كتب بواسطة:
محمد [أيام]


حسناً، هذه أول رواية أنهيها بعد انقطاع طويل عن القراءة : )، وأتمنى أن أعود للقراءة مجدداً،،
الرواية صنفت في البداية للأطفال..!
وبعد الإقبال الشديد عليها في العام المنصرم غيروا نظرتهم للرواية وأصبحت للكل ..!
اسم الرواية هو “ألواح ودسر” نسبة للألواح والدسر التي استعملها نوح عليه السلام في بناء سفينته..
تقول الدكتورة هيفاء الحمصي عن هذه الرواية:
ألواح ودسر” رواية ملحمية رائعة ، لا تشبه سواها من الروايات ، كما لا تشبه سواها من أعمال العمري ، وهي “غير قابلة للتصنيف” : هل هي فانتازيا ؟ هل هي من الأدب الواقعي – العجائبي ؟ هل هي رواية تأريخية ؟ هل هي من قصص الأنبياء ؟ ربما هي كل ذلك ، وربما هي خارج كل التصنيف..
الرواية أجدها رائعة فيها الكثير من الخيال الممزوج بالواقع والماضي وربما المستقبل..!
للرواية أبطال كُثر..
نور. الطفل الذي يزيد طوله وينقص..
نوح، الناصح ..
عبدالمال، التاجر ..
أبرهة وحيزبونة، الذي جاءوا ليغيروا المدينة..
والسيدة غلاظة وتفاهة ونميمة ومدينة بأكملها هي محور القصة..
فكرة الرواية هي إسقاط مانعيشه في عالمنا هذا على أشياء سبق لها أن حدثت في الماضي سواءاً تخيلها الكاتب أم كانت حقيقة فعلاً..
كأسلوب أدبي أجدها جيدة جداً ولكنها في نفس الوقت لا تقارن بسلسلة كيمياء الصلاة التي كتبها سابقاً ..
أما فكرتها فهي ممتازة وجديدة في أدبنا العربي ..
تستحق القراءة لمن يريد أن يُسقط واقعنا هذا على أممٍ مضت،،
- اقتباسات من الرواية :
تذكروا دوماً أننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئاً مختلفاً عما يقوله الآخرون.. من أجل أن نقول جملة أجمل، كلمة أفضل، من أجل أن نصل لمعنى أكمل.. إننا نتعلم الأبجدية لا لنردد ما قاله الآخرون. ولكن كي نقول الصواب.. والصواب فقط..
بعض الأشياء لا تقاس.. بعض الأشياء لا يمكن استعمال المكاييل فيها.. القمح والشعير والتين والتفاح يمكن أن توزن، والأشجار والبيوت يمكن أن تحسب بالأطوال والأشبار.. لكن الإنسان لا يمكن أن يقاس هكذا.. إنه أهم من أن يقاس بالمكاييل.. الإنسان لديه روح لا تملكها الأشياء.. وشبر أقل أو شبر أكثر لن يعني أن هذا الإنسان أسوأ أو أفضل..
لا تستعجل! أحياناً يكون التعجل سبباً في الإنكسار.. ومن ثمَّ في اليأس..
إننا إذا ركبنا في سفينة الغير، فعلينا ألا نتوقع أن نصل إلى مكان آخر غير الذي يقصدونه..
إن الإنسان مثل النبتة، ليس فقط لأنه يحتاج الماء لينمو، لكنه أيضاً يجب أن يكون مثمراً كما النبتة.. الإنسان الذي لا يثمر مثل نبتة عقيمة، لا أهمية لوجودها، ولن تحدث فرقاً.. وثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم، أكثر عدالة وأكثر توازناً.. جعل العالم عالماً أفضل.. لا أن يكون كل هدفه هو إنفاق ما صنع من الطبيعة..
إن أخبث وأسوأ أنواع القود والأغلال هي التي لا ترى، لأن العبد الذي يقيده سيده بالأغلال يعلم أنه عبد، لكن عندما تكون القيود غير مرئية ، فإنه لا يعلم أنه عبد، سيظل يتصور نفسه حراً، بينما عقله وإرادته، مقيدة، ويجره بها سيده كما يجر الكلب.. بتلك الأغلال التي لا ترى..
إن الألم لا بد منه، لكن علينا أن نغير من أحرفه قليلاً بعد ذلك، لكي يصير : (أمل)..
شكراً لكم 
- معلومات أخرى عن الرواية:
- عنوان الرواية: ألواح ودسر
- المؤلف: الدكتور أحمد خيري العمري
- الناشر: دار الفكر
- موقع دار الفكر: http://www.fikr.com
- السعر: 36 ريال سعودي
- الطبعة الأولى 1430 هــ 2009 م
- عدد الصفحات: 390
- مكان الشراء: مكتبة جرير
- تاريخ الشراء: يناير 2010
- تحدثوا عن الرواية :
- كتب أخرى للكاتب أحمد خيري العمري: