أرشيف تصنيف 'أدب السجون'

حفلة التيس لبارغاس..

28 مارس 2010

حفلة التيس

ماريو بارغاس يوسا

عن دولة الدومينيكان يتحدث بارغاس , عن فترة حكم تروخييو، الذي يقف في أعلى نقطة للهرم وبخيوط يحرك بها الوزراء و الشعب و العذراوات وفقاً لهواه من خلف نظارته الداكنة, لمدة ثلاثين عاماً زرع الرعب و الحذر حتى أنه وبعد اغتياله عجز الشعب أن يصرّف أموره بسرعة لأن عقدة الجنرال يسمو كانت ولازالت تتشبث بالفزع داخلهم . عهد مظلم حجب الدومينيكان عن العالم الخارجي وفرضت  عليها عقوبات  من المجتمع الدولي  الذي يرفض طاغية طالت يده الملطخة بالدماء كل أنحاء العالم لتقتل , ولأجل الوطن فقط يضحي مجموعة متآمرين بأنفسهم وعوائلهم في سبيل قتل هذا التروخييو..

وصف لنا براغاس ببراعة الراوي المتناقضات، الدكتاتورية والخنوع القوة والخوف والثأر والاستسلام , حلل دوافع كل ” أبطال الاغتيال ” واضطراباتهم الداخلية , وأظهر بارغاس من خلال الرواية ذلك السياسي الذي يعيش داخله كيف يفهم اللعبة القذرة تلك التي تتبدل بها الولاءات والآراء في غمضة عين أو بسرعة طلقة الرصاصة التي أنهت حياة الديكتاتور , يتنقل الراوي بين القصص الإنسانية و الأوضاع التي يعيشها الدومنكانيين مع الحظر  الذي ترزح  تحت وطئته بلادهم  والبذخ الذي تتقلب به عائلة الزعيم بدأها بأنثى تعود لوطن كادت أن تنساه وهي محمله بوجع وذكريات مرّة عن الانتهاك الذي وقعت فيه إنسانيتها و تعود لتحمل نفسها وقد أصبحت خفيفة بعد أن أفرغت غلّها في لقاء أسري و نظرات عجوز مشلول لا يكاد يفهم شيئاً مما تقوله سوى أنها ابنته الهاربة منه ومن التيس ومن الوطن .

* بارغاس يثبت دائماً بأنهالمفضل لدي .

التقييم 5 من 5

-معلومات أكثر عن حفلة التيس:

  • عنوان الرواية : حفلة التيس
  • المؤلف: ماريو بارغاس يوسا
  • المترجم: الرائع صالح علماني
  • الناشر: دار المدى
  • عدد الصفحات: 440 صفحة

٣ روايات ساخنة..

5 مارس 2010

في الشهر الماضي…قرأت ثلاث روايات عربية، تنتمي كل منها إلى مدارس أدبية مختلفة، وكتبت بلغات وأساليب متنوعة، وبالطبع كان الموضوع والمحتوى مختلف من رواية لأخرى.

ولعل من المفارقات، التي تستدعي قليلاً من التوقف والتأمل، هو أن الروايات الثلاث، رغم اختلاف موضوعاتها، وأساليب كتابتها، إلا أن عناوينها كان فيه نوعٌ من التمازج والتقارب، فجميع عناوين الروايات ذات مدلولات جغرافية، وهذا حدث بالصدفة، من غير ترتيب أو تخطيط.

فالأولى كانت تحت عنوان “شرق المتوسط” لعبدالرحمن منيف، والثانية “الكنز التركي” للدكتور سيف الإسلام بن سعود آل سعود أما الثالثة فهي “موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح.

قرأت الروايات على الترتيب السابق صدفة، ولم أكن متعمدًا أن أختار هذه العناوين على الترتيب كي أقرأها، لكن برغم ذلك، فإنه بالفعل….كانت رحلة “جغرافية-أدبية” بمعية أدب الرواية العربية، استمتعت بها، ومررت من خلالها بلحظات الخيبة والتشاؤم…ولحظات أخرى فيها من روح الأمل والتفاؤل، لحظات فيها حزن، وأخرى-على قلتها- سعادة، لكن بالفعل، شعرت بأن هذه الروايات تعكس واقعًا حقيقيًا يعيشه الكثيرُ من العرب.

في الرواية الأولى.”شرق المتوسط” لـ/عبدالرحمن منيف، وفي طبعتها الخامسة عشر الصادرة عن المركز الثقافي العربي، وبـ”243″ صفحة، نقرأ قطعة أدبية عربية عن أدب، يعكس واقعًا عربيًا في شتى الأمصار العربية، وهو أدب السجون، وهو أكثر أنواع الأدب مقاربة للواقع العربي.

عبدالرحمن منيف، لا أعلم إن كان ينقل تجربة شخصية له، أو لغيره، قد برع-ولايحتاج لشهادة مني في ذلك- في نقل وتصوير معاناة الإنسان العربي البائس، نتيجة للأنظمة السياسية التي تحكمه.

في الرواية، أسلوب جديد للمرة الأولى ألحظه، وهو أسلوب الأفلام الوثائقية، وكأننا نشاهد فيلمًا وثائقيًا، نستعرض من خلاله شهادة اثنين ممن تعرضوا لصنوف من الأذى النفسي والجسدي، صورة هنا وصورة هناك، مشهدٌ هنا، ومشهدٌ هناك، مرة بعين وتجربة “رجب”، ومرة بعين وتجربة أخته”أنيسة”….الألم الذي اعتصر أقوامًا، وأذلهم في المشرق……….هو عينه الألم الذي سحق أماني الأطفال وأحلامهم في المغرب، رواية على لسان شخصين، تُحاكي واقعًا عانى منه الملايين.

ولايكتفي “منيف” في ابتكار هذا الأسلوب الروائي الشيق، بل ويتعدى ليستخدم لغة، صريحة واقعية، فيها من ملامح السجون السياسية والقمع، فيها من البذاءة والسباب والشتائم، ألفاظ لا تُقال….نعم وماذا تتوقع من السجّان الذي لا يخاف الله سوى البذاءة في الكلام، والتعنت والصلف في الأسلوب؟؟!!!، وكذلك أجاد في استخدام هذه اللغة، لم يكن متحاملاًُ، ولا مُبالغًا فيما استخدم من لغة، ولعل ال”YouTube” ومايحوي من أفلام ألتقطت بعدسات الكاميرا لخير دليل على وجود أمثال هذه الأساليب واللغات، يستخدمها صاحب النفوذ العربي-أينما كان موقعه- أنّى، ووقت، وكيف يشاء.

هذه الرواية…باختصار “شمعة أضاءها عبدالرحمن منيف في ظلام السجون الدامس، ليفضح جزء بسيط من هذا العالم…هذا الجحيم”.

لقراءة موضوع أشمل عن رواية شرق المتوسط، اضغط هنا،،

الرواية الثانية.”الكنز التركي” لـ/سيف الإسلام بن سعود آل سعود، وفي طبعتها الأولى الصادرة عن دار الفارابي، وتقع في “238″ صفحة، وللوهلة الأولى يظن القارئ أنه بصدد قراءة رواية من روايات المغامرة والبحث عن الكنوز والجواهر، تلك الروايات والقصص الكلاسيكية، والتي في أغلبها تصل إلينا عن طريق السمع لا عن طريق القراءة، وبالفعل لا تختلف كثيرًا هذه الرواية في ذلك، إلا أن لكل إنسان ما نوى في حياته، فإذا كان البعض في رحلتهم نحو الكنز، قد نووا الحصول على الذهب والفضة والأموال، فإن البعض الآخر قد نوى من الرحلة، تَحدٍ آخر، قد يجد نفسه فيه، نفسه التي تعبت من التناقضات والظلم وميل ميزان العدل الذي أصبح سمة من سمات هذه الحياة.

الرواية هذه تقع في 8 فصول، وهي على غرار الرواية السابقة في الأسلوب الروائي، فصلٌ هنا وفصلٌ هناك، مشهدٌ هنا، ومشهدٌ هناك، إلا أن الفرق هنا، أن الانتقال لا يحدث بين شخصين، وإنما بين عالمين، في بقعة جغرافية واحدة، وإن تعددت فهي على الأقل مُتقاربة، عالم طُويت صفحته، وأمسى رهن كتب التاريخ، وعالمٌ آخر مازالت الحياة تدب فيه، ومازالت آخر خطوطه قيد التشكل.

الكنز التركي، تتحدث عن رحلة مجموعة من الأشخاص للبحث عن الكنز التركي، وهي ثروة كبيرة من الذهب، دفنتها الحامية العثمانية –التركية، التي كانت مُرابطة في المدينة المنورة، وذلك قبل رحيلها وللمرة الأخيرة من المدينة المنورة، إثر هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

التشويق والإثارة، الحب والكراهية، ونقد النفس الإنسانية، ملامح تتكرر في هذه الرواية، عبر شخصياتها المتنوعة، رواية تستحق القراءة بالفعل.

الرواية الثالثة.”موسم الهجرة إلى الشمال” للأديب السوداني/الطيب صالح، الصادرة عن مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، وفي “168″ صفحة، فهي أقصر الروايات.

رواية جميلة، وهي تختلف عن الروايتين السابقتين بأنها سردية، شخص واحد يسرد علينا الرواية، أو يسرد علينا تجربته مع شخص يكتنفه الغموض، والتساؤلات….. إنه مصطفى سعيد، ومازالت الأسئلة التي تدور حول شخصيته تبحث عن إجابات، نوع من الغموض أحيط بشخصية مصطفى سعيد، ذكي…ناجح…فحل…ومسكين، لم يجد في أي تحد خاضه سببًا للشعور بالسعادة.

في الخرطوم…في القاهرة…في لندن، وغيرها من العواصم، كان النجاح حليفه، أو هكذا نُقِل لنا.

حيثما أرتاد من أماكن، فإن له تأثير السحر على الفتيات، حتى وهو يمارس الجنس معهن، لم يكن يشعر بالسعادة، بقدر ما كان يشعر بأن تحدٍ آخر يخوضه، ولابد أن يجعل النجاح حليفه.

لم يرسب إلا في اختبار “جين مورس”، تلك العلامة الفارقة التي وجهت حياته فيما بعد، كان يستلذ بعذاب الفتيات…فاستلذت هي بعذابه، كان يظن نفسه قمة جبل لا تصلها أي فتاة، فوقع على وجهة حينما رأى قمتها، وكأن تشق السحاب…..”جين مورس” باءت معها كل الخطط والحللول بالفشل….”جين مورس” علاجها كان بنصل خنجر حاد زرعه مصطفى سعيد في صدرها.

ومع ذلك…..فلا زالت الأسئلة تدور حول مصطفى سعيد، حتى وهو يصف نفسه “أنا جنوب يحن إلى الشمال والصقيع” فإن الغموض مازال مخيمًا عليه.

كلمة واحدة أصدقها قالها عن نفسه…….”أنا لا أطلب المجد“…………كان يطلب شيء آخر….كان يطلب شيء آخر.

لقراءة موضوع أشمل عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال، اضغط هنا

إشارة لابد منها:

تفوقت رواية عبدالرحمن منيف على جميع الروايات السابقة في نهايتها القاطعة لأي فكرة أو شك قد تنتاب القارئ، فالرواية هي تجسيد لواقع مُر، ولا مكان هنا للخيارات، أما الروايتان التاليتان فلم تكن النهايات محسومة، بل شابها نوع من الغموض، الذي يستدعي إعمال فكر القارئ في النهاية.

وأيضًا إشارة أخرى لابد من ذكرها، وهي شكري وامتناني للأخ محمد على دعوته لي، وإتاحته الفرصة للمشاركة في واحدة من أكبر المراجع العربية للكتب….مدونة “كتب”، ولقد سعدت بدعوة أخي، وأتمنى أن تحوز قراءاتي للكتب على رضاكم………….أخوكم/ غانم

السجينة.. والقهر ..!

8 ديسمبر 2009

رواية السجينة

مليكة أوفقير

هذه الروايه التي تأخذك الى عالم آخر تتصور احياناً انه عالم الخيال وتتأثر كثيراً عندما تتذكر انها قصه واقعيه ..

تسرد البطلة هذه قصتها الواقعيه وتدخلك في عالم تجربتها ..

وعندما تقرأ هذه الروايه تحاول ان تكتشف اين تكمن السعاده هل هي في القصور او في السجون او بين العائله ولو كانوا في القبور ..

في بداية هذه الروايه تكتشف حياة الملوك في القصور .. “حياة الخدم والجنود وابناء الملك والملك نفسه ”

حينها تعلم ان في هذه القصور الواسعه لا توجد السعادة..

وبعدها تبحث انت عن السعاده اين توجد ..

حينما تروي مليكه اوفقير بطلة القصه الواقعيه هذه خروجها من القصر

فتلهمك ان السعاده خارج ( القصر والخدم والحشم والحياة مرفهه )..

تروي لك جمال بيتها الرائع ولكن لم يصل الى جمال قصر الملك ولكن قد وجدت السعاده فيه

ومن ثم تنتقل الى عالم اخر هو عالم القهر والصبر

عندما كتب عليها القدر ان تدخل السجن هي وعائلتها بسبب ذنب اقترفه ابيها دفاعاً عن الكرامة عندما حاول قتل الملك

وبكل وحشيه ودون رحمة انتقلت حياة هذه الراويه وعائلتها الى ادنى ادنى حياة قد يعيشها الانسان

قضت 20 عاماً في السجن

وانتقلت من حياة الترف الذي لم يعشه احد من قبل الى حياة القهر والتعذيب الذي لا يستطيع ان يعيش فيه احد من قبل

حينها انت تستنتج ان السعاده انت تعيشها في “حريتك” وتعرف معنى الحريه الحقيقيه وكم هي رائعه

تحمد ربك على عيشتك عندما تقرأ كيف يعيشون وتدمع عينك ويزداد قهرك وخوفك عندما ترا كيف للانسان يعيش على شوربة من اعشاب تنبتها الارض غير صالحه للاكل و وفتات خبز معفن و يتنفسون في ظلمه موحشه بعدين عن كل حياة طبيعيه يعشيها الانسان الطبيعي ..

تدمع عينك عندما تتخيل كيف لأم تعيش في مكان واحد بينها وبين ابنائها تسمعهم ولكن لا تراهم لمدة 13 عاماً بجوار بعض الى ان يأتي عفو ليشاهدوا بعض فقط وترا الام ابنائها ولا تعرفهم .. ” كبروا بجوارها ولكن لم تكن تراهم فقط كانت تسمعهم ” ..

وبعد هذا القهر … ترا كيف الانسان يتشبث في قشة تطفوا فوق الماء ..

