هل ترغب في المشاركة معنا..؟ "اضغط هنا"

دارية … سحر الموجي

14 مارس 2010
كتب بواسطة: هــا جــ يعقوب ـــر

رواية دارية


منذ السطر الأول في الرواية ، تأخذنا الكاتبة “سحر الموجي” إلى عمق مشكلة البطلة الرئيسية ، يتضح لنا ذلك خلال الأسطر التالية :

تأزمت علاقة ((دارية)) و ((سيف)). كان واضحاً منذ البداية أنه لا يوجد ما يربط بين هذا الرجل و تلك المرأة. هو يعمل مع الأرقام. و يعيش أيضاً بالأرقام. 1+1=2، لا يستطيع إنسان عاقل إنكار هذه الحقيقة. لم تستطع أن تواجهه برأيها. أن تقول بصوت عادي خالٍ من الانفعال إنها تعتقد أن 1+1=1 . هذا بالطبع إن وُجد بين الاثنين هذا الانسجام الكيميائي بين روحين. فيكنه مثلاً أن يلتقط بسهولة ذبذبات حيرة أو قلق في عينيها العسليتين الصامتتين و يمكنها أن تفهم سبب عذابه ، تريحه ، و تكون له أماً أخرى.

قضت دارية سنوات زواجها الأولى في حالة حب مصحوبة باعتذار دائم، و كان سيف يعاملها كطفلة أمامها الكثير لتتعلمه و الكثير لتحذر منه. و كانت دارية تصدقه و تنبهر بخبرته الأكبر. و ظلت سنوات ترى الدنيا بعينيه حتى أدركت أنها دوماً محاصرة بإحساس غير مفهوم؛ أن العالم كائن مبتور.

إن سيف من ذلك الطراز من الأشخاص الذين ينظرون إلى الدنيا من خلال مفهوم محدود و يُسفِّهون آراء الغير – لمجرد أنها لا تتفق معهم ، كان يطغى بشخصيته على وجود دارية ، يُشعرها بأنها لا تفهم شيئاً . لا تعرف . يَئِد ذاتها تحت ركام مفهومه الضيِّق، يحاول أن يُقنعها أنها مازالت مُقصِّرة في حقه و حق أولادها يقول (( الست ملهاش غير أولادها و بيتها )). إن سيف يتحرك و يفسر العالم في إطار واضح لديه (( الأسرة )). الأشخاص موجودون لتحقيق هذا المفهوم الذي يتنافى مثلا مع تعلق دارية بصديقاتها و أبيها و كتبها و الأوراق !!

هذه الرواية تحكي محاولات دارية لاستعادة ذاتها، للتحرر من براثن سيف . محاولاتها لمنعه من وأد روحها الشاعرة. لأن ترى العالم من خارج الإطار الخانق الذي يحيطها به و يغصبها عليه.

أثَّرَت فيَّ هذه الرواية حقاً، كنت أشعر بمرارة ((دارية)) كما لو كنت أعيش معها لحظات القهر. أشعر بغصة في حلقي و أخنِق العَبَرَات في عينيّ. لم أكن أتوقع ذلك عندما فتحت الرواية لكنها.. رويداً ….. استغرقتني.

إذن، هل تنجح دارية في استعادة ذاتها و حريتها؟
أم .. هل تنجح في جعل سيف يفهمها و يُقدِّرها؟
ما مصير طفليها وسط كل هذا – جاسر و أمينة ؟
من هو ذلك الوجه الأسمر الذي يطاردها في أحلامها و يُشعرها بالراحة و الأمان؟
لقد كتبت إلى صديقتها ((هادية)) تسألها:

هل سبق لكِ أن عشتِ حُلماً و أنتِ مفتوحة العينين؟

دعونا نطالع مقتطفات من الرواية :

” لو أنِّي أنسابُ مثل النهر الطيب
أروي كل شقوق الأرض العطشى
أصبح روحاً نهمة
تحلُمُ بالعشقِ
تتفتَّح لحروف الكلمة
تزرعُ حُلماً
يخفَقُ بالبسمة
لو أنِّي . . . “

– - – - – - -

” في المنزل دار النقاش المتوَقَّع. تفرَّع من اعتراضات سيف على الحَفل إلى حبها لنفسها، و هو يبحث في عينيها عن طفلة بعيدة و إحساس بالأمان يخبو:
ترد دارية: – وليه ما أحبنيش؟
يرد سيف: – دي أنانية.
- حب الذات مش معادِل للأنانية. لو مقدرتش أحبني. لو ماعرفتش أكون نفسي و أُشبِع احتياجاتي الأساسية كإنسانة، مش هاقدر أدِّي الآخرين.
- لازم يكون عطائك مش مشروط. العطاء في حد ذاته إشباع. تدِّي و بالتالي تحسِّي بالرضا عن نفسك. مش العكس. الأم عطاء.
- ما أقدرش أدِّي الآخرين و أنا تعيسة. لما أقرا كتاب يغذيني، لما باكتب شعر، باكون في أحسن حالاتي. و أدِّي. ليه بتسميها أنانية؟ الصدق مع النفس تنفيذ لإرادة ربنا فينا. من خلالنا.
- بتبتدي بنفسك كالعادة. أولوياتك مُرتَبَة بشكل اناني. اليوم كام ساعة. تفتكري إزاي تكوني أم و زوجة و مُدرِّسة و شاعرة عايزة تغير الكون بنفس اللحظة؟ صاحب بالين كذاب. و صاحب تلاتة …
- كدب … ليه بتتعامل مع مثل شعبي على إنه نص مُقدِّس . أحلامي مؤجلة يا سيف. دبلوم النقد الفنِّي أجِّلته .. الأولاد مش باسيبهم علشان أشوف مسرحية والّا ااحضر معرض أو ندوة. باحلم لما يكبروا أقدر أعمل ده.
- كل ما كبروا كل ما زادت مشاكلهم و مسئولياتهم لحد ما تبلع كل وقتك. كفاياكِ بقى انفصال عن الواقع. يظهر إن حياتنا مع بعض بقت مستحيلة.
رآها تنسحب إلى الشرفة. فأخبرها بنبرة حازمة أنه ينتظرها في الغرفة. ذهبت إليه بعد أن التفت حول نفسها. داخل محارة الروح. جلست تشاهد دارية. مصلوبة. فوق مسامير الألم. تنزلق بطول جسدها خطوط دم الاغتراب. و تتخثَّر. تسقط المحارة في هوة معتمة. ينقبض قلب دارية. ينسحب تجاه قلب المغناطيس. تنتظر لحظة الارتطام. “

- – - – - -

” تأتي نفتيس فأكتب:
قفْ على قدميك
دعني أرى
كيف تمشي بدوني
كيف تحبو
كيف تتهجَّى شكل الأشياء بدوني.
قِفْ
تجلَّدْ
امض إلى وجه الغدِ الوليد
و أنت حر
قوي
قادر على ارتيادِ مرافئ الحُلم
كل غروب.
ألا تسمع
قِفْ
دعني أراكَ
تسيرُ بدوني
حتى يمكنني
أنا أيضاً
أن أسيرْ. “

>> تفاصيل أكثر :
اسم الرواية: دارية
المؤلفة: سحر الموجي
عدد الصفحات: 159
دار النشر: الشروق
حصلت الرواية على جائزة أندية الفتيات بالشارقة عام 1998، و هي الرواية الأولى للكاتبة سحر الموجي.
موقع المؤلفة من هنا .
حوار مع الكاتبة: هنا .
آخرون تحدَّثوا عنها:
- نادي اقرأ
- قراءة كَتَبَها محمود الأزهري- مجلة أفق

  • Share/Bookmark

40..في معنى أن أكبر، ليلى الجهني..

11 مارس 2010
كتب بواسطة: محمد [أيام]

 

40.. في معنى أن أكبر

 

سيرة ذاتية، تحمل عشرات الأسئلة والكثير من الأفكار حول الماضي والمستقبل،،

لكنها ليست سيرة ذاتية معتادة، فالمؤلفة لا تذكر هنا إنجازاتها وما فعلته في حياتها؛ لكنها تتساءل  عن الحياة والناس من حولها ،،

 

في 62 صفحة و28 موضوعاً تتحدث ليلى الجهني عن حياتها وما فعلته خلال الــ 40 عاماً التي عاشتها ..!!

 

تنتقل من موضوع إلى آخر برشاقة وروعة، تثير الكثير من الأسئلة في دواخلنا بعد أن جعلتها –هذه الأسئلة- تؤلف هذا الكتاب ..

 

تحكي عن الحياة ثم تنتقل للحديث عن الحروب ثم تبدإ في الحديث عن حياتها بين الكتب حتى تصل إلى زوجها وأبيها ثم تبدأ في الكلام عن الموت وعن الأطفال ،،

 

تحدثت ليلي عن سبب عدم انجابها، وأعترف أنها قالت أسباباً لم أسمعها من قبل من أي امرأة ،،

 

تقول ليلى :

أشعر أن الحياة – بالنسبة لي- ورطة لا ينبغي أن أوقع مخلوقاً فيها إلا إن رغب. وما دمت لا أملك أن أسأل جنيناً – قبل تخلقه في رحمي، وقبل أن يعي – إن كان يرغب في أن يولد أم لا؛ فليس في وسعي إذن أن أورطه وأتورط معه. وليس في وسعي الآن، ولا غداً ولا في أي وقت أن ألج فردوس الأمومة الهش. بلى، الأمومة فردوس هش لأن عقوق ابن قد يجعله ندماً، ومرض ابن قد يصيره عذاباً، وموت ابن سيحيله إلى جحيم؛ ثم هناك السهر، والقلق، واستنزاف الروح والجسد، والخوف من الإفراط والتفريط..

وفي النهاية تقول:

لأني أظن دائماً أن الناس لن تفهم هذه الأفكار، فقد كففت منذ وقت عن أن أبررها وأبرر نفسي لأحد..

 

 

بصراحة، كتاب ليلى الجهني هذا جعلني أفكر كثيراً، فكل تلك الأسئلة كانت في محلها ،،

 

كتاب مليء بالحكمة والجمل الرائعة ..

 

كل عام وأنتِ بخير يا ليلى ،،

 

- اقتباسات:

لقد أدركت أن قيمة وقتي فيما عرفته و أعرفه وسأعرفه عني وعن العالم من حولي، وأن انشغالي بإحصاء السنين سيحرمني فرصة أن أعرف جديداً ..

لم أعد أريد شيئاً غير أن أعرف أكثر، كي أعي مبلغ جهلي الفادح ..

إن الذي يعرف ينأى أكثر فأكثر عن صخب السطح وضجيجه، يغور وحيداً، وقد يفزع، وقد يتوحش، وقد يألم؛ بل إنه سيألم؛ لكنه أبداً لا ولن يؤذي ..

من يعرف لا يؤذِ، لإن الإيذاء هزيمة متأخرة؛ ومن يعرف لا يحب أن يخسر ولا أن يُهزم..

جل الحياة -حينما أتأملها- عابرٌ يحّيي عابراً؛ وأنا لا أريد أن أعبر دون أن أعرف كل ما يمكنني أن أعرفه ..

ما عدت أريد غير الصمت. الصمت الذي ربضت في كنفه الخليقة دهوراً قبل أن يخلق الله آدم وحواء، الصمت الذي تسبح فيه – دون قلق- كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها، فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن تُرى، أو تُجرح، أو تمرض، أو تُعذَّب، أو تحترق، أو تهان. تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن تمسَّ ..

إنني أكبر ويكبر العالم معي، وأكذب لو قلت إنني قادرة على أن أفهمه بصورة أفضل مما كنت في العشرين مثلاً. بل إن أغرب ما أفكر فيه الآن أني كنت أفهم العالم حينها أفضل! كان عالماً أقل تعقيداً وضياعاً مما هو عليه الآن!

العالم الآن يتهتك أكثر فأكثر! يصبح عالماً خليعاً، وينحدر نحو رُخْصٍ بَيِّن. عالم يمكن للمرء فيه أن يعرف كثيراً عن أي حدث حوله، ومع ذلك فإنه قد يجد نفسه حائراً في نهاية المطاف ومتشظياً؛ لأن كل مي يُطرح يبدو صحيحاً..

الموت لا يقترب لأننا نكبر، ولا يبتعد لأننا صغار. الموت موجود، ونحن لا نذهب إليه، ولا نعود منه..

إنني أكبر، وأتورط في سحر الكتب والقراءة أكثر فأكثر. لم تعد القراءة -بالنسبة لي- متعة بل غريزة كالجوع تماماً..

لا شيء يمنحني الأمان مثل أن أجد نفسي بين الكتب..

لقد أدركت مبكرة أن قيمة ما نناله وما نحرم منه ليست في الأشياء نفسها، بل في الطريقة التي نتعامل بها مع تلك الأشياء، نعمة كانت أم ابتلاءً. وأذا كنا نعي دون جدل أن الابتلاء ثقيل، فإن قلة ً يعون أن النعمة -كالابتلاء- ثقيييلة، وأن شكرها أثقل من الصبر على ضدها !

إنني أكبر، وأتخيل أحياناً أن حياتي -كل حياتي- مشهد قصير في فيلم طويل، تعرضه صالة عرض شبه خالية، ويشاهده إنسان وحيد مرة ثم يمضي عنه ..

- معلومات أكثر عن هذا الكتاب:

  • عنوان الكتاب: 40.. في معنى أن أكبر
  • المؤلف: ليلى الجهني
  • الناشر: دار الآداب
  • الطبعة الأولى  2010
  • عدد الصفحات: 63
  • السعر: 18 ريال سعودي
  • مكان الشراء: مكتبة الكتاب (الرياض)
  • Share/Bookmark

ترمي بشرر، أفضل رواية عربية..

10 مارس 2010
كتب بواسطة: Heba

ترمي بشرر، عبده خال

الكاتب السعودي عبده خال

“قذارة, شذوذ, قشعريرة, بؤس, شقاء, إثارة للشفقة.. ”

هذا هو مضمون الرواية إن أردت معرفتها !

و إذا أردت أن تعرف سبب البوكر .. فهذه هي الأسباب:

-إبداع.

-قوة في التصوير.

-أسلوب رائع.

-شخصيات مركبة دقيقة.

-تسلسل مذهل.

-تشويق مضاعف.

انتزع أدنى النفوس البشرية الموجودة في الواقع ليصنع منها شخصيات تتحرك وفق حبكته, رواية متشبّعة باللاإنسانية و اللاأخلاق.. رواية وُجدت لتحطّمك وجدانياً ولا شيء آخر غير ذلك !

من المنصف أن تأخذ جائزة البوكر لتحتل المركز الأول في هذه السنة و بجدارة في التأثير بالقارئ حد الاستخفاف بمشاعره وحياته !! .. كرهت ذاتي وأنا أتجوّل في صفحات الرواية ولم أمتلك شجاعة إغلاقها وقذفها بعيداً عن وجهي لأن الكاتب –وللأسف- يمتلك أسلوباً يجعلك تدمن السير نحو كلماته!!

اختار أبطاله بحرص و خلط قصصهم ليخرج بورقته\حبكته الرابحة.. و أخذ ينغمس في ماضيهم الموحل حتى غدت النظافة في هذه الرواية غير ممكنة أبدا !

فما الذي يقصده على أية حال؟!

من قرأ لعبده خال كثيراً يعلم جيداً أنه يقدس الموت ولا شيء غيره.. لديه قدرة على إقحام الموت في كافة رواياته من غير أن يعطي القارئ فرصة للشعور بالتكرار , فهو يختار طريقة العرض بذكاء و حنكة, و يتفنن في إحراقك في نهاية كل رواية –بلا استثناء- .

في رواياته الطوال كــ “الطين” و “الموت يمر من هنا”, يلتمس القارئ مواضع ملل كثيرة, في هذه الرواية لم يفعل ذلك.. بل كان يجذب الخيط كلما أحس أنه على وشك الانفلات.. قدرته العجيبة ترجعك دائماّ لمكانك حينما تحاول الانسلاخ من الرواية.. لذا أشعر أنه تحسن كثيراً في هذا الجانب, كما أن أسلوبه الساحر الملفت للنظر لم يبرح موضعه من أحداث روايته المرسومة بدقة.. و التي جعلت للأبطال شخصيات وأحلام وطباع و أمزجة خاصة جداً.. أحببت احترافيته في الكتابة.. وكرهت اختياره لهذا الموضوع !

