كبيرة للقارئ لاعمال ذهنه في أحداث متفرقة ، لم يلقي باللوائم ولم يصنف شخصيات الرواية إلا فيما ندر ،كانت بصيغة عربية خالصة تقدس العاطفة بحدود عاقلة ،وصل إلى الشعب الفلسطيني أبعد مايكون ليس فقط من العدوان الاسرائيلي بل من أيام الحكم العثماني إلى الانتداب البريطاني الى الصراع العربي الاسرائيلي .
من الأشياء الجميلة في الرواية أنها مطعمة بقيم سامية راقية جدا ،ذكاء الكاتب حقيقة يوصلها لذهن القارئ بطريقة احترافية عالية الدقة لم ألحظها حقيقة في غالبية الروايات العربية ،حيث أن الملاحظ أن الروايات العربية الهادفة غالبا ماتكون بصيغة روتينية ألفناها في الكتب العادية ، لكن زمن الخيول البيضاء كانت بشكل مختلف، رواية ستحدث فرقا أكيد في كل من يقرأها فهي تبحث وتتحدث عن قضية شعب بطريقة متفردة جدا في صياغتها وأسلوبها ناهيك عن معانيها .
معلومات عن الكتاب


تميز محمد الغزالي دائما في نظرته النقدية التصحيحية إلى واقع الأمة الإسلامية ، وبيدو ذلك بأوضح أشكاله في كتابه الرائع ” الطريق من هنا ” ، ففيه يشن هجوماً عنيفاً على كل من كان له محط قدم في الطريق الذي أوصلنا إلى هذا الواقع، من حكامٍ وسلاطينٍ ودعاةٍ وعلماءٍ وأرباب أسرٍ ومربين .
في هذا الكتاب يضع الكاتب رحمه الله يده على وجع هذه الأمة الذي تعاونت فيه الحكومات مع شعوبها ، كلٌ بما يملك ، إلى أن وصل الحال بنا إلى هذا القدر من التخلف والانحراف والضياع …
وفيه يناشد أولي الغيرة على الإسلام من الدعاة وغيرهم أن يعيدوا النظر في أساليب عرض الإسلام والدفاع عنه ، وأن يبذلوا وسعهم في تغيير الشعوب والأفكار .
يقول الغزالي في مقدمة كتابه :
” إننا نحن المسلمون انهزمنا في ميادين كبيرة لا تحتاج إلى عصا السلطة ، والمجتمع الذي يعجز عن محو تقاليد سيئة في دنيا الأسرة لن يحقق نصراً في دنيا السياسة ، وكيف ينفذ قوانين الشريعة من لم ينفذ قوانين الأخلاق ؟!”.
ويتساءل في غير فصلٍ من الكتاب :
” ولا أدري لماذا تهتاج أمةٌ لهزيمة رياضيةٍ ولا تهتز لها شعرةٌ لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية ؟!! “.
لا، لن أقتطف المزيد من هذا الكتاب، حيث أن ذلك لن يغني أبداً عن قراءته فهو غني جداً بالأفكار والقراءات العجيبة للواقع ومليء بالتحليلات للحقائق التي غابت عن أذهاننا …
أدعوكم جميعاً لقراءته ودراسته ، ولتبادل الآراء والأفكار حول محتواه..
تأليف : محمد الغزالي
دار النشر : دار القلم بدمشق
الكتاب يقع في 155 صفحة من القطع الكبير
كتاب خواطر في زمن المحنة
المؤلف: نوال السباعي
الناشر : دار القلم -دمشق \ دار الوراق -بيروت .
عدد الصفحات : 158 صفحة ورق ابيض متوسط الحجم
كتاب خواطر في زمن المحنة للكتابة نوال السباعي هو عبارة عن كتاب صفحات كيف لا كم .
وهو كتاب خواطر فيه 398 خاطرة كتبت فيها عن الكثير من الامور المهمة مثل الجهاد في سبيل الله والاخوة في الله والحب والمحنة والصبر والحياة ..وغيرها وكل خاطرة هي عالم كامل مليئ بالافراح والاحزان .
نوال السباعي , هذه الداعية الكبيرة .. هذه المرأة المكافحة والام الحنون المرأة الواعية المثقفة السورية قد سطرت لنا احرفا من نور..
وتقول نوال السباعي في مقدمتها الغنية بالمعاني :
ان هذه الخواطر ولدت في زمن المحنة واشتعلت كلماتها بالالم وأضاءت بالايمان وتعلمت الحب في الحياة وسارت على درب الجهاد بكل اساليبة ومعانيه منذ نصبت المشانق وصدر الحكم بالاعدام على الانسان في بلادنا !!.