حينها تروي قصة هروبها من السجن تعلم حينها ان لا يوجد شي مستحيل ابداً بعد التوكل على الله

بحثوا عن الحريه بالمستحيل ووصلوا لها

فحينها تستنتج ان السعاده عندما تريد ان تبحث عنها وتحاول الوصول لها وكل شي ممكن بالارادة والقوه

والثقه بتحقيق النجاح والانتصار

رواية اكثر من رائعه منها تعرف معنى الحياة ومعنى الحريه وتعرف معنى النعم التي تعيش فيها وتحمد الله عليها

عنوان الكتاب: السجينة

المؤلف: مليكه اوفقير – ميشيل فيتوسي

الناشر: دار الجديد

عدد الصفحات : 369

الطبعة: 2000 م

- موضوع أكثر تفصيلاً مع صور لعائلة أوفقير ونبذة أطول عن الرواية من هنا


كتابان جديدان لعائلة أوفقير !

8 ديسمبر 2008

الحياة بين يدي، طفولة في سجون الحسن الثاني لسكينة أوفقير

الضيوف، عشرون عاماً في سجون الحسن الثاني لرؤوف أوفقير

السجينة

كتابان جديدان يصدران باللغة العربية لاثنين من أبناء أوفقير، لتصبح عدد الكتب التي تحدثت عن فترة سجن آل أوفقير خمسة كتب!!

الكتابان الجديدان هما :

  1. الحياة بين يدي [طفولة في سجون الحسن الثاني ] لـ سكينة أوفقير، 190 صفحة بـ 30 ريال سعودي
    - صفحة الكتاب في النيل والفرات.
  2. الضيوف [ عشرون عاماً في سجون الحسن الثاني ] لـ رؤوف أوفقير، 760 صفحة، بـ 80 ريال سعودي
    - صفحة الكتاب في النيل والفرات.

الكتب من ترجمة حسين عمر، مترجم رواية الغريبة لمليكة أوفقير، ورواية حدائق الملك لفاطمة أوفقير، ومن نشر المركز الثقافي العربي.

أعتقد أن أي كتاب بعد السجينة لن يكون ذو متعة او اهتمام لدى القراء، خصوصاً أن أسلوب الكتابة في السجينة كان ممتعاً ومؤثراً للغاية، والموضوع بدأ يُستهلك كثيراً.

إذن لدينا 4 كتب تؤرخ لفترة السجن الممتدة على فترة 20 عاماً في عهد الحسن الثاني لعائلة أوفقير هي:

  1. السجينة لمليكة أوفقير.
  2. حدائق الملك لفاطمة أوفقير.
  3. الحياة بين يدي لسكينة أوفقير
  4. الضيوف لرؤوف أوفقير.

وكتاب واحد يصف حياة مليكة أوفقير بعد السجن ومقدار تعايشها مع الحياة:

  1. الغربية لمليكة أوفقير.

قراءة ممتعة للجميع وهذين الكتابين سيكونان فرصة جميلة لقراءة تلك القصة من جديد بأسلوب مختلف..

تحياتي ..

شرق المتوسط لـمنيف

13 أكتوبر 2008

عبدالرحمن منيف

عبدالرحمن منيف

هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها عن كتاب من كتب الراحل عبدالرحمن منيف، الكاتب الذي يستحق أن يتحدث عنه الجميع لإنه كاتب من طراز فريد.

عبدالرحمن منيف، الروائي السعودي المسحوبة جنسيته منذ عام 1963 م، والذي سطر بقلمه مجموعة من روائع الروايات العربية، مدن الملح، الآن هنا، قصة حب مجوسية وغيرها من الإبداعات. هذا الكاتب الذي لاقى الأمرين في حياته وبعد مماته يستحق منا كل تقدير واحترام رغم ما بيننا من اختلافات في الجوهر .

حديثي اليوم عن رواية عبدالرحمن منيف المشهورة والتي كانت إحدى بدايات أدب السجون في عالمنا العربي، رواية “ شرق المتوسط“.

تستقبل في بداية هذا الكتاب مقدمة لمنيف عنونها بـ “تقديم متأخر لكنه ضروري” بمناسبة الطبعة الـ12، هذه المقدمة  مفيدة ومفيدة جداً لكل مهتم بأدب السجون في عالمنا العربي، فهي تضع النقاط على الحروف وتسرد سرداً تاريخياً بداية أدب السجون وما لاقى هذه البداية من كره وتدمير من الحكومات العربية، يقول منيف عن رواية شرق المتوسط :

فالرواية حين صدرت، قوبلت بموقفين يكادان يكونان متعارضين، موقف القارئ الذي يريد أن يعرف أدق التفاصيل عن عالم السجن السياسي، وموقف السلطات التي رأت مجرد الإقتراب من المحرمات وعلى رأسها السجن السياسي تعدياً على وجودها وهيبتها، وتالياً فضحاً لممارستها.