الرواية ببساطة تحتاج لقوة نفسية لتحمل أهوالها، ستريعك نهايتها –والتي توقّعتها مسبقاً بكل أسى-, و ستفزعك نهاية أبطالها.

النهاية بها شخصية أخرى ألا وهي عبده خال نفسه ! لكن دعوني أحذركم.. لا تثقوا بما سيقوله عن أن رجلاً أتاه وأخبره بالقصة.. هي أيضا من ضمن الرواية.

ببساطة عبده خال لأول مرة يتطرق لهذا الموضوع بهذه القوة و الجرأة الشديدة. و مازلت أتساءل وأنا أقرأها : “من صجه يكتب هالكلام؟!”

والآن..

هل تستحق البوكر ؟

- نعم

هل أنصح بها؟

- لا !


- اقتباسات:

( كل كائن يتخفّى بقذارته، و يخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!).

(الأحلام هي المخدّر الذي نُحقن به لنعيش لحظة غيبوبة نشيّد فيها كل أمنياتنا القبيحة, والجميلة معاً إلا أن الحلم يُحاذي النوم, و يُغرق صاحبه في خدره كلما تباطأ الجسد.)

(أقدار الماضي هي الظلام الوحيد الذي نسير فيه من غير ترفّق أو حذر.)

(تمنحك الحياة سّرها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف, ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها, و حين ترغب في تمرير سرّها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غراً بما تمنحه الحياة من تدفّق في أوردته.)

(الحياة مشوار قذر يبدأ ناصعاً, و مغرياً بعبوره من خلال الكلمات و التوجيهات، أما الواقع فعليك اقتراف الآثام لكي تكون إنساناً.)

(الأثر الأول لا يمّحي, ولا يزول من ذهنية الناس, فالتخلص من الدنس لا يطهّر المرء, يبقى صاحبه دنساً في مخيّلتهم مهما سما.)

(الألم كائن خرافي يمكن له الاختفاء لكنه لا يموت, يُبعث بعثاً, عندها تقوم قيامة الأحداث التي عشتها في ماضيك, و مع ظهور الألم المتجدد يكون فيروسا يحمل مرضين: ألم الماضي, و جِدّة الحاضر.)

(نهرب لدواخلنا حين لا نقوى على مجابهة واقعنا, نختبئ هناك حيث نستطيع احتقار من لا نحب, و إذلال من يستعصي على قدرتنا الحقيقية. في دواخلنا نسحق كل الأشياء التي تهزمنا.)

(الحب كالكره يحملك أحياناً لأن تلقي بكل أسلحتك لإيذاء عدوّك أو حبيبك فقط لتشعره بما يموج في داخلك عليه.)

- معلومات أخرى عن الرواية:

  • عنوان الرواية: ترمي بشرر
  • الكاتب: عبده خال
  • حائزة على جائزة البوكر العربية 2010
  • الناشر: منشورات الجمل
  • عدد الصفحات:  416
  • Share/Bookmark

صورة عتيقة، ايزابيل،،

9 مارس 2010
كتب بواسطة: مشاعل

صورة عتيقة

ايزابيل الليندي

هناك خيوط غائبة وحياةٌ غائمة و قاتمةُ اللون تُخفي ماضي أورورا , كيفَ هي الحياة حينما تبدأ بموت ؟ وكيف تستمر حين تشهد موت الدرع الحامي ؟ وكيف تواصل المضي قدماً حينما تموتُ الذاكرة ؟ حتماً ستستحيلُ خطوط رمادية مموجة بشبكة من الذكريات الغير مفهومة والتي تحتاج لتوصيل بقلم لا يمحى مثل تلك الألعاب التي نوصّل بين أرقامها في دفاتر ألعابنا الطفولية حتى تخرج لنا صورة بطة أو حقيبة جميلة لنصفق فرحاً بأننا اكملنا الصورة المعضلة الصعبة على طفولتنا,
تقف أرورا وهي تمسك بدل تلك اليد الحبيبة أو الأيادي التي تناوبت على حياتها بكاميرا تتخذها قناع لتواصل رصد هذه الأيام واكتشاف بعين “الفنانة” أشياء ربما كانت ستبقى طيّ الكتمان لولا وجود تلك الكاميرا التي تتيح لها مراجعة المشاهد تارة تلو أخرى, ينما تتقاسم نظراتها الخوف والخجل الذي عاشت أسيرته في أيامها تمضي غير مرئية حتى في بيتها الزوجي, حتى أفاقت متذكرة النصيحة التي قدمتها الجدّة ,باولينا ديل بايي : “يجب عدم النظر للوراء ” فقررت بعدما استطاعت كبح كل أصناف المشاعر بأن تعيش ليومها فقط ..

إيزابيل الليندي بارعة بوصف مجتمع التشيلي بالرغم من انها تزوجت برجل امريكي وتعيش في أقصى الشمال بعيدةً عن بلادها إلا أنها تحبه من خلال سطورها وتحكي في معية الأحداث تاريخه وثوراته وعاداته ,و نجحت هنا كما لم تنجح في أي مكانٍ آخر بوصف معناة كائنة وجدت نفسها نهب الظروف حتى قبل أن تعي معنى كلمة حياة , مليئة بالسخرية من الزمن باولينا ديل بايي , إلزا سوميرز , أورورا رودريغث دي سانتا كروث وأساطير لا تنتهي..

ملاحظات:

  • الرواية عبارة عن جزء ثاني من ” ابنة الحظ
  • يجب أن نناضل من أجل أفكارنا, أحلامنا وحياتنا وكل الرغبات..
  • لسنا ملزمين أن نقف ونسمّر أعيننا في مواضع أقدامنا ونتبّع صاغرين أحدهم أو إحداهن ..
  • يجب أن نبني أسطورتنا الخاصة وقصتنا التي سنرويها لأحفادنا يوماً ما في سمرات نختلسها قبل صباحات الأعياد وأعيننا تدور مع حدقات الصغار الذي نسو أكواب الشوكولاته وهم محصورين بـ حكاياتنا المدهشة..