وهنا اضع بين ايديكم من اجمل الخواطر واروعها من كتابها :
لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء لانك ستبكي ذات يوم على سذاجتك !
سألت الليل عن اجمل ساعاته فقال: ساعة يهرب فيها المحبون من العلائق والخلائق ويتسللون عند السحر لملاقاة الحبيب الاعظم الذي غفا عنه المحرومون .
اذا ما تكاثرت عليك همومك وازدادت معاناتك يوما بعد يوم تذكر ان كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .
الليل …. أنشودة محببة إلى النفس الإنسانية ، تعود إلينا بالصفاء كل يوم …
الليل آية الله التي تحمل بين طياتها بلسم الشفاء
للقلوب المجروحة بلوعة البعد عنة ..
الليل روضة الفكر ، وبحر عميق ، تسبح فية بنات الأفكـــار فيشفى العقل من سقمة وتعبة ..
الليل .. لقاء العبد بربة في أروع لحظات الحياة
الدنيا التي تعطيها بعض معاني جمالها ..
الليل … قلب ، وروح ، ودمعـــــــه
الليل ،…. ركعة ، ومناجاة ، وكلمة
الليل .. مرآة تقلب فيها ناظريك لعلك تجد نفسك
على صفحاتها كما خلقك الله ، إنسانا ضعيفاً محتاجاً إلية في كمل حين ..
الليل سكون وطمأنينة وفكرة …
كتاب جليل ، وقلب سقيم ، ومحنة …
الليل … سماء ،، ودعاء ،، وحكمــة ….
شكراً لكم ..
ودمتم في رعاية الله
ثلاثون كتاباً رمضانياً يتحدث عنها عبدالله العوشن في هذا الكتاب، يطرح نبذة عنها ويضع اقتباسات مما قرأ ويتحدث أحياناً عن مؤلفي هذه الكتب.
الكتاب من أروع مايكون وفكرته جميلة ونادرة في عالمنا العربي، فقليلاً ما نجد كتباً تتحدث عن كتب .
ثلاثون كتاباً تحدث عنها المؤلف في هذا الكتاب، لم أقرأ هذا الكتاب بالكامل لكنني قرأت نبذة عن بعض الكتب.
الكتاب قد يهم من يبحث عن كتب تهتم برمضان دينياً وصحياً.
أسماء الكتب التي تحدث عنها عبدالله العوشن في كتابه /
معلومات عن كتاب [مكتبة رمضان] /


انصرف الجميع بحثا عن قيمهم وأهدافهم ، وماذاك إلا لأنهم تاهوا في خضم عولمة الحياة !
معلوم بالضرورة لدينا كمسلمين أن الإسلام دين الإنسانية الأول ..
لكن للأسف لم نتمكن من نقل هذه الصورة المشرفة لغيرنا !
“
فهل هناك أدلة على أن ديننا هو دين الإنسانية الأول!
“
لن أسهب في وصف الكتاب لكم فكلام كاتبه الدكتور عبد الحليم كافيا وافيا ..
بين يدي صفحات الكتاب
للعالمين من إنس وجن وطير ونبات وحيوان !
فكيف تكون رحمته عليه السلام بالإنسان :!؟
جولة في فهرس الكتاب :
إنسانية الإسلام في النظرة إلى الكون
إنسانية الإسلام في تكريم الجنس الآدمي .
إنسانية الإسلام في نظرته للأسرة .
إنسانية الإسلام في السمو الأخلاقي .
إنسانيات الإسلام في معاملة أهل الذمة .
إنسانية الإسلام في الحروب .
مقتطفات من إنسانيات الإسلام:
ليس الإنسان مجبرا أو آلة تحركها أية عوامل ، وإنما هو – قبل أي مؤثر- المسؤول الأول عن صناعة الحضارة ، وهو المحرك الأول للحضارة في مرحلة نموها واستمراراها وازدهارها ,
إنه ( المستخلف ) على هذا الكوكب ، وإن التاريخ إنما هو شأنه ، سواء كان فردا.. أو فردا ممتازا في هيئة بطل ، أو جماعة آمنت بمبدأ إيجابي ، ومتى تزايد إقبال الأفراد والشعوب على الطاعة لإرادة الله تحسنت الأمور، أي أن مقياسا أساسيا من مقاييس التقدم الحضاري هو المجاهدة في سبيل التقدم وفي النهاية فإن كل شعب سيحصل على ما يستحق بالعدل الإلهي !