كذلك يصف منيف رواية شرق المتوسط بأنها حازت على شرف التأسيس لأدب السجون:

لقد كان لـ “شرق المتوسط”، مع روايات أخرى، شرف التأسيس لما سُمّي فيما بعد: أدب السجون. واصبح هذا الميدان واحداً من الميادين الأساسية للرواية العربية، كتابة وموضع إقبال واهتمام القراء. كما انتبه الكثيرون في الوطن وخارجه، خاصة بعد أن ترجم عدد من هذه الروايات إلى لغات عدة، إلى ظاهرة السجن السياسي، ومحاولة فضح الانتهاكات التي يعاني منها جميع الناس وعلى امتداد الأراضي العربية.

في هذه الرواية يتحدث منيف عن رجب السجين السياسي والذي في لحظة ضعف أعطى السجان مايريد وأفرج عنه، تبدأ الأحزان من هنا حيث يندم رجب على مافعل وأنه سيوصف بالخائن طوال عمره على فعلته هذه وعلى عدم صبره..

أم رجب وأخته أنيسه وكذلك حامد زوج أخته كلهم سيعانون مما فعل وما سيفعل، رواية تحرك الألم والحزن في قلب كل شخص، مليئة بالرسائل الشخصية والآلام النفسية وجلد الذات والنفس..

شرق المتوسط، أشعر أنها تحكي واقع كل سيجن يخرج من السجن نتيجة ضعفه أو خيانته لرفاق دربه،،

هل أنصح بقراءة شرق المتوسط؟  عن نفسي أرى أن شرق المتوسط كانت بداية لأدب المسجون، بداية متواضعة نجح عبدالرحمن منيف في خلق إبداع أكبر وأعظم منها، يقول منيف عن شرق المتوسط :

وإذا كانت “شرق المتوسط” لم تقل كل مايجب، للأسباب التي ذكرت في البداية، ولأن السجن السياسي لم يوف حقه، فقد كانت الضرورة تقتضي العودة إلى هذا العالم الكئيب والقاسي، فكانت رواية ثانية، هي “الآن…هنا” أو ” شرق المتوسط مرة أخرى”.

لذلك أستطيع أن أقول أن قراءة رواية “الآن..هنا” أجدى وأفضل لمن يهتم بالتفاصيل، تفاصيل السجون والتعذيب والألم، أما لمن يهتم بقراءة مشاعر وأحزان المسجونين بصورة أكبر فليقرأ “شرق المتوسط”..

قريباً بإذن الله سأكتب عن “الآن.. هنا” التي أثرت في الكثيرين ..

  • اقتباسات من رواية ” شرق المتوسط ” لـ عبدالرحمن منيف:

التجربة أثبتت أن الكتب حين تمنع تصبح أكثر رواجاً، وبالتالي يُقبل على قراءتها الكثيرون.

البكاء يهد أكبر الرجال،وأقصى ضربة توجه لرجل أن يرى أمه أو أخته تبكي أمامه.

إن أقوى الناس وأكثرهم قدرة على التصرف، يفقدون في لحظات معينة قدرتهم على أن يتصرفوا منفردين. يجب أن يكون أحد إلى جانبهم لكي يقول لهم مايجب أن يفعلوا.

أتتصورون أن الإنسان إذا قال شيئاً ينتهي الأمر؟ لا، الكلمة الأولى بداية لسلسة من الاعترافات، وأي تأخُّر في الاعتراف، في الإجابة، يثيرهم أكثر من الصمت. لا أقول لكم هذا الكلام إلا عن تجربة. جربت نفسي، ورأيت الذين جربوا العكس. الخرزة الأولى وبعدها ينفرط كل شيء!

الضرب لا يغير إرادة الإنسان، وربما كان العكس هو الأصح. بمجرد ما تمتد إلَّي يد امتلئ تصميماً أن لا أقول كلمة واحدة، ومع كل ضربة جديدة ازداد بعداً عن السقوط. الإنسان إرادة قبل كل شيء.

المرأة تفكر بالأشياء الحزينة. إذا لم تجد ما يكفيها من الحزن، بحثت عنه عند الآخرين.

الأيام وحدها هي التي تمزق الحنين واللوعة، وتخلق مكانهما حجارة يابسة صماء.

- معلومات أكثر عن رواية شرق المتوسط لـ عبدالرحمن منيف /

  • عنوان الكتاب: شرق المتوسط
  • المؤلف: عبدالرحمن منيف
  • الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر والمركز الثقافي العربي للنشر والتوزيع
  • الطبعة الـ 16، 2007
  • عدد الصفحات: 243
  • تاريخ الإنتهاء من كتابة الرواية : ربيع 1972
  • سعر الرواية : 27 ريال سعودي
  • مكان ووقت الشراء: مكتبة الكتاب، اغسطس 2008
  • لشراء شرق المتوسط عبر الإنترنت اضغط هنا

-آخرون تحدثوا عن شرق المتوسط لمنيف/

جانجي.. ورسائل تنضح حزناً..

1 أكتوبر 2008

جانجي لـ طاهر الزهرانيطاهر الزهراني

في عام 2006 عرفت أن هناك مبدع قادم بقوة للساحة الأدبية.. اسمه طاهر الزهراني..