- اقتباسات:

واستخلصت أن ليس هنالك رجلاً في العالم، يستحقُ مثل ذلك الإنكار لذات، كانت قد لامست القاع وقد حانت الساعة لتخبط قدميها بالأرض وتطفو مرة أخرى للسطح ..

الذاكرة تطبع الامور بالأبيض والأسود , أما الذكريات الرمادية فتضيع بالطريق .

التصوير والكتابة هما محاولة للإمساك باللحظات قبل أن تتلاشى .

إن الذاكرة خيال نختار أكثر ما فيها تألقاً وأكثر ما فيها قتامه متجاهلين ما يخجلنا ونحوك هكذا سجادة حياتنا العريضة.

أكتبُ لأجلو الأسرار القديمة في طفولتي لتحديد هويتي ولخلق أسطورتي الخاصة .

تقييمي لها : 5 من 5

معلومات عن الرواية:

  • عنوان الرواية: صورة عتيقة
  • المؤلف: ايزابيل الليندي
  • المترجم: صالح علماني
  • الناشر: دار المدى
  • عدد الصفحات: 327

-كتب سبق الحديث عنها للكاتبة ايزابيل الليندي:

  • الجزء الأول من رواية صورة عتيقة “ابنة الحظ“…
  • Share/Bookmark

ابنة الحظ، الليندي..

7 مارس 2010
كتب بواسطة: مشاعل

ابنة الحظ

ايزابيل الليندي

لست أدري في أي منعطفٍ على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى

من العبث أن نرمي بأنفسنا في متاهات ونحن نعرف مسبقاً بأننا هالكون لا محالة , لكن لو كان لنا قوة إلزا سوميروز قد نجد في روحنا المُغَامِرة سبباً للمجازفة , الشخصيات التي تقدمها إيزابيل لنا في كتبها هي خليط غريب من المشاعر المتناقضة، قوية ورقيقة، روح المغامرة مدفونة كــ كنز القراصنة في أرواحهم , أحببت إيزابيل الليندي كثيراً ربما لأنها تتحدث عن شيء طالما بحثت عنه ( المغامرات ) أعلم أن الواقع بعيد مختلف عن سطور الروايات لكنها مستمدة بشكل او بآخر من الواقع مع بعض التعديلات , الروح القوية التي تسربها إيزابيل من شخصياتها , مثل إلزا هي ما أحببته حيث أنها تقدم كل شيء من أجل من تحب و لو بدا ان ما تقدمة حماقة كبيرة فإن الإمدادات التي تستنزف ذاتها أخيراً ستقف لأنه ببساطة لا يحق لأحد أن يأخذنا بالرغم منا لنصبح ذات يوم على لا شيء وكأننا تلاشينا تماماً..

الطموح زائد الجرأة سيجعل منا آخراً كما أحببنا أو حلمنا اأن نكون يوماً ما  لكن وإن وجدنا أنفسنا يوماً أمام كتلة من الخذلان ننسحب بكبرياء كبير ولا نخسر أنفسنا أبداً..

أحب تلك الكتب التي حتى وإن كانت متخيلَة تضيف شيئاً من القوة بداخلي وتعلمني أن أكون كما أحب دائماً من أجلي فقط لأن لا أحد يستحق .

تقييمي لها: 4 من 5

-معلومات أكثر:

  • عنوان الرواية: ابنة الحظ
  • المؤلف: ايزابيل الليندي
  • المترجم: “الرائع” صالح علماني
  • الناشر: دار المدى
  • عدد الصفحات: 439
  • Share/Bookmark

كوكب الأرض للبيع ،،

5 مارس 2010
كتب بواسطة: محمد [أيام]

كوكب الأرض للبيع

عبدالله الخريف

كوكب الأرض للبيع“، كتاب جديد للكاتب والمدون عبدالله بن ناصر الخريف..

يتناول الكاتب في هذا الكتاب عدد من الموضوعات على شكل قصص قصيرة، من إصدار السمطي للنشر والإعلام..

عدد القصص في هذه المجموعة ١٨ قصة واقصوصتين  في ١٣٠ صفحة ..

يقول عبد الله بن ناصر الخريف عن كتابه :

مجموعة قصصية تضم 18 قصة قصيرة بالإضافة إلى قصتين قصيرتين جداً ( أقصوصة) ، جمعت بين دفتي كتاب تجاوز 130 صفحة تقريباً .

هذه المجموعة هي خلاصة تجارب كانت عشوائية ومتشتة طيلة 7 سنوات تقريباً ، لم يخطط لها لتظهر بهذا الشكل، قد تلاحظ في هذه القصص أنها متفاوتة حسب ذوقك ورغبتك، لكنني حرصت من خلالها إلى أن تكون مرآة عاكسة لآلام المجتمع .. وسخرية الموقف .. ولوحة صامتة تنطق في صفحات خرساء.

بحكم اطلاعي على كثير مما كتبه الأخ عبدالله الخريف في مدونته فأعتقد أن الكتاب سيكون جميل للغاية ،،


الغلاف من رسوم مازن الرمال ،، وبإمكانكم قراءة معلومات أكثر عن المجموعة من هنا ،،

وكما عودناكم، لأول رد نسخة مجانية من الكتاب : )

مبروك للأخت نور حصولها على نسخة من الكتاب : ) ،،

  • Share/Bookmark

٣ روايات ساخنة..