انطلاقا من التصور الإسلامي ، أدرك المسلمون أن هناك خللا وقع في المسيرة الإنسانية نتيجة التحيز للعقل والمادة تارة ، والتحيز للروح والغيب تارة .
وهذا التحيز يصيب الحضارة الإنسانية والبشرية بالشلل النصفي لأن الروح أو الغيب المطلق لا ينفصل عن العقل والمادة والنسبية.
من الإسلام أخذت أوربا تفعيل دور المرأة ، إلا أنها حادت بهذا التفعيل عن الطريق الصحيح ، بينما حافظ الإسلام على إنسانية المرأة وكرامتها ودورها الحضاري، في سياق واحد ,
- معلومات الكتاب:
عنوان الكتاب: إنسانيات الإسلام “مبادئ شرعية وتجارب واقعية”
الكاتب : د. عبد الحليم عويس
الناشر: مكتبة العبيكان
الصفحات : 200 صفحة
السعر: 15 ريال


عصرنا والعيش في زمانه الصعب..
زمان صعب.. جيل فاشل.. التربية صعبة!
بالأمس كانت العصور متفاوته فحين كان الإسلام في القمة كان الغرب في الحضيض،
اليوم لاقمة ولا حضيض ، فحين يكون الغرب قمة في الأستاذية يكون المسلمون في قمة التلمذة ،
وحين يكون المسلمون في قمة الأستاذية يكون الغرب في قمة التلمذة.
ثم يصحبك الكتاب مع جولة المفاهيم والقيم السائدة ..
المفاهيم التي أصابها التغير والتطور كثيرة جدا،وحصرها عسير،ويكفي أن نعلم أننا نعيش حياة لم تتبدل ،
ولكن كل شيء فيها قد تغير،ومن المهم أن نفكر في ابعاد ذلك التغير، وتاثيره فينا
هذا العنوان قد يكون عسير الفهم على بعض الناس ، إذ كيف يستقيم أن نشكو من صعوبة العيش في
زماننا ونحن نرى أشكال الخيرات والمرفهات ، كما نرى سهولة الاتصال والانتقال ،
وانتشار المؤسسات التعليمية والتربوية ، وتعدد الخيارات أمام الإنسان
في كل شأن من شؤون الحياة …؟
هذا الكتاب يجيب عن هذه الأسئلة ويقدم بعض الرؤى والأفكار
والنماذج والآليات التي تساعد المسلم المعاصر على أن يوجه إمكاناته ويرقي مهارته ..
على طريق المواجهه للتحديات المتجدده وعلى طريق التحول من ساحات الإنفعال
إلى ساحات الفعل ومن مواقع الأخذ إلى مواقع العطاء
.. واقرأ إن شئت مقولة الدكتور صفحة 123
السابقون لايرتبطون بمن حولهم ولايقعون أسرى لمحيطهم الطبيعي،
أو محيطهم الإجتماعي،ولا يتخذون من انحراف المجتمع ذريعة لانحرافهم لأنهم يعتقدون أن المسؤولية
أمام الله عز وجل فردية “ولاتزر وازرة وزر أخرى” .
أما المتقاعسون ،فهم يحملون مشاعر طفولية ،ويعتقدون بصدق قول الشاعر:
وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد.
الكتاب يدور بين أربعة أبواب .. تغلق آخر صفحاته وقد اكتسبت مبادئ ورؤى ترشدك في هذا الزمان الصعب..
صفحات الكتاب حوالي 350 صفحة.
مقتطفات من الكتاب:
- بين السرعة والدقة علاقة جدلية : فكلما كنت سريعاً وجب عليك أن تكون دقيقاً أكثر . وكلما كنت دقيقاً أمكنك أن تكون أكثر سرعة .
- القرآن الكريم يركز على المضمون الفكري المكتسب باعتباره شيئاً قابلاً للنمو والتعديل .
- التجديد شاق على النفس ؛ لأنه يتطلب التخلّي عن بعض المألوفات ، كما يتطلب ضبطاً أكثر للنفس ، والالتزام بتكاليف جديدة .
- المهم دائماً ألا ننساق خلف التشابه الظاهري الجزئي وننسى الفوارق العظيمة بين المتشابهات .
معلومات أخرى عن الكتاب:
الجزء الثالث من سلسلة ” الرحلة إلى الذات ”
كتاب ” عصرنا والعيش في زمانه الصعب ”
لـ أ . د . عبد الكريم بكار
دار القلم – دمشق