فيما بعد قرأت له بعضاً من نصوصه وعرفت أن له روايات لكنني لم أوفق في العثور عليها، في معرض الرياض الأخير للكتاب لفت نظري أثناء تجوالي في دار رياض الريس رواية لمؤلف اسمه معروف !!

وفوراً تذكرت طاهر، أخذت الرواية مباشرة ولم أندم على ذلك ..

هذه الرواية منعت في البداية ثم مالبثت أنا فسحت بعد ذلك.

كثيرون انتقدوها وكثيرون امتحدوها، وكانت مفاجأة سارة للأدب السعودي الذي سعِد بهذا الأديب المميز..

الرواية باختصار مجموعة رسائل وخواطر من شاب أحب صديقة جداً إلى أن اكتشف يوماً أنه غادر جدة إلى المجهول!

عرف فيما بعد أن صديقة “خالد القرشي” مسجون في معتقل غوانتاناموا، وبدأ يرسل العشرات من الرسائل إلى صديقة هناك..

الكتاب سريع وجميل وأعجبني جداً، أضحكني مرات وأبكاني مرات، عرف طاهر الزهراني كيف يخرج الدموع من أعيننا خاصة في تلك اللحظات التي بحث بطل الرواية عن صديقه خالد لخبره عن الفتاة التي شاهد .. في تلك اللحظات أجزم أن الكل بكى ..

أعجبتني هذه الأسطر من الرواية :

وعرفت أيضاً أن الإناث يهمهن أمرنا أكثر مما نهتم نحن، إن الأنثى لاتنسى بتاتاً، ولهيب فؤادها يغمرنا دون أن نشعر. قد تستغرب أن أكثر من وقف معي بعدما رحلت هن الفتيات التي لم نفكر بهن بتاتاً. هل عرفت حقيقة المرأة؟ إن للمرأة قلباً مليئاً بالأسرار!

وصفت الكتاب مرة قائلاً :

قمة الروعة والجمال في هذه الرواية، رسائل وخواطر وأحلام وآماني كتبها طاهر.. عبر عنها بكل عفوية، وبكل روعة.. ناقض نفسه وتذكر الماضي، وقارنه بالحاضر.. رائعة جداً..

شكراً لطاهر، وشكراً لحضوركم الجميل ..

نورّتم

- معلومات عن [ جانجي ] /

  • عنوان الكتاب: جانجي
  • المؤلف: طاهر الزهراني
  • موقع الكاتب طاهر الزهراني/http://www.6aher.com
  • الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
  • موقع رياض الريس للكتب والنشر : http://www.elrayyesbooks.com
  • الطبعة الأولى 2007 م
  • عدد الصفحات: 189
  • مكان الشراء: رياض الريس للكتب والنشر، معرض الرياض الدولي للكتاب 2008
  • سعرها: 23 ريال سعودي
  • لشراء الكتاب عبر الإنترنت اضغط هنا

الأوردي.. مذكرات سجين

25 أغسطس 2008

الأوردي

لا أدري ما حكايتي مع السجون؟ أصبحت أقرأ أكثر في أدب السجون ومذكرات الإعتقال..

هذه المرة، قرأت كتاباً لـ سعد زهران كتب فيها عن معتقل الأوردي في أبو زعبل في مصر،،

الأوردي سجن كبير ومعسكر للتعذيب كان يضم الآلاف من المسجونين الشيوعيين في عهد جمال عبدالناصر ،ولم يمنع كونه شيوعي أن يتحدث عن مايواجهه الإسلاميين من الإخوان وغيرهم من بطش وتنكيل يقارب أو يزيد عما يرونه في الأوردي ..

سعد زهران حكى مؤلمة قصة كان أبطالها آلاف المسجونين من الإخوان المسلمين والشيوعيين وغيرهم..

بعد نهاية قرائتي للكتاب الذي خرج عن المركز الثقافي العربي وأثناء الإعداد لهذه المراجعة لفت نظري أن النسخة التي قرأتها غير كاملة : (، وأن هناك نسخة أحدث منها مكتملة الأحداث عن مركز المحروسة ..

الغريب أن الكتاب تم الإنتهاء من كتابته عام 1969 م (وليس عام 1979 كما تقول بعض المواقع) ويحكي فترة إعتقال سعد زهران من عام 1959 إلى 1960 ومع ذلك فلم يطبع إلا عام 2004 في طبعة غير كاملة ثم طبع مرة أخرى عن طريق مركز المحروسة في طبعة كاملة تجدونها هنا..

الكتاب يتكون من 19 فصل بالإضافة إلى مقال ختامي يتحدث الكاتب فيه بالتفصيل عن السجن ومحتوياته وبعض المعلومات عن الضباط وغيرهم من إدارة السجن وينتهي بصورة مرسومة للسجن مع توضيح وتفصيل لكل المباني وماتحتويه..