5 مارس 2010
كتب بواسطة: غانم

في الشهر الماضي…قرأت ثلاث روايات عربية، تنتمي كل منها إلى مدارس أدبية مختلفة، وكتبت بلغات وأساليب متنوعة، وبالطبع كان الموضوع والمحتوى مختلف من رواية لأخرى.

ولعل من المفارقات، التي تستدعي قليلاً من التوقف والتأمل، هو أن الروايات الثلاث، رغم اختلاف موضوعاتها، وأساليب كتابتها، إلا أن عناوينها كان فيه نوعٌ من التمازج والتقارب، فجميع عناوين الروايات ذات مدلولات جغرافية، وهذا حدث بالصدفة، من غير ترتيب أو تخطيط.

فالأولى كانت تحت عنوان “شرق المتوسط” لعبدالرحمن منيف، والثانية “الكنز التركي” للدكتور سيف الإسلام بن سعود آل سعود أما الثالثة فهي “موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح.

قرأت الروايات على الترتيب السابق صدفة، ولم أكن متعمدًا أن أختار هذه العناوين على الترتيب كي أقرأها، لكن برغم ذلك، فإنه بالفعل….كانت رحلة “جغرافية-أدبية” بمعية أدب الرواية العربية، استمتعت بها، ومررت من خلالها بلحظات الخيبة والتشاؤم…ولحظات أخرى فيها من روح الأمل والتفاؤل، لحظات فيها حزن، وأخرى-على قلتها- سعادة، لكن بالفعل، شعرت بأن هذه الروايات تعكس واقعًا حقيقيًا يعيشه الكثيرُ من العرب.

في الرواية الأولى.”شرق المتوسط” لـ/عبدالرحمن منيف، وفي طبعتها الخامسة عشر الصادرة عن المركز الثقافي العربي، وبـ”243″ صفحة، نقرأ قطعة أدبية عربية عن أدب، يعكس واقعًا عربيًا في شتى الأمصار العربية، وهو أدب السجون، وهو أكثر أنواع الأدب مقاربة للواقع العربي.

عبدالرحمن منيف، لا أعلم إن كان ينقل تجربة شخصية له، أو لغيره، قد برع-ولايحتاج لشهادة مني في ذلك- في نقل وتصوير معاناة الإنسان العربي البائس، نتيجة للأنظمة السياسية التي تحكمه.

في الرواية، أسلوب جديد للمرة الأولى ألحظه، وهو أسلوب الأفلام الوثائقية، وكأننا نشاهد فيلمًا وثائقيًا، نستعرض من خلاله شهادة اثنين ممن تعرضوا لصنوف من الأذى النفسي والجسدي، صورة هنا وصورة هناك، مشهدٌ هنا، ومشهدٌ هناك، مرة بعين وتجربة “رجب”، ومرة بعين وتجربة أخته”أنيسة”….الألم الذي اعتصر أقوامًا، وأذلهم في المشرق……….هو عينه الألم الذي سحق أماني الأطفال وأحلامهم في المغرب، رواية على لسان شخصين، تُحاكي واقعًا عانى منه الملايين.

ولايكتفي “منيف” في ابتكار هذا الأسلوب الروائي الشيق، بل ويتعدى ليستخدم لغة، صريحة واقعية، فيها من ملامح السجون السياسية والقمع، فيها من البذاءة والسباب والشتائم، ألفاظ لا تُقال….نعم وماذا تتوقع من السجّان الذي لا يخاف الله سوى البذاءة في الكلام، والتعنت والصلف في الأسلوب؟؟!!!، وكذلك أجاد في استخدام هذه اللغة، لم يكن متحاملاًُ، ولا مُبالغًا فيما استخدم من لغة، ولعل ال”YouTube” ومايحوي من أفلام ألتقطت بعدسات الكاميرا لخير دليل على وجود أمثال هذه الأساليب واللغات، يستخدمها صاحب النفوذ العربي-أينما كان موقعه- أنّى، ووقت، وكيف يشاء.

هذه الرواية…باختصار “شمعة أضاءها عبدالرحمن منيف في ظلام السجون الدامس، ليفضح جزء بسيط من هذا العالم…هذا الجحيم”.

لقراءة موضوع أشمل عن رواية شرق المتوسط، اضغط هنا،،

الرواية الثانية.”الكنز التركي” لـ/سيف الإسلام بن سعود آل سعود، وفي طبعتها الأولى الصادرة عن دار الفارابي، وتقع في “238″ صفحة، وللوهلة الأولى يظن القارئ أنه بصدد قراءة رواية من روايات المغامرة والبحث عن الكنوز والجواهر، تلك الروايات والقصص الكلاسيكية، والتي في أغلبها تصل إلينا عن طريق السمع لا عن طريق القراءة، وبالفعل لا تختلف كثيرًا هذه الرواية في ذلك، إلا أن لكل إنسان ما نوى في حياته، فإذا كان البعض في رحلتهم نحو الكنز، قد نووا الحصول على الذهب والفضة والأموال، فإن البعض الآخر قد نوى من الرحلة، تَحدٍ آخر، قد يجد نفسه فيه، نفسه التي تعبت من التناقضات والظلم وميل ميزان العدل الذي أصبح سمة من سمات هذه الحياة.

الرواية هذه تقع في 8 فصول، وهي على غرار الرواية السابقة في الأسلوب الروائي، فصلٌ هنا وفصلٌ هناك، مشهدٌ هنا، ومشهدٌ هناك، إلا أن الفرق هنا، أن الانتقال لا يحدث بين شخصين، وإنما بين عالمين، في بقعة جغرافية واحدة، وإن تعددت فهي على الأقل مُتقاربة، عالم طُويت صفحته، وأمسى رهن كتب التاريخ، وعالمٌ آخر مازالت الحياة تدب فيه، ومازالت آخر خطوطه قيد التشكل.