الكتاب باللغة العربية الفصحى مع بعض الجمل باللهجة المصرية، الكتاب يضج ألماً وفيه أسطر تحكي قصة القهر والظلم وسطوة القوة، ولأخبركم نماذج عن السجّانين فهذا أنموذج لسجّان لم يدخل سجن الأوردي إلا لسمعته الطيبة!! اقرأوا قصته هنا/

في إحدى الليالي اشتد المرض على سجين، فصاح زملاؤه يطلبون الدكتور… تمت الإجراءات فعلا تحت ضغط الصياح، ووجد الطبيب أن السجين قد مات وعهد كالمعتاد إلى التمرجي بتشريح الجثة، ويكتفي هو بتوقيع الأوراق. وفي الصباح حين ضرب التمرجي المشرط في بطن المتوفى بدأت الجثة في التحرك. أدرك الشاويش بسرعة أن الطبيب أخطأ في تشخيص الحالة فقد كان السجين في حالة غيبوبة بسبب شدة المرض، فلما ضرب المشرط في أحشائه حركه الألم. لم يتردد الشاويش لحظة، اتجهت يداه بسرعة نحو عنق السجين، وكتم أنفاسه حتى أجهز عليه، وهو يصيح بانفعال شديد، ارقد يا ابن الكلب!! ارقد! الدكتور كتب في الأوراق الرسمية أنك مت، موت يا ابن الكلب حتعمل مشكلة للدكتور، موت، موت!!!

أمّا عن معنى كلمة الأوردي وتاريخ هذا السجن فهذه أسطر تحكي شيئاً من قصة هذا المعتقل/

وبمناسبة الأوردي، نذكر أن الأوردي كلمة تركية معناها “معسكر”. وقد كان الأوردي معسكراً لقوة حراسة ليمان أبو زعبل وقت أن كان كثير من مفردات مصلحة السجون مأخوذاً من اللغة التركية، (مثل: يَمَكْ، جراية، شفخانة،..). ثم أصبح الأوردي سجناً صغيراً ملحقاً بالليمان يعزل فيه بعض المسجونين لأسباب خاصة. وقد أُودع  فيه الشيوعيون المصريون أثناء الحكم الناصري مرتين: الأولى 1954 – 1956، والثانية  1959 – 1961. وأذكر أننا عثرنا في عنبر (2) عام 1955، على بقايا محتويات مخبأ قديم لمسجونين سياسيين سبقونا تدل أوراقهم على أنهم كانوا من مناضلي ثورة 1919!!

عبدالرحمن منيف كان على اتصال بـ سعد زهران واتفقوا على أن يكتب منيف مقدمة لكتاب الأوردي أو لكتاب حول أدب السجون، فمنيف تأثر من مسودة كتاب سعد زهران وحرك مشاعره ذلك النص الهادر المغرق في الألم والأمل لكن مالبث أن توفي منيف بعد ذلك بأيام ..

سعد زهران أحد قدميه مبتوره ولم يشفع له هذا بأن يبتعد عن التعذيب، بل سُجن وعُذب وحُبس حبساً انفرادياً لأيام..

هنا صورة له التقطت في 2005 أثناء تكريمه من قِبل ديوان العرب /

سعد زهران

وبإمكانكم الضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الأصلي..

أثناء بحثي عن بعض المعلومات حول الرواية أو الكاتب وجدت صفحة جديرة جداً بالإهتمام فيها لقاء قصير مع الكاتب سعد زهران وفيها عشرة فصول كاملة من الرواية من أصل 19 !!

بإمكانكم قراءة الـ 10 فصول أو بعض منها لتكملوها إن أعجبتكم على الورق،،

اضغطوا هنا للتوجه للرابط الذي ذكرت ..

- اقتباسات من الكتاب:

الحرية كالحب والمعرفة نفقدها حين نغفل لحظة عن النضال من أجلها

هل يمكن أن تستمر صداقة ولدت في جو من انعدام الوزن الاجتماعي، لتعيش في جو تعود فيه الحواجز الاجتماعية إلى الظهور؟

قراءة ممتعة للكل واعذروني على الإكثار من ذكر السجون -كفانا الله شرها – : ) ..

- معلومات أكثر عن [ الأوردي ] /

  • عنوان الكتاب: الأوردي، مذكرات سجين
  • المؤلف: سعد زهران، ((صورة سعد زهران))
  • الناشر: المركز الثقافي العربي
  • الطبعة الأولى 2004 م
  • عدد الصفحات: 174
  • مكان الشراء: مكتبة الكتاب بالرياض [التراثية]
  • وقت الشراء: 2008/8/14
  • سعر الشراء : 35 ريال سعودي
  • لشراء [ الأوردي ] عبر الإنترنت اضغط هنا

من روائع أدب السجون ..

7 أغسطس 2008

رواية السجينة

ملحوظة : هذه التدوينة تحتوي على صور ..

قبل سنتين تقريباً قرأت رواية الطاهر بن جلون “تلك العتمة الباهرة”، تلك الرواية أثرت فيّ كثيراً وأهديتها إلى كثيرين لإنها أضافت في حياتي معاني جديدة وعلمتني شيئاً من الحرية.

رواية “تلك العتمة الباهرة” والتي تحكي معاناة سجناء قضوا عشرات الأعوام تحت الأرض في معتقل تزمامارت في المغرب أثناء حكم الحسن الثاني كانت، تلك الرواية كان معها بدايتي في أدب السجون ..

والآن وبعد عامين من قراءتي لتلك الرواية أعود لأقرأ رواية من روايات الظلم والبطش الشديدين التي واجه الحسن الثاني عاهل المغرب أبناء بلده بها، أعود لأقرأ رواية وأفضّل أن أسميها سيرة ذاتية لسجينة قضت 15 عاماً في السجن و5 أعوام تحت الإقامة الجبرية، 20 سنة ضاعت من حياة تلك السجينة هي وعائلتها لا لذنب فعلوه!! بل لإن والدهم قرر يوماً أن يقوم بانقلاب وفشل!

ذلك الكتاب من الكتب القليلة التي جعلتني أبحث عن أي معلومة وصورة وحدث حصل لتلك العائلة التي ذاقت الأمرين، هذه الرواية أو السيرة الذاتية، سمها ماشئت هي حروف تسطر فعلاً أقسى مشاعر الظلم والحرمان من أبسط متطلبات الحياة لإن ذلك الملك لم يحقق المبدأ الذي يقول ( ولاتزر وازرة وزر أخرى) ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قصة سجين في غوانتانامو..

6 يوليو 2008

عدو محاربمعظم بيغ

انتهيت أمس من قراءة كتاب رائع جداً، كتاب أشبه بسيرة ذاتية في أشد المعتقلات قسوة في العالم..

ثلاثة سنوات قضاها الكاتب البريطاني الباكستاني الأصل معظّم بيغ، في قندهار وباغرام وغوانتانامو.. ثلاثة أعوام قضى أغلبها في حبس انفرادي وهو لايعرف عن زوجته وأطفاله إلا أقل القليل..

بل الأدهى والأمر أنه اعتقل بلا مبررات أو أخطاء، شأنه شأن الكثير الكثير من معتقلي غوانتاناموا فرج الله كُربة من بقي منهم هناك..

الكتاب والذي يحمل اسم [ عدو محارب ] يقص فيها الكاتب قصته على مدى 14 فصلاً، مليئة بالتجارب والقصص والتأملات..

أثر فيني كثيراً حينما كان في معتقل أمريكي في قندهار قبل نقله لباغرام ثم غوانتانامو حين كان يجهل تماماً مصير زوجته وأطفاله، وماذا حصل لهم؟! وكيف كان يشعر بالرعب حينما سمع صرخات امرأة تُعذَّب في أحد الزنازين..

قص قصة حياته من البداية حينما كان في بيرمنغهام مروراً بسفره لأفغانستان وباكستان للأعمال الخيرية ثم اعتقاله هناك وبدء معاناته مع السجون..

تحدث عن مروره بـ 300 تحقيق واستجواب، وعن طريقة تعامل الأمريكيين معه ومع غيره من المعتقلين.. وكيف كانوا يُلفقون لهم التهم لإنهم لم يجدوا أي شيء ضد أكثرهم ..

عرض أسماء معتقلين وقصّ قصصاً صارت معهم، بعضهم -للأسف-لازال معتقلاً حتى الآن ! : (

لا أريد أن أفسد عليكم متعة قراءة هذا الكتاب، الكتاب متميز ويستحق أن يقرأه الجميع ..

الكتاب مع طوله إلا أنني متأكد أن كل من سيطّلع على الكتاب ستكون لديه حصيلة كبيرة من المعلومات حول طريقة التفكير الأمريكية وعن إخواننا المعتقلين هناك وعن أشياء كثيرة وكثيرة جداً..

أصنف هذا الكتاب أنه رواية لإنه يروي ثلاث سنوات من حياة الكاتب وأصنفه ككتاب رحلات لإنه يعرض رحلة مهمة جداً في تاريخ الإعتقالات وتاريخنا نحن كمسلمين ووكتاب سياسي عسكري يعرض تفاصيل سياسية وعسكرية لايمكننا أن نغفل عنها مستقبلاً..

تحياتي لكم وللكاتب معظّم بيغ ..

وقراءة ممتعة للجميع : )

- معلومات عن الكتاب /

  • عنوان الكتاب بالعربية: عدو محارب
  • عنوان الكتاب بالإنجليزية: enemy combatant
  • اسم المؤلف: معظّم بيغ – moazzam begg
  • اسم المترجم: أيهم الصباغ
  • الناشر: مكتبة العبيكان
  • الطبعة العربية الأولى 2008 – 1428
  • السعر: 60 ريال سعودي
  • تاريخ الشراء : 2008/6/25
  • مكان الشراء: مكتبة جرير
  • عدد الصفحات: 445 من القطع الكبير

- آخرون تحدثوا عن “عدو محارب”/

“هذا الكتاب، أحد كتب صيف 2008 .. : ) “
عدد الزوار