الكنز التركي، تتحدث عن رحلة مجموعة من الأشخاص للبحث عن الكنز التركي، وهي ثروة كبيرة من الذهب، دفنتها الحامية العثمانية –التركية، التي كانت مُرابطة في المدينة المنورة، وذلك قبل رحيلها وللمرة الأخيرة من المدينة المنورة، إثر هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

التشويق والإثارة، الحب والكراهية، ونقد النفس الإنسانية، ملامح تتكرر في هذه الرواية، عبر شخصياتها المتنوعة، رواية تستحق القراءة بالفعل.

الرواية الثالثة.”موسم الهجرة إلى الشمال” للأديب السوداني/الطيب صالح، الصادرة عن مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، وفي “168″ صفحة، فهي أقصر الروايات.

رواية جميلة، وهي تختلف عن الروايتين السابقتين بأنها سردية، شخص واحد يسرد علينا الرواية، أو يسرد علينا تجربته مع شخص يكتنفه الغموض، والتساؤلات….. إنه مصطفى سعيد، ومازالت الأسئلة التي تدور حول شخصيته تبحث عن إجابات، نوع من الغموض أحيط بشخصية مصطفى سعيد، ذكي…ناجح…فحل…ومسكين، لم يجد في أي تحد خاضه سببًا للشعور بالسعادة.

في الخرطوم…في القاهرة…في لندن، وغيرها من العواصم، كان النجاح حليفه، أو هكذا نُقِل لنا.

حيثما أرتاد من أماكن، فإن له تأثير السحر على الفتيات، حتى وهو يمارس الجنس معهن، لم يكن يشعر بالسعادة، بقدر ما كان يشعر بأن تحدٍ آخر يخوضه، ولابد أن يجعل النجاح حليفه.

لم يرسب إلا في اختبار “جين مورس”، تلك العلامة الفارقة التي وجهت حياته فيما بعد، كان يستلذ بعذاب الفتيات…فاستلذت هي بعذابه، كان يظن نفسه قمة جبل لا تصلها أي فتاة، فوقع على وجهة حينما رأى قمتها، وكأن تشق السحاب…..”جين مورس” باءت معها كل الخطط والحللول بالفشل….”جين مورس” علاجها كان بنصل خنجر حاد زرعه مصطفى سعيد في صدرها.

ومع ذلك…..فلا زالت الأسئلة تدور حول مصطفى سعيد، حتى وهو يصف نفسه “أنا جنوب يحن إلى الشمال والصقيع” فإن الغموض مازال مخيمًا عليه.

كلمة واحدة أصدقها قالها عن نفسه…….”أنا لا أطلب المجد“…………كان يطلب شيء آخر….كان يطلب شيء آخر.

لقراءة موضوع أشمل عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال، اضغط هنا

إشارة لابد منها:

تفوقت رواية عبدالرحمن منيف على جميع الروايات السابقة في نهايتها القاطعة لأي فكرة أو شك قد تنتاب القارئ، فالرواية هي تجسيد لواقع مُر، ولا مكان هنا للخيارات، أما الروايتان التاليتان فلم تكن النهايات محسومة، بل شابها نوع من الغموض، الذي يستدعي إعمال فكر القارئ في النهاية.

وأيضًا إشارة أخرى لابد من ذكرها، وهي شكري وامتناني للأخ محمد على دعوته لي، وإتاحته الفرصة للمشاركة في واحدة من أكبر المراجع العربية للكتب….مدونة “كتب”، ولقد سعدت بدعوة أخي، وأتمنى أن تحوز قراءاتي للكتب على رضاكم………….أخوكم/ غانم

  • Share/Bookmark

والفائز بالبوكر العربية هو …

3 مارس 2010
كتب بواسطة: محمد [أيام]

موضوع أكثر تفصيل عن الرواية،، شاركونا آرائكم من هنا

ترمي بشرر

عبده خال

بعد مدة من الترقب والانتظار تم إعلان الفائز بجائزة البوكر العربية لعام ٢٠١٠ ،،

الفائز هذا العام هو الروائي والكاتب السعودي عبده خال، عن روايته ترمي بشرر،،

الجائزة عبارة عن ٥٠ ألف دولار مع ترجمة الرواية إلى العديد من اللغات..

وبعتبر عبده خال هو الفائز العربي الثالث بعد بهاء طاهر كاتب رواية واحة الغروب و يوسف زيدان صاحب رواية عزازيل،،

مبروك عبده خال


هل تريد أن تقرأ رأي الزوار عن هذه الرواية..؟

أو تريد أن تشاركنا برأيك..؟

إذن شاركنا من هنا

  • Share/Bookmark

قوائمكم الخاصة بمعرض الرياض 2010 ،،

1 مارس 2010
كتب بواسطة: محمد [أيام]

قوائم الكتب

السلام عليكم ،،

ما رأيكم في أن يطرح كل شخص قائمة بأسماء الكتب التي سيشتريها من المعرض أو التي ينصح بشرائها ..؟

لتكن هذه المساحة لكل الكتب التي ترون أنها جديرة بالقراءة وتستحق الاقتناء ،،

بانتظارك قوائمكم : )

  • Share/Bookmark

هل جهزت قائمتك لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2010 ؟

28 فبراير 2010
كتب بواسطة: فهد الحازمي

يُفتتح في الرياض يوم الثلاثاء  ٢ مارس 2010 م معرض الرياض الدولي للكتاب ويستمر لمدة عشرة أيام. وقد رأيت من المناسب أن نستهل هذه المناسبة الجليلة ببعض الخبرات السابقة من نصائح وإرشادات في زيارة المعارض والمكتبات سواء كانت مني أو من غيري، لاستثمار زيارتك بأقصى قدر ممكن.

- من أفضل ما تستعد به للمعرض هو قائمتك من الكتب، والتي ستكون لها الأولوية في الشراء قبل أي كتاب آخر؛ لأنك إن أجّلت هذه الخطوة ودخلت المعرض فستلهيك كثرة المعروض وتشتتك. ومن الجميل أن تكون هذه القائمة هي ثمرة لقراءتك وتجربتك الشخصية ، وليست قائمة مزكاة من الشيخ فلان أو الدكتور علان،  فالقوائم المزكاة عادة ما تبوء بالفشل وينتهي العام وأنت لم يعجبك منها إلا منظرها الخارجي الجميل!

قد تسألني أنك مبتدئ في القراءة وليس لك باع طويل فهل ينطبق نفس الكلام ؟ أقول وبشكل عام أنك يجب أن تعرف ماهي اهتماماتك المعرفية ، وبالتالي ستقرر نوعية الكتب التي ستقتنيها. ستبدأ الآن باختيار الكتب المناسبة لاهتماماتك في المعرض، وبعد قراءتك للكتاب ستقرر ما إذا كان الكتاب مناسباً فعلاً أم لا، ومع مرور الأيام ستنشأ لديك خبرة ذاتية. لكن إذا كنت أساساً لا تعرف ماذا تريد فبالتأكيد ستعطي للآخرين -أياً كانوا- فرصة توجيهك واستغلالك.

- الكثير من الناس يمارسون هواية جميلة جداً، والتي تزيد في مواسم معارض الكتاب، وهي هواية حيازة الكتب. فتجد هنالك من يخرج من المعرض بما يصلح أن تستخدم أوزاناً تستخدم في رفع الأثقال، والآخر يخرج بكتابين -لا أكثر- ، لكن إن سألتهم بعد فترة ستجد فرقاً هائلاً. انتبه من هذه الهواية واجعل من قرار شراء الكتب قراراً صعباً.

- لا تشترِ أي كتاب في جولتك الأولى! لأنك ستندم لاحقاً لو وجدت ذات الكتاب بسعر مخفض أو بطبعة أحدث في دار نشر أخرى، أو تجد أن مابحوزرتك من المال قد انتهى فجأة وأنت ما زلت في منتصف المعرض ،  ولعلاج هذه المشكلة التنظيمية فهنالك طريقة جميلة:

أن تعد ورقة قبل دخولك إلى المعرض لتكتب فيها أسماء الكتب التي تود شراءها، وتبدأ بكتابة جميع الكتب التي تنوي شراءها مع أسعارها، مع الإشارة إلى أماكنها داخل المعرض، وفي نهاية الجولة يجب أن تصفي قائمة الكتب باستبعاد الغير مهم أو القديم أو… ، حتى تصل إلى ما يمكن أن تغطيه ميزانيتك.

وهنا، يُفضل أن تستخدم قاعدة بيانات الكتب بالمعرض -والمتوفرة بمكان بارز من المعرض- ، وتدرج قائمتك النهائية من الكتب لتجد الطبعات المتوفرة مع أسعارها، وبناءً عليها تذهب فوراً لشراء الكتب.

بكل تأكيد ، إن وجدت الفهارس المجانية التي تقدمها بعض دور النشر لكتبها المتوفرة فهذا سيساعدك ويختصر عليك الكثير، بالإضافة إلى أنك إن وجدت فرصة زيارة المعرض أكثر من مرة، فافعل. ولتكن زيارتك الأولى استكشافية بحتة.

- انتبه حين تتعامل مع الروايات العالمية المترجمة ، يجب أن تكون أكثر دقة وانتباهاً، لأنها تكون -في العادة- متوفرة بترجمات مختلفة تقوم بها دور مختلفة. بالتأكيد قاعدة بيانات المعرض ستكون دليلك للاختيار، ادخل اسم الرواية وسترى نتائج بحثك ، دوّن أسماء الدور والطبعات المختلفة، واذهب إلى كل دار وتصفح الرواية قليلاً وستقرر بناء عليه جودة الترجمة.

- ضع في بالك أن هنالك الكثير من التلاعب بالأسعار في داخل المعرض، فربما تجد الكتاب أغلى بكثير أو أرخص بكثير خارج المعرض. على حال يجب أن يكون لديك فن التفاوض حول السعر.

- أخيراً ، هنالك نصيحتان عبارة عن موقف شخصي بالنسبة لي ولا ألزم بها أحداً :

١- لا تنخدع بألوان الأغلفة وجودة الورق ونحو ذلك؛ ففي العادة تكون مثل هذه الكتب ركيكة المضامين، خصوصاً كتب التطوير الذاتي والإدارة (ولا أعمم بالتأكيد)

٢- إذا وجدت كماً كبيراً من كتب الردود ، خصوصاً على الأشخاص والرموز، أو كتب الحرب الكلامية بين التيارات المختلفة ، فنصيحتي لك أن تغادر فوراً، لأنك ستضيع وقتاً ثميناً يمكن أن تصرفه في دور أخرى، وأنا أضمن لك أنك لن تجد كتاباً ذو قيمة معرفية حقيقية تحتكره هذه الدار.

  • Share/Bookmark
المزيد : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...14 15 16 التالي
عدد الزوار